اخبار الامارات اليوم العاجلة - اعتماد تقرير مجلس دبي لمستقبل الطاقة للعام الأول

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

عقد مجلس لمستقبل الطاقة اجتماعه الرابع، برئاسة معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المجلس، وذلك في مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي ضمن مجمع آل مكتوم للطاقة الشمسية،وخلال الاجتماع قام الطاير، وأعضاء المجلس بمراجعة واعتماد تقرير مجلس دبي لمستقبل الطاقة للعام الأول. ويعد مجلس دبي لمستقبل الطاقة أحد «مجالس دبي للمستقبل» التي وجّه بتشكيلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، كمنصّة استشراف وصناعة مستقبل القطاعات الحيوية في مدينة دبي خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وتهدف مجالس دبي للمستقبل التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل إلى استشراف مستقبل القطاعات الحيوية الرئيسية في دبي، وتضم نخبة من مستشرفي المستقبل وقادة القطاعات الحيوية من القطاعين العام والخاص محلياً وعالمياً. وتركز مجالس دبي للمستقبل على تعزيز تبادل المعارف والخبرات لإيجاد حلول فعّالة لمختلف التحديات وإطلاق مبادرات واستراتيجيات وطنية لتشكيل الفرص الحالية والمستقبلية.

كما تضمن الاجتماع استعراضاً لعمل مركز البحوث والتطوير وجهود هيئة كهرباء ومياه دبي في هذا المجال. وتركز أعمال مركز البحوث والتطوير على أربعة مجالات بحثية رئيسية، تشمل إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وغيرها من تقنيات الطاقة النظيفة، وتكامل الشبكات الذكية، وكفاءة الطاقة، والمياه. ويضم مركز البحوث والتطوير مختبرات داخلية مخصصة لدراسة واختبارات اعتمادية الأنظمة والاختبارات الميدانية للتقنيات والمعدات الجديدة، منها مختبرات لدراسة أداء الألواح الشمسية الكهروضوئية أو دراسة تخفيف آثار الغبار على هذه الألواح، وتحلية المياه عبر تقنية التناضح العكسي باستخدام الألواح الشمسية الكهروضوئية. وتطبق مختبرات مركز البحوث والتطوير الممارسات العالمية، حيث تعتمد هيئة كهرباء ومياه دبي أيضًا تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد و«التصنيع بالإضافة»، كأحد الحلول الابتكارية لإنتاج قطع الغيار لقطاعات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء .

وقد أبرمت الهيئة اتفاقيات مع عدة هيئات ومؤسسات وشركات وطنية وعالمية منها المختبر الوطني للطاقة المتجددة (NREL)، التابع لوزارة الطاقة الأميركية، والمركز الوطني الإسباني للطاقة المتجددة (CENER) في مجال البحوث والتطوير، للتعرف على أحدث التطورات العالمية في مجالات الطاقة والمياه والبيئة، كما تتعاون مع جامعة العربية المتحدة وجامعة خليفة في مجال البحوث والدراسات المشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والبديلة.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق