اخبار الامارات اليوم العاجلة - 03 أبحاث علمية لقسم الكسور بمستشفى راشد تُنشر في مجلات عالمية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الدكتور تامر فاروق، اختصاصي بقسم العظام في مستشفى راشد: «إن القسم قدّم ثلاثة بحوث علمية نُشرت في مجلات عالمية، بعد تقديمها في مؤتمرات عالمية، وتصنيفها من قِبل جمعيات الكسور العالمية، أنها من أهم الأبحاث التي يمكن الاستفادة منها على الصعيد العالمي».

وقال الدكتور تامر: «إن البحث الأول تناول كسور وخلع الكاحل وتأثير الأشعة المقطعية في اكتشاف دقة الخلع فيما قبل العملية وبعدها».

وأوضح أن البحث شمل 60 حالة من الجنسين من جميع الأعمار، وتمت متابعتها من الفترة 2012 حتى عام 2017، إذ أثبت البحث أن 54% من حالات كسور الكاحل تكون مصحوبة بخلع ما بين عظمتي الساق، ولا يتم التعامل معها جيداً أثناء العملية، كما أثبت أهمية الأشعة المقطعية في دقة ارتداد الخلع أو الكسر إلى طبيعته.

وأكد الدكتور تامر فاروق أن البحث قُدّم بمؤتمر في ألمانيا عام 2017 ومؤتمر آخر في جنوب أفريقيا، إضافة إلى إسبانيا، وتم تقديمه باسم مستشفى راشد، ولقي اهتماماً كبيراً من قِبل المشاركين، حيث تم استخدام تقنية ثلاثية الأبعاد للتأكد من دقة العملية وعودة الخلع إلى وضعه الطبيعي.

وأوضح أن البحث الثاني تناول عملية علاج خشونة الركبة بالخلايا الجذعية، إذ بيّن البحث أن هناك تحسناً طرأ بمعدل 70% على خشونة الركبة من الدرجة الثانية والثالثة.

وأوضح أن مستشفى راشد عالج أكثر من 50 حالة أمراض مفاصل، عن طريق الخلايا الجذعية، وأثبتت الفحوص والتقارير نجاحها بشكل ملحوظ، وقال إن مستشفى راشد أجرى 6000 عملية تقويم لكسور العظام خلال العام الماضي، موضحاً أن المعدل العمري للإصابة بأمراض العظام يُعدّ متراجعاً عالمياً، إذ يبدأ من عمر 40 عاماً محلياً، في مقابل 60 عاماً عالمياً، عازياً ذلك إلى طبيعة الطقس.

وأشار إلى أن البحث الثالث تناول بلازم ترميم الغضروف لتثبيت الكسور فوق مفصل الركبة باستخدام شريحة تشابكية ضاغطة في الكسور المعقدة لإرجاع المفصل لوضعه الطبيعي، وكانت النتائج جيدة جداً، وأوضح أن ميزة الشريحة التشابكية تكمن في تعرض المريض لوقت أقل من الإشعاعات وفقدان دم أقل ووقت أقصر أثناء إجراء العملية.

مركز متقدم

يشار إلى أن مستشفى راشد حصل على مركز متقدم بين مئات المراكز العالمية المتخصصة في مجال جراحة العظام والكسور، إذ جاء ضمن 10 مراكز متطورة على مستوى قارة أوروبا ومنطقة وشمال أفريقيا مقارنة بعدد ونوعية وقلة مضاعفات العمليات التي يجريها.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق