اخبار الامارات اليوم العاجلة - شاهد.. عمل بطولي لإنقاذ شاب مواطن من فيضان وادي البيح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بهدوء الواثق من نفسه، واحترافيةٍ تشرّبها ثمرة تدريبات عالية المستوى .. أنقذ العقيد طيار سعيد اليماحي، قائد طائرة جناح الجو بشرطة رأس الخيمة شاباً مواطناً في العقد الثاني من العمر، علقت مركبته في مياه وادي البيح وشارف على الغرق، في عملية نوعية هبط خلالها بطائرة الإنقاذ إلى أدنى مستوى ممكن وثبّت الطائرة قريباً من المركبة العالقة ليصعد الشاب الذي لم يستطع بحبل الإنقاذ.

«البيان» التقت بطل عملية الإنقاذ العقيد الطيار اليماحي الذي أكد أن عيال زايد لا يعرفون الخوف ولا يهابون المبادرة في خدمة الوطن والمواطنين، واصفاً عملية الإنقاذ التي قام بها خلال الساعات الماضية أنها تأتي ضمن العمليات الاحترافية الاعتيادية التي يقوم بها جناح الجو، والاستجابة الفورية للتعامل مع الحالات الطارئة، والتي يلزم فيها قدرة عالية على التعامل مع كل بلاغ بحسب طبيعة موقع الإنقاذ والظروف المناخية خلال تقلبات الطقس.

وقال اليماحي: «بدأت عملية الإنقاذ مع ورود بلاغ من غرفة عمليات شرطة رأس الخيمة يفيد بوجود شاب في العقد الثاني من العمر استقرت مركبته وسط مياه الوادي، وبعد وصول طاقم مروحية الإنقاذ تبين لنا أن الشاب يجلس فوق مركبته وهو في حالة ارتباك شديد نظراً لوقوفه ضمن وادٍ تجري فيه المياه بشدة ما أدى لعدم قدرته على الإمساك بحبل الإنقاذ».

ويصف العقيد الطيار تفاصيل عملية الإنقاذ فيقول: «بعد مشاهدة حالة الشاب المرتبكة، ارتأينا عدم الضغط عليه للإمساك بالحبل مخافة أن يتركه فيسقط في المياه المتدفقة بشدة، بادرت إلى النزول بالطائرة لأقرب مسافة ممكنة فوق سطح المركبة لضمان سلامة إنقاذ الشاب ومنحه الثقة الكافية قبل انتشاله بواسطة ملاح الطائرة، والعودة به سالماً، حيث واجه الطاقم تحديات كثيرة منها اقتراب الطائرة من الشاب والمركبة والوادي، وهي مخاطر متوقعة تم التدرب عليها كثيراً من قبل طاقم الطائرة».

وأضاف: «أبرز التحديات أمام طاقم الطائرة خلال مواقف الإنقاذ تتركز في صعوبة موقع انتشال الأشخاص بالمناطق ذات الطبيعة الجبلية، بالإضافة لقوة وسرعة الرياح وتغيّر اتجاهاتها خلال تقلبات الطقس، واقتراب الطائرة من مياه الأودية خلال جريانها بشدة، وهي مخاطر قد تؤدي إلى فشل المهمة».

ووجه اليماحي رسالة إلى أفراد المجتمع وخاصة الشباب المستهترين بأرواحهم ويرغبون بتحدي ظروف الطبيعة الصعبة، داعياً إياهم إلى أهمية الحفاظ على حياتهم من المخاطر المحتملة خاصة أثناء تقلبات الطقس، والالتزام بالبيانات والرسائل الرسمية الموجهة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة لرسائل الجهات الرسمية في الدولة والتي تقدم التوعية من خلالها لأفراد المجتمع بموعد تقلبات الطقس ومناشدتهم الابتعاد عن مناطق الخطر مثل الأودية وأطراف الجبال.

 

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق