اخبار الامارات اليوم العاجلة - تأجيل قضية روضة المعيني إلى 22 فبراير الجاري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أجلت محكمة الجنح في ، اليوم؛ قضية المواطنة روضة المعيني ضحية الإهمال الطبي، إلى تاريخ 22 فبراير، للدفاع وللتعقيب على أقوال الشهود.

وافتتحت الجلسة بحضور المتهمين الأول والثاني والمدعي بالحق المدني ولم يحضر المتهم الثالث، وسئل المتهمان عن الجريمة المنسوبة إليهما، ثم نادت المحكمة على الشاهد الدكتور عبدالرزاق المدني رئيس اللجنة الطبية، في حين قام دفاع المتهمين الأول والثاني بتوجيه أسئلة فنية إلى الدكتور المدني تتعلق بالعملية الجراحية التي أجريت للمريضة، ومدى الأخطاء الطبية التي حدثت، فرد الشاهد ردوداً كافية تتعلق بالإجابة على أسئلة دفاع المتهمين.

 وكانت الأجوبة من الدكتور عبدالرزاق مركزة لا تخرج عن نطاق التقرير الطبي الذي صدر من اللجنة الطبية، وتأجلت القضية إلى تاريخ 22 فبراير، للدفاع وللتعقيب على أقوال الشهادة.

وأضاف المدني: «لا يمكننا التغاضي وسنتصدى بكل قوة لهذه القضية انطلاقاً من التزامنا القانوني والإنساني والأخلاقي وحرصنا على أن لا تتكرر مثل هذه الممارسات الخاطئة مستقبلاً، ويجب أن يحاسب كل من تسبب بهذه الحالة».
تفاصيل
وتعود تفاصيل القضية بحسب ما كشفت عنه التحقيقات المكثفة في الواقعة، إلى ما قبل 23 أبريل من العام الماضي حينما شعرت المجني عليها بصعوبة في التنفس من خلال أنفها، فلجأت إلى المتهم الأول (طبيب الأنف والأذن والحنجرة) ظناً منها أن فيه الخير وعلى يديه الشفاء، فشخّص حالتها بأنها تعاني من انحراف في حاجزها الأنفي وتحتاج لتدخل جراحي وتجميل للأنف، وحدد لها موعداً لإجراء الجراحة بتاريخ 23 أبريل 2019 في أحد مراكز جراحات اليوم الواحد غير المهيأة لعمل هذا النوع من الجراحات، في حضور المتهمين الثاني طبيب التخدير والثالث فني التخدير المساعد له، ودخلت بعدها روضة في غيبوبة كاملة، منذ ذلك اليوم، وقد أظهرت التحقيقات أن العملية الجراحية قد شابتها أخطاء طبية جسيمة، وصفتها التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات، وقد تخلف لدى المجني عليها من جراء هذه الأخطاء الجسيمة المتضافرة عاهات مستديمة صورها وحدد نسبتها تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية.

وأصدرت اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تقريرها النهائي في نوفمبر الماضي، بأن الإهمال الطبي الذي تعرضت له روضة، أدى إلى فقدانها لجميع قدراتها الدماغية والذهنية والجسدية وكافة حواسها البصرية والسمعية بحيث أصبحت في حالة عجز تام بنسبة 100%، الأمر الذي يستدعي توفير مساعدة ومتابعة طبية وعناية تمريضية لها على مدار الساعة.

 

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق