اخبار الامارات اليوم العاجلة - 80 % من المتدربين في «التنافسية والإحصاء» نساء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكدت ثريا الهاشمي المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، أن موضوع تمكين المرأة في الهيئة حقق نتائج بارزة، حيث إنه في عام 2018، من بين 26 موظفاً جديداً، كان 21 منهم من النساء، وتم تعيينهن في أدوار فنية وقيادية، وفي عام 2019 وصلت نسبة النساء إلى 52%، واستثمرنا 60% من ميزانية التدريب في الهيئة على الكوادر النسائية، وفي عام 2019، كان 80% من المتدربين الجدد ضمن برامج التدريب المتنوعة في الهيئة من النساء.

وقالت إن القائمين على التوازن بين الجنسين في الهيئة يستلهمون طاقتهم الإبداعية في العمل بمجال التوازن بين الجنسين من خلال رؤية وطموح حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت آل مكتوم رئيسة مجلس للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة للمرأة، فالمجلس أثبت ومنذ تأسيسه مقدرته على الارتقاء بالمرأة الإماراتية وإنجاحها وتأكيد دورها في المسيرة المستقبلية للدولة.

مبادرات

وبينت المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، أن الهيئة عمدت مؤخراً على إطلاق العديد من المبادرات، حيث تم بناء برامج مبتكرة بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية لتطوير برامج تدريب داخلية تدعم الموظفين تقنياً وتعزز التوازن بين الجنسين، علاوة على ذلك، تم إنشاء مختبر التوازن بين الجنسين لضمان المساواة بين الموظفين من حيث السياسات والصحة وجودة الحياة وبيئة العمل.

جائزة

وأضافت الهاشمي أن فوز الهيئة مؤخراً بجائزة الموارد البشرية لتمكين المرأة على مستوى الخليج العربي هو تكريم لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وليست للهيئة فقط، فهذا الإنجاز هو ترجمة حقيقية لتوجيهات وطموحات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، فهي من بدأت هذه المسيرة منذ قيام الاتحاد، والفوز بهذه الجائزة مؤشر على التقدم الكبير الذي حققه القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تمكين المرأة وتحقيق التوازن بين الجنسين في بيئة العمل الحكومية.

فالخطوات النوعية التي قامت بها الهيئة بالإضافة إلى العديد من مثيلاتها من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية مؤخراً، تعكس مدى جدية الحكومة والتزامها بتحقيق توجهات ورؤى القيادة الرشيدة بمواظبة مسيرة تمكين المرأة، وتتمثل رؤية دولتنا في الاستفادة من إمكانات المرأة في القيادة. فتمكين المرأة جزء لا يتجزأ من ممارسات الموارد البشرية لدينا في الهيئة بدءاً من التوظيف إلى بناء القدرات والقادة.

نبذة

وقالت إن الجائزة التي حصلت عليها الهيئة جاءت ضمن جوائز الموارد البشرية في القطاع الحكومي لدول مجلس التعاون الخليجي للعام 2019، وتنظمها جهة خاصة مستقلة وتتبع منهجية تعتمد على تقييم مجموعة من الحكام والمستشارين من خبراء الموارد البشرية من جميع أنحاء العالم.

وتنظم للسنة الـ7 على التوالي وتهدف لتسليط الضوء على الممارسات وفرص التواصل بغية تطوير قطاع ودور الموارد البشرية في منطقة الخليج العربي وإعداد المؤسسات الحكومية لتكون أكثر جهوزية لكل الأمور المتعلقة برأس المال البشري.

آلية

وحول آلية التعيين في الهيئة أوضحت الهاشمي أن الفيصل في هذا الأمر هو الكفاءة، فعملية تمكين المرأة للأدوار القيادية والفنية في الهيئة تبدأ منذ المراحل الأولى من المقابلات وحتى قبيل التعيين، حيث يجري تقييم المتقدمين من كلا الجنسين بشكل متساوٍ من خلال التقييم الفني ومن ثم التقييم السلوكي، وتتألف لجنة التعيين في الهيئة من 50% ذكور و50% إناث، وهذا يضمن عملية تقييم متسقة وعادلة للمرشحين.

وبعدها تأتي المرحلة الثانية وهي فترة ما بعد التعيين، وتكون متمحورة حول التعلم والأداء. وتتنوع برامج التطوير المقدمة للموظفين ما بين تدريب المهارات الفنية والقيادية.

وبينت الهاشمي أنه تم إنشاء مختبر التوازن بين الجنسين في الهيئة وذلك لمعالجة الجانب غير المادي لمفهوم التوازن بين الجنسين في مكان العمل.

حيث يقوم أعضاء لجنة المختبر بدراسة وتحسين توازن النوع الاجتماعي في الهيئة باستمرار من خلال تغييرات إيجابية تطبيق من عبر سياسات المبادرات منسقة في الهيئة وخارجها. ومنذ إنشاء مختبر التوازن بين الجنسين، تم تعديل 8 سياسات داخلية في الهيئة، بما فيها ذلك إنشاء إجازة التلاحم العائلي وساعات العودة إلى المدرسة، وإجازة اجتماع الآباء في المدارس، وغيرها.

نتائج

ولتحقيق رؤية الابتكار وغرس ثقافته، كان لسياسة التوازن بين الجنسين أثر كبير على بناء ثقافة الابتكار، فإحدى مبادرات الابتكار في الهيئة نصت على منح الملكية الفكرية لأفكار مشاريع موظفينا. وفي عام 2018، تم بالفعل تسجيل 21 براءة اختراع وملكية فكرية لموظفي وموظفات الهيئة، وكان نصيب النساء منها 50%.

عالمية

وبينت الهاشمي أن فرق العمل في الهيئة من قطاعي الإحصاء واستراتيجية التنافسية على إطلاع مستمر على أهم المؤشرات العالمية التي ترصد الملفات الخاصة بشأن تمكين المرأة والتوازن بين الجنسين في الدولة كتقرير مؤشر الفجوة بين الجنسين ومؤشر التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة وغيرها من التقارير والمؤشرات العالمية، حيث لا تحرص الفرق على متابعة ورصد أداء الدولة في هذه التقارير والمؤشرات فحسب، بل تعمل على التحليل المستمر للمنهجيات التي تتبعها هذا الجهات ودراستها.

تجربة

كشفت ثريا الهاشمي أنه بحسب تقرير «Girl Power» فإن صندوق النقد الدولي يقدر أنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة ستحقق نمواً في الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنسبة 12%، إذا كانت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة تتساوى مع نسبة الرجال.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق