اخبار الامارات اليوم العاجلة - 10 آلاف كشف تستهدفها القافلة الوردية خلال 10 أيام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت رواندا الموصلي عضو اللجنة الطبية والتوعوية في مسيرة فرسان القافلة الوردية، بدورتها العاشرة 2020، التي انطلقت في 26 فبراير بمختلف إمارات الدولة حتى 6 مارس، عن إجراء 7.500 فحص خلال 5 أيام منذ بدء الحملة، التي تستهدف فحص 10 آلاف حالة من السيدات والرجال خلال 10 أيام.

وأشارت الموصلي، لـ«البيان»، أن مسيرة القافلة الوردية التي انطلقت، أمس، في إمارة رأس الخيمة، قطعت مسافة 21 كيلو متراً في 4 مواقع، شملت كلية التقنية العليا للبنات ومستشفى صقر ومنار مول، وصولاً إلى كورنيش القواسم، حيث تواصل، اليوم، مسارها نحو أم القيوين، وتجوب خلاله 3 محطات، تشمل المنطقة الصناعية، ومستشفى أم القيوين، وشاطئ كايت.

وأضافت أن العيادات الثابتة تقوم بإجراء الفحوصات خلال حملة المسيرة التي تختتم نهاية الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الحملة تتمثل في غياب ثقافة اقتناع الرجال بفحص سرطان الثدي.

رسالة

أكد المتطوعون والمتطوعات في مسيرة فرسان القافلة الوردية العاشرة، التي انطلقت فعالياتها، أمس، بإمارة رأس الخيمة، إيمانهم برسالة المسيرة، ودورهم التطوعي في المشاركة بتوعية أفراد المجتمع بأهمية الفحوصات المبكرة والدورية لسرطان الثدي، والتي تشمل النساء والرجال، مجسدين بجهودهم القيم التي تقوم عليها المسيرة، فضلاً عن قطعهم عشرات الكيلو مترات طيلة أيامها.

وأشار بدر الجعيدي مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية، الذي يشارك كونه متطوعاً منذ 2011، إلى أن مسيرة الفرسان تواصل دورها التطوعي في المشاركة بفعاليات المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والخاصة، مؤكداً أن أبرز التحديات تتمثل في تشجيع الرجال على الاستفادة من الفحوصات المجانية بالقافلة الوردية، والتي لا تنحصر على النساء فقط، ضمن أهداف الحملة بالتركيز على سفراء القافلة الوردية التي تشمل الرجال.

أعمال إنسانية

وأوضح وليد أحمد الرئيسي، الذي بدأ التطوع في المسيرة منذ 6 أعوام، أن المجتمعات المتقدمة والراقية، لم تتطور أو تزدهر إلا بالأعمال الإنسانية، التي تعتبر ركيزة التنمية والازدهار، مؤكداً أن دولة قامت وتأسست على إرث غني من القيم النبيلة، الأمر الذي يفسر المكانة التي تشغلها الدولة على خريطة العمل الإنساني العالمي.

وقال حامد محمد الحامد، الذي انضم إلى متطوعي القافلة الوردية منذ دورتها الأول: إن مفهوم التطوع والعمل من أجل خدمة أهداف إنسانية نبيلة، استقيتها وتعلمتها من أيقونات التعاون والعمل الإنساني في المسيرة، الشخصيات التي غرست هذه المضامين والأهداف والرسائل لدى الكثيرين، حيث كانوا أول الداعين إلى الانضمام للعمل التطوعي مع القافلة الوردية.

وأكد الحامد الذي يصطحب طفلته أميرة، أصغر متطوعة في تاريخ المسيرة، وتبلغ من العمر سنة وثمانية أشهر، أن التطوع من الأعمال التي يؤديها الإنسان في خدمة البشرية، مشيراً إلى أن اصطحابه طفلته يأتي في سياق الرسالة الإنسانية، التي يريد غرسها في قلب الصغيرة ووجدانها، حتى تغدو أيقونة أخرى من أيقونات العمل الإنساني.

محطات

وتواصل مسيرة القافلة الوردية مسارها، اليوم، في إمارة أم القيوين، وتجوب خلالها 3 محطات تشمل المنطقة الصناعية، ومستشفى أم القيوين، وشاطئ كايت، وتخصيص عيادات للسيدات في مركز فلج المعلا الصحي، والسلمة الصحي، والخزان الصحي، كما خصصت عيادة لاستقبال الرجال والسيدات في مستشفى أم القيوين، من الساعة الـ 10 صباحاً وحتى الساعة الـ 6 مساء.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق