اخبار الامارات اليوم العاجلة - 9برامج ومبادرات إماراتية لمكافحة السرطان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

وضعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع الجهات الصحية في الدولة مسار العمل لتطبيق 9 برامج ومبادرات وطنية في مكافحة السرطان تماشياً مع الأجندة الوطنية 2021، تضمنت إطلاق حملات للكشف المبكر عن السرطان وتطوير نظام استدعاء إلكتروني، وإنشاء مراكز متخصصة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في مستشفيات الدولة وإعداد سجل وطني لأمراض السرطان.

واحتفت الجهات الصحية الحكومية والخاصة في أمس باليوم العالمي للسرطان الذي يوافق 4 فبراير من كل عام.ويعتبر السرطان السبب الرئيسي الثالث للوفاة في الدولة، ويأتي سرطان الثدي ليمثل 21% من إجمالي حالات السرطان الخبيثة والموضعية، يليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 11%، ثم سرطان الغدة الدرقية 8%.

ويعزو الأطباء ذلك إلى تغير أنماط الحياة، والاعتماد على الوجبات السريعة وتناول الأطعمة المحتوية على نسب عالية من المواد الحافظة والكيماوية والملونة، حيث تشكل هذه المواد عاملاً من الممكن أن يتفاعل مع عوامل أخرى بيئية أو جينية لزيادة نسبة الإصابة بالسرطان.

وتتمثل خطورة هذه المواد في أنها لا تعطي التأثيرات سريعاً على جسم الإنسان، إذ إن أضرارها تعتمد على التراكم والتأثير على المدى الطويل، كما أن خطرها يكون أشد على الأطفال لطبيعة ما يتناولونه من حلويات وسكاكر مختلفة تضاف إليها المواد الملونة والحافظة، وهذا يعجّل في ظهور أعراض التلف الذي تسببه المواد الكيميائية بشكل مبكر، إضافة للمبيدات الزراعية والزيوت المهدرجة والمواد الحافظة والتلوث البيئي، وغيرها من المركبات الكيميائية.

أغذية

وقالت وفاء عايش مدير إدارة التغذية السريرية في هيئة الصحة بدبي: إن الطعام الذي نتناوله له علاقة وثيقة بالأمراض السرطانية، لذا علينا قراءة البطاقة الغذائية واختيار الأغذية التي تحتوي على أقل قدر من المواد المضافة، ويفضل تناول الفاكهة والخضار الطازجة بين الوجبات بدلاً من عيدان البطاطس والحلويات الجاهزة قدر المستطاع.

وأشارت إلى أن هناك بعض الأطعمة التي ثبت أنها تحتوي على مواد مسرطنة، ومنها الفاكهة غير العضوية، حيث تحمل الفواكه غير العضوية بعض أنواع المبيدات الخطيرة جداً على الصحة مثل الأترازين والفوسفات العضوية، ونسبة عالية كذلك من الأسمدة النيتروجينية، ويعد المتهم الأول بحمل المبيدات، حيث ظهرت في أكثر من 98% من الثمار التي تم فحصها في الدول المتقدمة، بينما كشفت فواكه مثل ، والفراولة، والعنب عن معدل 90% من بقايا المبيدات.

اللحوم المصنعة

وبيّنت أن اللحوم المصنعة، مثل النقانق، والهوت دوغ، واللحم المقدد، والبرجر تحتوي على مواد كيميائية ومواد حافظة مثل نترات الصوديوم، وتستعمل تلك المواد للحفاظ على المظهر الطازج والجذاب، ولكنها من جهة أخرى معروفة كمواد مسرطنة، لافتة إلى أن رقائق البطاطس تحتوي على نسب عالية من الدهون والسعرات الحرارية، ما يجعلها مسبباً للبدانة، كما تحتوي أيضاً على منكهات صناعية، ومواد حافظة عديدة، وألوان صناعية كذلك، وتقلى رقائق البطاطس في درجات حرارة عالية لتصبح مقرمشة، وتلك العملية تتسبب أيضاً في خلق مادة تدعى الأكريلاميد، وهي مادة مسرطنة موجودة في السجائر أيضاً.

الزيوت المهدرجة

ونوهت عايش إلى الزيوت المهدرجة، وهي عبارة عن زيوت نباتية تحتوي على نسب مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا-6، وتتسبب المعدلات الزائدة منها بمشاكل صحية مثل أمراض ، وزيادة من احتمال الإصابة بسرطانات عديدة خاصة سرطان الجلد. وتستعمل الزيوت المهدرجة لحفظ الأطعمة المصنعة والحفاظ على مظهرها الجذاب لأطول فترة ممكنة.

وأوضحت أيضاً أن السكريات المكررة معروفة ليس فقط برفع مستويات الأنسولين، ولكن أيضاً بكونها الغذاء المفضل للخلايا السرطانية، ومن ثم تعزيز نموها وهي حقيقة معروفة منذ سنوات عديدة، حيث كان الألماني الحائز على جائزة نوبل في الطب، أوتو فاربورغ، أول من اكتشف أن كلاً من الأورام والسرطانات تستخدم السكريات لتتغذى عليها أو لتزيد من حجمها، وبما أن الكيك، والفطائر، والمشروبات الغازية، والصلصات، وحبوب الإفطار.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق