اخبار الامارات اليوم العاجلة - الصحة العالمية تنبأت بوباء خلال "القمة العالمية للحكومات 2018"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحرص دولة الامارات العربية المتحدة على استشراف المستقبل من خلال التركيز على تسخير التكنولوجيا للتغلب على التحديات التي تواجه البشرية في مختلف القطاعات، وترجمت القمة العالمية للحكومات هذا التوجه من خلال استشراف مستقبل الحكومات حول العالم، وباتت منصة عالمية لتبادل المعرفة بين قادة الفكر ومركز للتواصل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني في سبيل تحقيق التنمية البشرية وتفعيل تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

وفتحت القمة منذ انطلاقها باباً على المستقبل من خلال تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والتحديات والفرص التي تواجهها البشرية.

كما اتاحت الفرصة لعرض الممارسات والحلول الذكية التي تحفّز الإبداع والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية وخاصة قطاعي التعليم والصحة وخلال القمة العالمية للحكومات 2018، تنبأت منظمة الصحة العالمية عن إمكانية تفشي وباء عالمي يقتل الملايين ويتسبب في خسائر اقتصادية فادحة.

وباء عالمي
ففي القمة العالمية للحكومات 2018، تم التطرق إلى مخاطر الأوبئة التي واجهها العالم وكيفية تطبيق نظام قوي للتنبؤ والاستجابة للكشف السريع عن الأوبئة والتعامل معها، ففي جلسة بعنوان "كيف يصنع العالم مستقبلاً بلا أوبئة"، قال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية حينها «لا نعرف أين ومتى سيحدث الوباء العالمي التالي لكننا نعلم أن ذلك سيسبب خسائر فادحة في حياة الانسان والاقتصاد العالمي وحتى يمكن أن يتسبب في عدم الاستقرار السياسي»، وبالفعل هذا ما حدث في مطلع العام الجاري عند انتشار جائحة التي دقت ناقوس الخطر في العالم اجمع، وتسبب تفتشي الفيروس في  ضغط هائل على أنظمة الرعاية الصحية وارباكها في دول متقدمة.

تساؤل
وطرح الدكتور تيدروس هذا التساؤل خلال الجلسة آنذاك، هل يمكننا خلق عالم خال من الاوبئة وكان الجواب: لا يوجد ضمان ولكن مع الاعداد الدقيق والاستجابة السريعة يمكننا منع معظم الاوبئة من الخروج عن السيطرة ولكن هذه ليست مجرد وظيفة بالنسبة لنا في القطاع الصحي فلكل شخص دور يجب أن يقوم به، لكن يمكن في أي لحظة أن يتفشى وباء مدمر ويقتل الملايين إذا لم نكن مستعدين له ويجب ان نعطي الاولوية للبحث وتطوير لقاحات وادوية جديدة.  

كما تم التطرق في جلسات القمة إلى أن المستقبل ليس مشرقاً فيما يتعلق بالاوبئة فاليوم نخسر 8 ملايين شخص في العالم بسبب السرطان وفي عام 2050 يمكن ان نفقد اكثر من ذلك بسبب الامراض المعدية لذلك غذا لم نبدأ بفعل شيء في الحال سنواجه مشكلة كبيرة وستكون هذه مشكلة عالمية واحدى المشكلات التي نواجهها على مستوى العالم هي الحصول على اللقاحات ويمكن ان تكون مشكلة بسبب عدم وجود هياكل رعاية صحي كافية، واليوم في جائحة كورونا لا تزال اللقاحات قيد التجارب، والعالم يواجه معضلة في عدم القضاء على فيروس كورونا.  

القمة العالمية للحكومات 2018 دقت ناقوس الخطر وسلطت الضوء على أهمية الاستعداد وتحسين قدرات التأهب والمراقبة والاستجابة التي تتطلب تضافر جهود الجميع من اجل بناء عالم خال من الأوبئة وتعزيز الانظمة الصحية.

تفكير استباقي
في الامارات منذ ظهور هذا الوباء العالمي كان التفكير مختلفاً، حيث تم وضع الخطط الاستباقية واتخاذ الاجراءات الوقائية لتحصين المجتمع وسلامة افراده، وكانت هذه الإجراءات محط انظار العالم ولاقت اشادة من منظمة الصحة العالمية. كما عملت الدولة على تعزيز النظم الصحية للحماية من الأزمات. ايمانا في أن النظم الصحية القوية تبقى أفضل الدفاعات لمنع تفشي الامراض وتحولها إلى أوبئة، ولم تكتف الدولة بهذه الإجراءات وفي الأول من أمس وجه صاحب السمو الشيخ آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم ، رعاه الله، ببدء صياغة استراتيجية لما بعد «كوفيد 19»، داعياً سموه إلى وضع سياسات تفصيلية، على المديين القريب والبعيد، لتحقيق التعافي واستئناف النشاط الاقتصادي في الدولة، وذلك بما يعود على كافة القطاعات الاقتصادية والمجتمعية في الإمارات بالنمو والاستقرار.

تجربة الامارات
تجربة الامارات في استشراف المستقبل تجربة عالمية ودروس يجب أن تستفيد منها جميع الدولة ففي الازمات والشدائد يتم التفكير بوضع الحلول لتجاوزها والتكيف مع مجريات الاحداث في العالمي وتحويل التحديات إلى فرص هذا ديدن الامارات في استشراف المستقبل وهذا ما أكده سموه بقوله: «الاستعداد لما بعد «كوفيد 19» هو استعداد لمستقبل جديد لم يتوقعه أحد قبل عدة أشهر فقط.. التعليم والصحة والعمل الحكومي والاستثمار والتجارة وبنيتنا الإلكترونية.. كلها ستشهد تطورات جديدة لمواكبة مستقبل مليء بفرص مختلفة».

 

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق