اخبار الامارات اليوم العاجلة - أكاديمية شرطة دبي تطلق مبادرة «بأيديهم لمستقبل أفضل» لتأهيل أصحاب الهمم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أطلقت أكاديمية شرطة باكورة مبادراتها المجتمعية الرائدة لعام 2020 تحت شعار «بأيديهم لمستقبل »، تستهدف دعم وتأهيل 25 من أصحاب الهمم لسوق العمل، بالتعاون مع مجلس أصحاب الهمم بشرطة دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وأكد العميد الدكتور غيث غانم السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، حرص الأكاديمية على ترجمة توجيهات معالي اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، لتعزيز التعاون المشترك مع مختلف الدوائر والهيئات الحكومية والخاصة، لتحقيق رؤية حكومة دبي، واستراتيجيتها لعام 2020 «مجتمعي.. مكان للجميع» لتكون دبي صديقة بالكامل لأصحاب الهمم، وتفعيل محاور استراتيجية أصحاب الهمم بشرطة دبي 2016/‏2021، المنبثقة عن الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي، خاصة محور إدماج.

مبادرة

وأوضح العميد غيث السويدي، أن هذه المبادرة التي تبنتها الأكاديمية تعد الأولى من نوعها على مستوى دولة العربية المتحدة، من خلال تسخير كل إمكاناتها المادية والبشرية والتقنية من أجل إكساب أصحاب الهمم المهارات الضرورية للعمل في وظائف محددة تعزز من قوة سيرتهم الذاتية عند البحث عن وظائف في سوق العمل، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تضم مختلف الإعاقات، وسيتم التركيز على الفئة الذهنية، ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة تسهم في مسيرة البناء والتنمية.

وتقدم مدير الأكاديمية لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بالشكر الجزيل على دعم المبادرة، داعياً إلى تضافر الجهود بين جميع القطاعات الحكومية والخاصة، وتبني مثل هذه المبادرات للمساهمة في توفير فرص التوظيف الدامج لأصحاب الهمم أسوة مع أمثالهم من غير تلك الفئة من أفراد المجتمع ليكونوا على قدم المساواة دون تمييز، وذلك مراعاة لتكافؤ الفرص وضمان مشاركتهم الكاملة في مختلف مجالات الحياة دون أن يرافق ذلك أي شكل من أشكال الإقصاء أو الاستبعاد أو التمييز، كون التوظيف الدامج يعد صورة من صور تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع.

ومن جانبها، أشادت عواطف أكبري مدير العمليات الداخلية بمركز تمكين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بمبادرة الأكاديمية، موضحة أنها تنسجم مع استراتيجية التوظيف الدامج في حكومة دبي، وتتوافق مع مبادرة «درّب ثم وظف»، التي تهدف إلى توفير فرص التدريب لأصحاب الهمم في بيئات عمل حقيقية ودامجة في كل قطاعات الدولة العامة والخاصة، بحيث يتولى فيها موظفوهم تقديم التدريب، وبالتالي خلق شراكة واندماج ما بين المتدرب من أصحاب الهمم ومدربه الموظف الذي قد يصبح زميل عمل له في المستقبل.

وتوجهت عواطف أكبري، بدعوة جميع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص إلى فتح أبواب التدريب العملي لأصحاب الهمم أسوة بمبادرة أكاديمية شرطة دبي «بأيديهم لمستقبل أفضل» لدورها الفعّال في صقل مهارات أصحاب الهمم الوظيفية.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق