اخبار الامارات اليوم العاجلة - إنجاز دليل روبوت آلي لتطوير آليات ومنهجيات التعليم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أنجز فريق من الباحثين في كليتي تقنية المعلومات وكلية العلوم الإنسانية في جامعة الامارات، دليل الروبوتات في التعليم" بالإضافة، لاستخدامه كمرجع أساسي لمعلمي المدارس الراغبين في اعتماد استخدام آليات الروبوتات والذكاء الاصطناعي للمساعدة في تعليم الطلبة وأثر الروبوتات في قطاعي التعليم والصحة، لمواجهة تحديات المستقبل. 

جاء ذلك خلال ورشة العمل المشتركة التي نظمتها الكليتان، حول الروبوتات الاجتماعية" ضمن برنامج فعاليات جامعة في شهر الابتكار بحضور عدد من الباحثين والخبراء في مجالات الروبوتات والذكاء الصناعي والعلوم الإنسانية والصحية والتعليم من المملكة المتحدة وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وأستراليا، وإيطاليا، ونيوزيلندا، وتايوان، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة والطلبة.

وشملت أهم المواضيع المتعلقة كأدوات وشركاء في التعليم والبحث العلمي، ، ومدى تقبل استخدام الروبوتات في قاعات الدرس واستعرض الباحثون عدداً من النظريات الاجتماعية في معرفة كيف يفكر الأطفال في عقل الروبوت استناداً للحلالات الذهنية للروبوت البشري وفق توقيت "ساياكو أويدا". 

وأوضح الدكتور فادي النجار بأن كليتا تقنية المعلومات وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قدمتا مبادرة مليئة بالتحديات تمثلت في كتابة كتاب في مدة زمنية لا تتعدى 5 أيام بعنوان " دليل الروبوتات في التعليم" لاستخدامه كمرجع أساسي لمعلمي المدارس الراغبين في اعتماد استخدام آليات الروبوتات والذكاء الاصطناعي للمساعدة في تعليم الطلبة .

واستعرض المشاركون كيفية تعلم الآلة لمنع الغش والاتجاهات المستقبلية في نظم المساعدة الاجتماعية، كما وعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتقييم المقررات، وعرض تعريفي عن الأطفال وتصميم الروبوتات لتحقيق التواصل الفعال في الفصول الدراسية، وهندسة البرمجيات. 

وأتاحت الندوة متعددة التخصصات الفرصة للجمع بين المطورين المشهورين على مستوى العالم في هذا المجال، وصانعي الروبوتات، وعلماء الاجتماع لمناقشة أحدث ما في علم الروبوتات الاجتماعية.  وآثر الروبوتات في قطاعي التعليم والصحة في الإمارات، وذلك استعداد لمواجهة تحديات المستقبل المتسارعة، مما يساهم في إنشاء الجيل القادم من الروبوتات وأثر الروبوتات في التعليم والسياحة وصناعة الترفيه ومنهجيات التدريس والتعلم من خلال التفاعل، الخيال والإبداع والفن الإجرائي، التعلم الالي، والروبوتات في مجال الرعاية الصحية والتقنيات المساعدة، العلاج الآلي للصحة العقلية والبدنية والتوحد.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق