اخبار الامارات اليوم العاجلة - فهد الحمادي.. مهندس كمبيوتر يبدع في القهوة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم تقف مهام فهد محمد الحمادي الوظيفية، الذي يعمل مهندس كمبيوتر في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حائلاً أمام تطلعاته، وشغفه كصاحب مشروع تجاري خاص به، ليقدم بعد عام ونصف من إطلاق مشروعه الخاص «بالقهوة» نموذجاً ملهماً لغيره من شباب الوطن، بالسعي واستثمار الامتيازات، والتسهيلات التي توفرها لهم كل الجهات، والمؤسسات، والوزارات، لا سيما وزارة تنمية المجتمع، حاضنة الأسر المنتجة وداعمها الأهم.

بدأت فصول الحكاية بفكرة بسيطة عندما اقترحت زوجته ترجمة عشقه للقهوة إلى مشروع منزلي، حيث لاقت الفكرة استحسانه وبدأ يأخذ طريقه كغيره من مئات المشاريع المنزلية الأخرى التي تقوم بها الأسر المنتجة وتبدع فيها، وأثبتت أنها رافد مهم للاقتصاد الوطني ودلالة على قوة الإرادة والعزيمة.

ويقول فهد الذي التقيناه في ركنه بجناح «الصنعة» أحد مشاريع وزارة تنمية المجتمع المستدامة في القرية العالمية: «إن توافد عدد من الزبائن إليه جعله يفكر ملياً في العمل على مشروعه ليكبر، فتقدم بطلب رخصة تجارية في العاصمة أبوظبي، حيث لاقى دعماً ومساندةً لينطلق بعدها بشكل رسمي للمشاركة في المناسبات والفعاليات والمهرجانات».

ويلفت صاحب المشروع إلى أن وجوده في قلب الفعاليات المهمة جعل قاعدة عملائه تتسع، ما حدا به إلى توسيع خبراته بالدورات حول القهوة، من حيث النوعية، والجودة، وآليات التحميص، مشيراً إلى أنه حظي بفرصة مهمة، حين شارك في حدث بمدينة زايد الرياضية لمدة ثلاثة أشهر، تمكن خلالها من التوسع أكثر فأكثر.

وعن دور ودعم وزارة تنمية المجتمع يقول: «كنت أبحث عن الجهات الحكومية التي توفر الدعم للمشاريع الصغيرة، فسمعت عن مشروع الصنعة، وبحثت عبر الموقع الإلكتروني الذي وفر كل البيانات، علاوة على التواصل مع من كان له تجربة مع الوزارة، فكانت جميع الآراء مشجعة، وحين تواصلت حظيت بترحيب وتقبل كبير، لا سيما أن قلة من أبناء الوطن يعملون في هذا المجال، ما يعني أن احتضان وزارة تنمية المجتمع يمثل بدايتي الحقيقية».

وتمكن فهد من تنظيم الوقت ما بين وظيفته كمهندس كمبيوتر في الشرطة، وصاحب مشروع، إذ تذوق حلاوة النجاح في العمل الخاص، واستثمر طاقته فيما يخدم ويسهم في التنمية، ولو بلبنة صغيرة في الاقتصاد الوطني، موجهاً رسالة لأبناء جيله من الشباب، بالسعي، وعدم التردد والخوف، خاصة لمن يملكون المهارات اللازمة التي تؤهلهم للعمل بمشاريع خاصة، مضيفاً أنه بدأ مشروعه دون دعم مادي من أحد، بل اعتمد على راتبه الذي يتقاضاه من الوظيفة، حيث استطاع النجاح عن طريق تحويل التحديات التي واجهته إلى محفزات للمضي قدماً لإنجاح العمل.

وكما يقول فإنه تغيرت حياته إلى الأفضل، وبات يدرك حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة عليه، وبالمقابل أصبح نموذجاً ملهماً للشباب من أبناء جيله.

 

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق