اخبار الامارات اليوم العاجلة - سقيا العطاء.. مؤسسة مغربية تحفر 5 آبار شهرياً في قرى نائية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

سمع مبكراً شرح الآية الكريمة «وجعلنا من الماء كل شيء حي» الأنبياء الآية 30، ففهم مغزى حياته، ورأى في الماء نواة الأمل ومنشأه ومنتهاه.. عرف أن التنمية تبدأ من هناك، من أبسط الأمور وأكثرها إلحاحاً، من أهون موجود وأعز مفقود، من الماء عصب الحياة، فقرر الشاب المغربي جلال عويطة أخذ مسار العمل الإنساني مساراً أساسياً لحياته.

أخذ على نفسه عهداً ألّا يقتصر هدف وجوده على حاجاته الشخصية بل أن ينفع الآخرين ويساندهم ويمد يد العون والمساعدة لهم ما استطاع، رسم لنفسه أهداف التنمية المستدامة الخاصة به، وشرع ينفذها هدفاً تلو الآخر جامعاً المساعدات والدعم للمبادرات الإنسانية التي يعمل عليها منذ بدايات سن العشرين.

اليوم، وبعد 13 عاماً من مباشرته العمل الخيري والإنساني، تنجح مبادرات مؤسسته في جمع التبرعات وحفر 5 آبار كل شهر في قرى وبلدات ومناطق نائية في جهات العالم الـ4، وتعمل على بناء شبكة تمديدات لتوصيل المياه للبيوت، حتى استفاد منها أكثر من 30 ألف شخص.

وفي وطنه المغرب، أنشأ جلال بدعم من المتبرعين والخيرين مؤسسة «سقيا عطاء» المرخصة هناك منذ 6 سنوات، حيث يعمل مع زملائه من المتطوعين على جمع التبرعات والهبات والمساهمات الفردية والمؤسسية لتوفير المياه النظيفة للقرى التي تحتاج لمياه الشرب أو السقاية أو ري الأراضي الزراعية والمشاتل والأحواض.

ومؤخراً وسّع جلال عويطة مبادراته بافتتاح مؤسسة عطاء الدولية في كندا، والتي لا تقتصر برامجها على توفير إمدادات المياه الصالحة للشرب، بل تشمل مشاريع إنسانية واجتماعية حيوية مثل: «التخفيف من وطأة الفقر، ودعم التعليم، وتوفير المساعدات الإنسانية لضحايا الكوارث الطبيعية والحروب، والمساهمة في تنفيذ أعمال البنية التحتية».

وباشرت المؤسسة عملها في مجتمعات بحاجة للدعم والمساندة في دول أفريقية مثل مالي، لتتوسع لاحقاً في غانا وغيرها من الجغرافية العطشى لمبادرات إنسانية وإغاثية وتنموية هادفة مثل مبادرة «عطاء».

ويعكف جلال وزوجته حالياً على جمع المساهمات لتنفيذ مشاريع خيرية تعليمية منها على سبيل المثال: «بناء مدرسة ودار أيتام في إندونيسيا، وإطلاق مبادرات للرعاية الأسرية من أجل تمكين المجتمعات والفئات الهشة فيها».

ويأمل جلال عويطة أن تتوسع المبادرات الإنسانية التي تقودها مؤسسة عطاء لتصل إلى مختلف أنحاء العالم وتتمكن من التفاعل مع حالات الطوارئ الناجمة عن الكوارث الطبيعية والجفاف، خاصة في المجتمعات النامية والفقيرة، حتى تكون الحياة أجمل مع مناهل العطاء.

 

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق