اخبار الامارات اليوم العاجلة - قرارات وتدابير حكيمة في الإمارات تصدرت عبرها العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سلط تقرير أصدرته مؤسسة وطني الضوء على كيفية تعامل الدولة بجدية وشفافية مع وباء ، من خلال جملة من القرارات الجريئة والسريعة، التي تثبت إخلاص القيادة الوطنية في الإمارات، واستعدادها الدائم لمواجهة الأزمات الطارئة، في إطار رؤيتها الحضارية، ونظرتها المتبصرة للمستقبل، متكئة على امتلاكها لقاعدة علمية واقتصادية وتكنولوجية، مشيراً إلى أن هذه القرارات والتدابير الحكيمة تصدرت من خلالها الإمارات العالم في إجراءات الفحص.

واعتبر التقرير الذي حمل عنوان - مثلت أنموذجاً راقياً - الإمارات مواكبة لأعلى معايير الصحة والتكنولوجيا في العمل والتعلم عن بُعد أن الأزمات الطارئة رغم ما قد تسببه من تأثيرات سلبية للدول أو المجتمعات على اختلافها، إلا أنها قد تكون ساحات اختبار أساسية للشعوب، وبالتالي زيادة مخزوناتها المعرفية، حول كيفية التعامل مع الأزمات أو احتوائها، مؤكدة أنه كلما كانت الشعوب أكثر وعياً و تقدماً وخبرة علمية، كلما كانت قدرتها على مواجهة الأزمات أكثر.

وشدد ضرار بالهول، المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، على أهمية التزام أفراد المجتمع كافة بالنصائح والتعليمات، التي تصدرها الجهات الصحية المختصة، والتي تتعلق بإجراءات الوقاية من مرض كورونا المستجد، لاسيما ما يتعلق بالكمامات الصحية، واستخدام المعقمات، والابتعاد عن التجمعات، ما من شأنه تعزيز الوقاية من هذا المرض، والحد من مخاطره، مهيباً بضرورة استقاء المعلومات والأخبار من المصادر الرسمية المختصة حصراً، وعدم الالتفات إلى الشائعات، التي قد يطلقها البعض لأغراضه الخاصة، ولا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية، خاصة وأن دولة الإمارات تتسم بجاهزية عالية بالنسبة لمؤسساتها الصحية، إلى جانب الشفافية والموضوعية التي تتمتع بها القيادة الإماراتية المخلصة، والوعي الوطني للشعب الإماراتي، الذي يثبت دائماً اعتزازه بوطنه وقيادته، والعمل بكل جدارة لصيانة هذا الوطن وحمايته من كل مكروه.

وأوضح بالهول أن الإمارات، عملت ومنذ اللحظات الأولى لتواتر الأخبار حول مرض كورونا المستجد، على اتخاذ كل التدابير الاحتياطية، التي تثبت حرصها على صحة وسلامة مواطنيها، والمقيمين في ربوعها، كما تعاملت بحس عالٍ من المسؤولية، متخذة عدة خطوات تصدرت من خلالها العالم في إجراءات الفحص لكل مليون شخص، كما واتخذت إجراءات صارمة، للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد، ضمن سلسلة من الخطوات من بينها إغلاق الأماكن العامة التي قد تكون أمكنة مناسبة لانتشار المرض، كالحدائق العامة، والمجمعات الثقافية، والأماكن السياحية، ودور السينما وصالات الألعاب والترفيه والألعاب الإلكترونية،ومنع المنشآت الفندقية وقاعات الأفراح من إقامة حفلات الأعراس، وتأجيل جميع الفعاليات المقررة لنهاية شهر مارس الجاري علاوة على إغلاق المدارس، والعمل بنظام التدريس عن بُعد، وكذلك التوجه إلى نظام العمل عن بُعد.

التعلم عن بُعد

ومن بين الإجراءات المهمة التي اتخذتها الإمارات خطوة التعلم عن بُعد التي قال عنها ضرار بالهول إحدى الخطوات العملية الهامة التي اتخذتها دولة الإمارات، للحفاظ على صحة وسلامة أبنائها الطلبة، والمجتمع عامة، خاصة وأن الإمارات تمتلك قاعدة علمية وتقنية كبيرة، تؤهلها لاستخدام آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال، لا سيما وأنها تؤمن بقوة التعليم ودوره، في بناء الحضارات، والإعداد للمستقبل، مشيراً إلى أن الإمارات من الدول المتطورة في مجال استخدامات الإنترنت، والأولى عربياً في الاستخدام التقني في مختلف المجالات.

كفاءة النظام الصحي

وتحدث المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات عن الإجراءات الداخلية التي اتخذتها الدولة ليس لتحصين أبنائها والمقيمين على أرضها فقط، بل راحت تمد يد العون والمساعدة لأشقائها وللآخرين، انطلاقاً من القيم والمبادئ الأخلاقية التي قامت عليها من خلال قيامها بإجلاء رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوباي الصينية، بؤرة تفشي وباء كورونا المستجد، ونقلهم إلى «المدينة الإنسانية» في أبوظبي، مجسدة بذلك المعايير والثوابت الأخلاقية والإنسانية، التي أرساها الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وواصلت على طريقها القيادة الإماراتية وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات، وشعبها الكريم المتمسك بقيمه العربية والإسلامية العريقة، التي تحث على مساعدة الملهوف، ومد يد العون للآخرين، مشيراً إلى كيفية تعامل وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات مع حالات الإصابة بكورونا حتى شفائها ما يعكس كفاءة النظام الصحي في الدولة، حيث يتم التعامل مع الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد وفق أعلى المعايير الصحية المعمول بها عالمياً، والتي تتوافق ومعايير منظمة الصحة العالمية.

الأغذية والدواء خط أحمر

وقال بالهول: لم تتوانَ دولة الإمارات عن القيام بدور مهم في مجال الأغذية، حيث أدى إلى استقرار الأسواق، وسير الأمور على طبيعتها، ملاحظين أن هذا الجانب الحيوي في مواجهة مرض كورونا المستجد كان حاضراً بقوة في حديث صاحب السمو الشيخ آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال كلمة سموه التوجيهيه بحضور عدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين، التي أكد من خلالها تفاؤله بأن الظروف الصعبة التي نشهدها والعالم ستمضي بإذن الله تعالى وأننا أكثر قوة وصلابة رغم التحديات العديدة التي نواجهها، مؤكداً سموه أن القيادة الإماراتية تتحمل مسؤولية حماية وطننا وأهلنا والمقيمين على أرضنا.. وأن دولة الإمارات قادرة على تأمين الدواء والغذاء إلى ما لا نهاية وأن الدواء والغذاء خط أحمر في دولة الإمارات، داعياً إلى التفاؤل كما تعلمنا من الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن نستغل الفرص ونستثمرها ونطوعها للتطوير والتقدم حتى نصبح أكثر قوة وتمكنا بعد اجتياز هذا التحدي.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق