اخبار الامارات اليوم العاجلة - توقعات بمزيد من مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ثمن مسؤولون في القطاع الخاص أمس، دعم عدد من البنوك والشركات الوطنية جهود الحكومة في التصدي لفيروس المستجد، مؤكدين أن تكاتف الجهود يجعل قادرة على تجاوز الأزمة الصحية والاقتصادية التي يمر بها العالم، وتوقعوا أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات تأكيداً لمفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في الظروف الطبيعية والاستثنائية ووصفته بأنه عرفان بالجميل ومسؤولية وطنية تجاه رفاه ونمو اقتصاد الدولة.

مبادرات عقارية

وقالت مصادر لـ«البيان» إن عدداً من شركات التطوير العقارية تدرس إطلاق مبادرات منفصلة لتأجيل سداد أقساط مشتري الوحدات السكنية في مشروعاتها قيد الإنجاز أو تأجيل سداد أقساط الإيجار في العقارات الجاهزة في إطار تفاعل القطاع العقاري مع التوجيهات العليا حول الضمانة التي توفرها المسؤولية المجتمعية في تجاوز المحن والتحديات.

وسارع القطاع الخاص في الإمارات إلى إطلاق مبادرات عدة تستهدف إظهار التزامها بأعلى الممارسات على صعيد المسؤولية المجتمعية في مواجهة الأزمة الطارئة التي أفرزها وباء «كورونا» على مستوى العالم.

وأوضحت المصادر أن المسؤولية الاجتماعية تعد مفهوماً تطوعياً، يعكس التزاماً أخلاقياً غير مكتوب، وتغلب فيه مفاهيم التأثير الإيجابي على المفهوم الربحي للشركات، وهو ما يحرك في الوضع الراهن عدداً من ملاك العقارات وشركات التطوير العقاري باتجاه إطلاق مبادراتها لتأجيل سداد أقساط المستثمرين في مشروعاتها لفترات تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر.

وأشارت المصادر إلى أن تلك الخطوة المرتقبة ستشكل نقطة تحول كبيرة في السوق العقاري وتظهر معدن الشركات العاملة في السوق وكيفية تعاونها وتعضيدها للجهود الرامية إلى التخفيف من أعباء المستأجرين والمشترين في مثل هذه الظروف.

وتعد الإمارات من أهم الدول الأكثر عطاءً على مستوى العالم وفقاً لمؤشر العطاء العالمي، إذ تتسابق الكثير من الشركات الوطنية في ماراثون المسؤولية المجتمعية من أجل تحويل مبادراتها إلى واقع ملموس يعمل على تحسين حياة الناس، وبناء البنى التحتية للتنمية المستدامة، وحماية البيئة.

وأكدت شركة للاستثمار التزامها بدعم المبادرات الحكومية، وطرح المبادرات سواء في مقرها الرئيسي في مجمع دبي للاستثمار أو في الشركات التابعة للمجموعة، وذلك في إطار حرصها على دعم الجهود التي تبذلها حكومة الإمارات، للسيطرة على تفشي فيروس كورونا عالمياً، وتماشياً مع التدابير الاحترازية التي اعتمدتها الحكومة وتعمل على تنفيذها.

مضامين إنسانية

قال رجل الأعمال الدكتور أحمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة: إن توجيهات القيادة الرشيدة عكست حرصها الدائم على أمان وسلامة الجميع، وهي في مضامينها الإنسانية ترسم معالم الخروج بثقة من أي أزمة عالمية حالية أو مستقبلية، موضحاً أن الذاكرة تعج بالمواقف التي رسخت حكمة قيادتنا في مواجهة التحديات العالمية وإدارة الأزمات وحماية الاقتصاد الوطني في ظروف دولية أصعب بكثير مما نمر به راهناً.

ولفت بالحصا إلى أن تكاتفنا في جميع القطاعات والتزامنا بتوجيهات القيادة وإجراءاتها والعمل بروح ومضمون المسؤولية المجتمعية كفيل بتمكيننا من تجاوز التحديات التي تعصف بالعالم بسبب «كورونا»، مشدداً على أن قطاع البناء والتشييد وآلاف الشركات العاملة فيه تؤكد مجدداً التزامها والتفافها التاريخي حول القيادة مهما كانت الظروف.

دفعة قوية

وأكد أحمد المزروعي رئيس شركة بولينج للمقاولات رئيس جمعية المقاولين في أبوظبي، أن وعي شركاتنا ومؤسساتنا بمسؤوليتها الاجتماعية خلال الظروف الراهنة حقيقة لا جدال فيها، فهي معايشة للهموم والتحديات التي تواجهها الدولة، وبلا شك فإن المبادرات تشكل دفعة قوية لشركات القطاع الخاص لمضاعفة مسؤولياتها الاجتماعية، خاصة أنها تدعم المحفزات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة، وبلا شك فإن نسيج مجتمع الإمارات بمن فيهم المواطنون والمقيمون قوي للغاية، والكل يسارع لتلاشي آثار تفشى وباء كورونا، خاصة أن تداعياته خطيرة، وبلا شك فإن الإمارات ستتغلب على هذه الأزمة كما تغلبت على أزمات سابقة، وستقوى شركات القطاع الخاص خاصة شركات المقاولات والتشييد.

قوة التلاحم

ويشير الدكتور مبارك العامري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة العقارات، إلى أن قوة التلاحم بين القيادة وشركات القطاع الخاص ظهرت واضحة خلال أزمة كورونا، وهذا ما يبعث على الارتياح ويعزز ثقتنا في قدرة الإمارات، حكومة وقطاعاً خاصاً ومجتمعاً، على تجاوز الأزمة، وبلا شك فإن هذا التلاحم القوى نتيجة ثقافة الإمارات التي غرسها المؤسسون وقادتنا الحاليون المستمدة من ثقافة عربية إسلامية عريقة تقوم على الإيثار والكرم والشجاعة لتظهر في المواقف التي تستلزم تلك الصفات.

وينوه إلى أن الإمارات وطن عطاء من أعلى القيادة إلى أصغر طفل بها، مشيراً إلى أن القطاع الخاص من مؤسسات وشركات ورجال أعمال مواطنين أو وافدين يقومون بمسؤولياتهم الاجتماعية ويسيرون على نفس النهج من الإيثار والعطاء والكرم في تحدي كورونا، وسوف تنتصر إرادة الخير والعطاء على هذا التحدي الذي سوف نتغلب عليه بتكاتف الجميع إن شاء الله.

طاقات وموارد

قال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: إن الإجراءات السريعة والشاملة التي أقرتها الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة في إطار مسؤوليتها الاجتماعية أظهرت عمق التفاعل بين القيادة الرشيدة وبين المجتمع والقطاعات الفاعلة فيه.

وأكد أن المؤسسة سخرت كل إمكاناتها وطاقاتها ومواردها لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في إطار التزامها التام بمضامين المسؤولية المجتمعية وفي ترجمة واضحة للفئة المتقدمة التي نالتها رسمياً على هذا الصعيد، لافتاً إلى أن المؤسسة اقتنصت فرصة التحدي في مواجهة تداعيات «كورونا» في إظهار الوجه المشرق لانتمائنا للوطن وتحلينا بالمسؤولية كاملة تجاه مجتمعنا وخدمته، جنباً إلى جنب مع باقي مؤسساتنا لنواصل مواجهة التحديات في وقت قياسي، والاستمرار في تقديم الخدمات للجمهور بسهولة أكثر وسرعة وكفاءة بفعل التوسع في التسخير المبكر لتكنولوجيا العصر، وهي صورة حضارية لدولتنا في كيفية تأقلمها مع الظروف الراهنة وسرعة اتخاذ الإجراءات التي تستهدف حماية سلامة المجتمع أولاً وأخيراً.

عرفان بالجميل

وجدد أحمد المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية، التزام كل العاملين في إعمار بالمشاركة الفاعلة بدعم الجهد الرسمي والشعبي للخروج من أزمة فيروس «كورونا» العالمية، مؤكداً استجابة إعمار الفورية بكامل مواردها الفنية والبشرية والالتزام بتوجيهات القيادة وتعليماتها، لافتاً إلى أن الموقف المشرف لشركات القطاع الخاص في الأزمة الحالية هو عرفان بالجميل ومسؤولية وطنية تجاه رفاه ونمو اقتصاد الدولة.

مزيد من الرخاء

قال سعيد العابدي رئيس مجموعة العابدي القابضة: إن استنهاض المسؤولية المجتمعية للشركات يؤكد ضرورة تحلي الجميع بالمسؤولية المجتمعية، وأهمية التعاون بين مختلف الأطراف في سرعة الخروج من الأزمة الحالية.

وأضاف العابدي أن المسؤولية المجتمعية للشركات بمثابة صمام الأمان الذي تسعى الدول في جميع أنحاء العالم إلى تطبيقه وتعزيزه من أجل تحقيق المزيد من الرخاء لشعوبها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بذلت العديد من المساعي الجادة لتحويل مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات إلى واقع ملموس يعمل على تحسين حياة الناس، وبناء البنى التحتية للتنمية المستدامة.

وأضاف أن المسؤولية الاجتماعية للشركات الوطنية واجب وطني أكثر من أي شيء آخر، كما أن الشركات في كل العالم تقوم بالعديد من الخدمات للمجتمع الذي تعيش فيه انطلاقاً من مسؤوليات تفرضها على نفسها وبمبادرات من ذاتها، مضيفاً أن القطاع الخاص في الإمارات تتفاوت مبادراته في الجانب الاجتماعي، وإن كان يلعب دوراً رئيسياً في التنمية.

مبادرات خلاقة

قال روهيت واليا، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى شركة «ألبن كابيتال»: إن الدور المجتمعي للشركات الإماراتية يجسد تنامي الوعي بأهمية مسؤوليتها الاجتماعية تجاه التعامل بمسؤولية ووطنية في أوقات الأزمات، كما يسلط الضوء على دور مجتمع الأعمال في رفع سقف معايير الإسهامات في خدمة المجتمع بشكل عام، من خلال إطلاقهم مبادرات جديدة وخلاقة تسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي الإيجابي لها.

وأضاف أن دور المؤسسات والشركات من منطلق مسؤولياتها الاجتماعية الكبرى يمثل دوراً رئيساً ومكملاً للدور الحيوي الذي تبذله الحكومة في حماية المجتمع في ظل الظروف الاستثنائية التي تحيط بالعالم لمواجهة وباء «كورونا»، لافتاً إلى أن ذلك سينعكس إيجاباً على تعزيز مكانة الدولة بوصفها الاقتصاد الأكثر تنافسية إقليمياً على صعيد منطقة وشمال أفريقيا، كما يعتبر مؤشراً واضحاً على نضج وتقدم المجتمع من خلال التعامل بروح التعاون والتلاحم مع القيادة الرشيدة على تحقيق المصالح العامة.

وقال: «لطالما أظهرت ألبن كابيتال التزاماً قوياً بتطبيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة في إطار أنشطتها اليومية، حيث تشكل المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات جزءاً لا يتجرأ من إطار عمل واستراتيجية الشركة، وهي تتجسد في تعامل الشركة مع موظفيها وعملائها والمجتمع والبيئة».

مواقف وطنية

أكد سند المقبالي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس جمعية رواد الأعمال الإماراتية، أن هناك شركات وطنية ظهرت بمواقف وطنية متميزة للغاية، وأتمنى أن تحذو كل شركاتنا الخاصة حذو العديد من الشركات الخاصة في منطقة الخليج، خاصة وأن لدينا رصيداً ضخماً من مساعدة المتضررين، ولا بد أن تتكاتف شركات القطاع الخاص وتخصص جزءاً من مواردها المالية لدعم متطلبات مواجهة الفيروس، خاصة أن الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، خاصة حكومة أبوظبي اتخذت إجراءات تحفيزية قوية لدعم الاقتصاد.

كالبيش كيناريوالا: نموذج متميز

أكد كالبيش كيناريوالا، مؤسس ورئيس «بانثيون للتطوير العقاري»، أن مجتمع المال والأعمال في دولة الإمارات شكل نموذجاً متميزاً في ممارسة أعلى درجات المسؤولية المجتمعية في انعكاس واضح لعمق التفاعل بين القيادة والمواطنين والمقيمين، وهو نموذج متفرد في مواجهة أزمة وباء «كورونا»، موضحاً أن مواجهة مثل هذا التحدي العالمي لم تكن ممكنة من دون ما نشهده من تعاضد القيادة وشعبها ومؤسساتها ومختلف قطاعاتها في أجواء متآخية، وديدن الجميع فيها مواجهة التحدي والخروج منه منتصرين.

ريد الظاهري: إسهامات مشهودة

أكدت ريد حمد الظاهري عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة قطاع التجارة في الغرفة، أن القطاع الخاص في أبوظبي، له إسهامات مشهودة في الأزمات التي سبقت مثلما شهدنا أيام الأزمة المالية العالمية 2008، والتجار في أبوظبي بصفة خاصة والدولة بصفة عامة يعانون بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكن هذا لم يمنعهم من القيام بمسؤولياتهم الاجتماعية، وهناك أمثلة كثيرة لا بد من إبراز جهودها، وعلينا أن نتواصل مع كل شركات القطاع الخاص ونحثهم على مؤازرة الحكومة.

آلان قدوم: استنهاض الهمم

قال آلان قدوم مدير عام شركة سويس لوج – الشرق الأوسط، إنه لطالما دعمت الحكومة مجتمع الأعمال من خلال استنهاض الهمم، وإطلاق مبادرات ّز الحس العام في الشركات بالمسؤولية الاجتماعية.

وأضاف: سنواصل بذل الجهود لمساعدة الشركات على تلبية متطلباتهم اللوجستية خصوصاً أن توقف سلاسل التوريد وعدم وضوح الجداول الزمنية للإنتاج في بعض الأسواق العالمية شكّل العديد من التحديات للشركات في أنشطة التخزين وغيرها. كما أدى نقص الموظفين بسبب الحجر الصحي إلى مشاكل تواجه العديد من الشركات كثيفة العمالة.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق