اخبار الامارات اليوم العاجلة - شراكة استراتيجية بين دبي وأبوظبي في المجال الصحي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت هيئة الصحة بدبي، ودائرة الصحة بأبوظبي، عن المضي في تأسيس شراكة استراتيجية قوية تصب بأهدافها في خدمة توجهات الدولة ورؤيتها وتطلعاتها الرامية إلى استحداث نموذج صحي عالمي، وامتلاك نظم الرعاية الصحية بما يعزز جودة الحياة ويتكامل مع مظاهر الرفاهية التي تتسم بها ، مؤكدتين على ضرورة تنفيذ برامج مشتركة للتدريب والتنمية المهنية إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة من أجل تعزيز توجهات الدولة وزيادة قدراتها التنافسية على الساحة الصحية الدولية.

جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقد في مقر هيئة الصحة بدبي بحضور الشيخ عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي، ومعالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعدد من المسؤولين والمتخصصين من الجانبين، حيث تمت تسمية مسؤولين من الطرفين للتنسيق ووضع أجندة عمل واضحة لتحقيق الأهداف المشتركة مع اعتماد اجتماعات دورية للمختصين لوضع المبادرات الموحدة حيز التنفيذ.

تحولات

واستعرضت هيئة الصحة بدبي ملامح من استراتيجية التطوير وأهم المبادرات وأعمال التطوير التي تشهدها والتحولات النوعية التي تم إنجازها وما أحرزته الهيئة من تقدم على مستوى البينة التحتية التقنية ومشروعات التوسعات ورفع مستوى الخدمات الطبية.

كما تم استعراض النتائج الخاصة بمشروع الملف الطبي الإلكتروني الموحد «سلامة» وما حققه هذا المشروع الطموح من أهداف على مستوى المنشآت والأفراد والآثار الإيجابية الواسعة التي شملت رفع مستوى الخدمات التي توفرها الهيئة لملايين المتعاملين معها سنوياً.

أسس

وقال عبد الله بن محمد آل حامد إن العمل بروح الفريق الواحد هو الأساس لإرساء الأسس الذي ستقوم عليها المرحلة الطموحة المقبلة للقطاع الصحي ورسم ملامح مستقبله الذي يستند إلى التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي لنكمل مسيرة نجاح بدأها والدنا المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسير على نهجها قيادتنا الرشيدة التي تضع صحة ورفاه المجتمع على رأس قائمة أولوياتها.

طفرات

من جانبه، أكد معالي حميد القطامي أن الإمارات شهدت طفرات متلاحقة على مستوى القطاع الصحي بمؤسساته وعلومه وتقنياته ومنشآته الطبية التي تناظر مثيلاتها في أكثر بلاد العالم تقدماً، مؤكداً أن ما تحقق وما يشهده هذا القطاع من تطورات إنما أساسه الرعاية الكريمة التي حظي بها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أولى رعاية الإنسان وصحته وسلامته كل اهتمام.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق