اخبار الامارات اليوم العاجلة - رحلات البر.. نزهات يشوّهها انتهاك البيئة و«طيش» المراهقين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لمشاهدة ملف "رحلات البر" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

تشكّل رحلات البر والتخييم نزهات للكثير من العائلات للحصول على وقت من الراحة والاسترخاء وسط أحضان الطبيعة، خصوصاً مع تحسن الطقس لممارسة هواياتهم المفضلة، وفي المقابل لا تخلو هذه الرحلات من منغصات تقلب الفرحة في كثير من الأحيان إلى عدم رضا وقبول، كقطع الأشجار بقصد التدفئة والطهي والاستخدامات الأخرى خلال عمليات التخييم، وترك المخلفات التي لا تتحلل في التربة، وإزعاج الأسر المرتادة للبر بأصوات الدراجات المزعجة، وغيرها من التصرفات السلبية التي تضر بالبيئة.

وفي هذا الإطار دعا متخصصون وتربويون إلى زيادة التوعية لمرتادي البر حول مختلف الأمور، بهدف تعزيز السلامة، والابتعاد عن إزعاج الآخرين، والحفاظ على جمال البر ونظافته ونقائه، وعدم إلقاء النفايات ومخلفات الشواء في هذه المناطق البرية البكر، إلى جانب ضرورة تكثيف الدوريات الشرطية في المناطق البرية وتغليظ العقوبات لردع المخالفين، كما طالبوا بزيادة الرقابة على مواقع التخييم في كافة أنحاء الدولة بالتعاون مع الجهات المختصة، إضافة إلى تشجيع التطوع في تنظيف البيئة بين الشباب والناشئة وتكريم المتطوعين.

وأكد خليفة الدراي، المدير التنفيذي لمؤسسة لخدمات الإسعاف، اتخاذ كافة الاستعدادات للتعامل مع الحوادث التي تحدث خلال رحلات البر خاصة مع بدء موسم التخييم والشتاء.

وأوضح أن المؤسسة أقامت العديد من النقاط الإسعافية في مناطق التخييم مثل دوار الورقاء والليلسيي والمخيم الشتوي وباب الشمس والهباب للتعامل مع الإصابات التي قد تحدث لا قدر الله، خاصة من قبل المراهقين ومستخدمي الدراجات النارية ودراجات الصحراء.

وذكر أن جميع النقاط الإسعافية مزودة بمركبات دفع رباعي قادرة على اقتحام المناطق الصحراوية والتحرك فوق التلال الرملية، ما يضمن الوصول للمصاب في أي موقع، خاصة بعد أن أصبحت بلاغات الإصابات في منطقة الورقاء والمناطق الصحراوية القريبة منها أمراً معتاداً خلال أشهر الشتاء.

وبيّن الدراي أن جميع سيارات الإسعاف مجهزة بمعدات وأدوات إسعافية وطبية للتعامل مع أي إصابات أو كسور أو جروح يمكن أن يتعرض لها المخيمون، حيث يقوم على خدمة هذه النقاط مسعفون قادرون على التعامل مع أية إصابات قد تسببها حوادث المركبات في الصحراء، لافتاً إلى أن المؤسسة تستقبل في مثل هذا الموسم بلاغات يومية تقريباً تفيد بتعرض شاب لحادث بدراجة صحراوية أو دراجات نارية أو هوائية أو تدهور سيارات في البر.

وتابع أن العدد الكبير من الحوادث في بعض المناطق ومنها الورقاء يثير القلق، واستدعى إقامة محطة هناك لضمان الوصول للمصاب وتقديم العلاج له في بضع دقائق.

ولفت إلى أنه تم تزويد المحطة بمركبة «التدخل البري السريع»، التي ابتكرتها ونفذتها المؤسسة بخبرات محلية، لتصل إلى المصابين في المناطق الوعرة والصحراوية والجبلية، التي لا تصل إليها سيارات الإسعاف التقليدية.

وعزا الدراي سبب تزايد معدلات الحوادث إلى تهور الشباب في قيادة الدراجات النارية والسيارات في المناطق الرملية، وعدم الالتزام بقواعد السلامة.

وحث الدراي الشباب والمخيمين على عدم التهور في القيادة والتقيد بالأنظمة المرورية وقواعد السلامة، منعاً لتعرضهم لحوادث قد تؤدي للوفاة، أو الإصابة بعجز دائم.

وقال إن مدربي وفنيي الطب الطارئ المتخصصين في المؤسسة عقدوا دورات مكثفة للجمهور في منطقة الورقاء، للتوعية بمخاطر التهور في قيادة الدراجات النارية.

30

بدوره قال الدكتور بلال اليافاوي، استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى راشد، إن القسم يتعامل يومياً مع 20 حالة كسور لمواطنين ومقيمين من مختلف الأعمار وأحياناً يصل العدد إلى 30 حالة خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، ما يشكل عبئاً على الطواقم الطبية والتمريضية التي تضطر للبقاء في غرف العمليات أحياناً لأكثر من 10 ساعات متواصلة.

وأوضح اليافاوي أنه مع تحسن حالة الطقس وبدء موسم الرحلات البرية في عطلة نهاية الأسبوع تصل حالات الكسور التي يتعامل معها القسم إلى 30 حالة منها نسبة كبيرة لشباب مواطنين تعرضوا لكسور تتراوح بين البسيطة والبليغة بسبب قيام بعض الشباب بحركات استعراضية بالدراجات بمختلف أنواعها وتحديداً دراجات الدفع الرباعي إضافة إلى الإهمال، وقلة الخبرة. وحذر اليافاوي من عدم التزام سائقي الدراجات الترفيهية بقوانين السير، المتعلقة بأماكن ممارسة هذه الهوايات، ومراعاة اشتراطات الأمن والسلامة أثناء قيادتها، لافتاً إلى أن هذا يعرّضهم لمخاطر كبيرة، تصل إلى درجة الوفاة أو الإصابة بإصابات بليغة، مشيراً إلى أن المسؤولية في هذا الجانب تقع على عاتق الأهل ويتحملون مسؤولية كبيرة في تعرض أبنائهم لهذه الحوادث، نتيجة غياب الإشراف والمتابعة. وذكر أن الإهمال والتهور وقلة الخبرة والاستعراض أسباب رئيسة لحوادث الدراجات النارية، خصوصاً الترفيهية. ونصح اليافاوي بضرورة ممارسة ركوب الدراجات في الحلبات المخصصة والتي تم تحديدها من قبل الجهات المعنية، وتجنب الحركات الاستعراضية، كما نصح الأهل بضرورة متابعة ومراقبة أبنائهم وعدم السماح للأطفال منهم بقيادة دراجات الدفع الرباعي.

حروق

وحذر الدكتور مأمون المرزوقي، استشاري ورئيس قسم جراحة الأطفال في مستشفى لطيفة للنساء والولادة، من ارتفاع نسبة الحروق لدى الأطفال خصوصاً في موسم التخييم، ورحلات الشواء، وإشعال النار للتدفئة في الصحراء، وكذلك الطبخ على الحطب، ودفن الفحم دون إطفائه في الحدائق، ما قد يتسبب في إصابة بعض الأطفال بحروق، تتراوح حدتها بين المتوسطة والشديدة.

وقال المرزوقي إن هناك 3-4 حالات أسبوعياً يتعامل معها القسم في فصل الشتاء، لافتاً إلى أن عدد الأطفال المصابين بمختلف أنواع الحروق المسجلين في المستشفى يصل إلى 700 طفل، تتفاوت حدتها بين المتوسطة والشديدة.

وشدد المرزوقي على أهمية التقيد بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة واتباعها لتجنب الأخطار، ولعل أكثر الحوادث وأخطرها تلك التي يكون سببها الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر تعرضاً للخطر كونهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ويذهب ضحيتها الشريحة نفسها، ومن أهم هذه الأخطار المدافئ بمختلف أنواعها سواء كانت تعمل على الكهرباء أو الغاز، إضافة إلى الأخطار الناجمة عن النقاط الكهربائية والأسلاك الكهربائية المكشوفة وأسطوانات الغاز.

وأوضح أن درجة خطورة الحروق تختلف من حالة لأخرى، وأكثر حالات الإصابة بالحروق هي الحالات المنزلية بين سيدات المنزل، والتي تتعرض لاستخدام النيران من أجل الطهي، كما أنها قد تكون بسبب حدوث تماس كهربائي بين الأطفال.

حملة

وأكدت حبيبة المرعشي، رئيسة مجموعة عمل للبيئة، أن حملة «نظفوا الإمارات» في دورتها الـ 18 شارك فيها 27 ألفاً و865 مشاركاً من مختلف أنحاء الدولة وجمعوا 39.3 طناً من النفايات من مساحة تغطي 54.5 كيلومتراً مربعاً، وبلغت النفايات القابلة لإعادة التدوير التي تم جمعها خلال الحملة 1420 كغم.

وقالت إن الدورة 18 لحملة «نظفوا الإمارات» انطلقت تحت شعار «هل أنت الحل لهذا التلوث»، وجاء الرد بحماس وثقة من المجتمع الطلابي، نعم نحن الحل لهذا التلوث بالمشاركة الفاعلة من قبلهم في كافة إمارات الدولة.

وأضافت: بصفتنا منظمة معتمدة من برنامج الأمم المتحدة نجحنا في أن نجعل هذه الحملة منصة فعالة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التالية: الهدف 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المستدامين، الهدف 13: العمل المناخي، الهدف 15: الحياة على الأرض، الهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

وتابعت: جذبت هذه الحملة الوطنية التي بدأت في عام 2002 اهتماماً كبيراً من محبي البيئة الذين يمثلون جميع قطاعات المجتمع.

سلوكيات طائشة

وطالب تربويون بإحكام الرقابة على الأبناء خلال الرحلات البرية، حيث يعمد بعض المراهقين إلى قيادة الدراجات النارية بتهور ودون اتخاذ إجراءات الأمن والسلامة، غير عابئين بالخطورة التي تحيق بسلوكياتهم الطائشة والتي قد تكون في كثير من الأحيان قاتلة.

ورأى الخبير التربوي سعيد نوري أن هناك ثلاثة محاور ينبغي التركيز عليها هي «البيت والمدرسة ووسائل الإعلام» ويتصدرها الثقافة المنزلية، فالأصل طرح فكرة الحفاظ على السلامة من قبل الأسرة، أما الشق الثاني فيكون على المدارس التي عليها دور كبير من خلال تنظيم حلقات نقاشية ولقاءات في الفصول لتعريف الطلبة بكيفية الاستمتاع في البر وتجنب السلوكيات الخطرة، مشيراً إلى دور الإعلام أيضاً في توعية النشء بالاستمتاع دون تهور لا تحمد عقباه ما يؤدي إلى إصابات وتتحول الفرحة إلى مأساة. ودعا المواطن حسين عيسى الدرمكي إلى أهمية استخدام طرق محببة واستثمار مواقع التواصل الاجتماعي في ضخ رسائل إيجابية وعمل التوعية بهذا الإطار لتطويق هذه الممارسات السلبية، معتبراً أن الشباب هم الأكثر قدرة في التأثير على أقرانهم.

 

مخلفات التخييم تتسبب في نفوق الحيوانات

أوضح الدكتور إبراهيم علي البلوشي، نائب رئيس شبكة جمعيات أصدقاء البيئة الخليجية، أن بعض مرتادي المناطق الصحراوية يلقون النفايات على الرمال، مثل الأكياس البلاستيكية والورقية، ما يعرض الحيوانات خصوصاً الجمال والأغنام للنفوق في حال ابتلاع تلك النفايات.

وذكر أن هناك العديد من السلوكيات الخاطئة والمرفوضة التي تتم ممارستها في مناطق البر، الأمر الذي ينبغي رفع درجات الوعي بضرورة الحفاظ على البيئة.

وقال: من أبرز السلبيات في رحلات البر، قطع الأشجار بقصد التدفئة والطهي والاستخدامات الأخرى خلال عمليات التخييم.

 

تكثيف الدوريات لضبط المخالفين

تجابه القيادة العامة لشرطة الشارقة الممارسات والسلوكيات السلبية لبعض مرتادي المناطق البرية بسلسلة من الإجراءات، أبرزها تكثيف التواجد الأمني من خلال نشر الدوريات على مداخل المناطق البرية، ودوريات الإسناد على الطرق الخارجية المؤدية إلى مختلف المناطق البرية والموازية لمواقع السياحة البرية وتجمعات التخييم، بالتعاون مع قسم الإنقاذ، إلى جانب تركيزها على شق التوعية والردع. وأفاد العقيد أحمد بن درويش، مدير إدارة شرطة المنطقة الوسطى، بأنهم يواجهون في المناطق البرية حالات قيادة مركبات دون رخص.

 

دعوة إلى تشجيع التطوع لتنظيف البيئة

دعا تربويون إلى تشجيع التطوع في تنظيف البيئة بين الشباب والناشئة، إلى جانب تشكيل فرق من المتطوعين تجوب المناطق البرية لتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة، وإرشاد المرتادين بإجراءات الأمن والسلامة وتحذيرهم من مغبة التجاوزات والتصرفات التي تتسم بالرعونة. وقال يعقوب الحمادي مرشد أكاديمي، إن بعض الشباب يستغلون اعتدال الأجواء في البر ويقومون بركوب الدراجات وقيادتها بشكل ينطوي على خطورة ما، يحوّل لحظات الاستجمام والفرح إلى عواقب وخيمة قد يفقد فيها الفرد حياته، مشيراً إلى ضرورة التوعية والرقابة في الوقت ذاته من قبل الأهل للحيلولة دون وقوع مثل هذه الحوادث المؤسفة. ودعا الحمادي إلى زيادة الانتشار الأمني في المواقع البرية، وتحديداً التي تشهد كثافة شبابية وتشديد العقوبات وفرض غرامات مالية للمخالفين.

 

بالأرقام

 

100

تحرص بلدية دبي على الارتقاء بمؤشر النظافة العامة في الإمارة بما فيها البيئة الصحراوية، حيث وفرت البلدية 100 حاوية مخصصة للنفايات بسعة 44 جالوناً ومزودة بالشريط العاكس، إلى جانب توفير دراجات التفتيش الصحراوية التي تقوم بمتابعة نظافة المناطق الوعرة. ودعت بلدية دبي إلى أهمية التزام مرتادي المناطق الصحراوية ومواقع التخييم بالمحافظة على نظافة وجمال هذه الأماكن الطبيعية الرائعة فهي مسؤولية الجميع. يذكر أن هناك ضوابط واشتراطات لاستخدام المخيمات الشتوية وذلك لضمان عدم حدوث أي إزعاج أو حوادث خلال فترة التخييم ومنها أن يكون الغرض من المخيم الاستخدام الخاص والمؤقت فقط لطالب التصريح.

93

سجلت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة 93 مخالفة خلال العام الماضي ضد أشخاص قاموا بقطع أشجار من المناطق البرية والطبيعية، مشيرة إلى ضرورة التزام مرتادي المناطق الطبيعية بالمحافظة على البيئة وعدم التأثير عليها خلال موسم التخييم. وشددت دوريات «راقب» البيئية حملاتها التفتيشية والرقابية على المناطق الطبيعية والبرية في ظل ارتفاع أعداد مرتادي وزوار المناطق الطبيعية الذين يقضون أوقاتهم للاستمتاع بانخفاض درجات الحرارة، وخاصة في المناطق الجبلية والمطلة على السدود. وسجل المفتشون 12987 مخالفة بيئية العام الماضي. تصدرتها مخالفات إلقاء الأوراق والمهملات.

800

حرّرت فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أكثر من 800 مخالفة بحق عدد من مرتادي المناطق البرية، وذلك خلال الربع الأخير من 2019. وجاءت غالبية المخالفات التي تم تحريرها بسبب ترك مخلّفات الأطعمة ومخلّفات الشواء في المناطق البرية، بالإضافة إلى مخالفات تحريك الصخور والإضرار بالبيئة، وتغيير ملامح المنطقة البرية، والإضرار بالنباتات المحيطة. وتواصل الهيئة برامجها وأنشطتها التوعوية لمرتادي المناطق البرية، والتركيز على أهمية وضرورة المحافظة عليها، حيث تستند في ذلك إلى قرار المجلس التنفيذي رقم 9 لسنة 2012، بشأن منع التدهور البيئي في المناطق البرية بالإمارة، وتكثف الهيئة أعمالها في هذه الفترة بالذات نظراً لتحسن الأجواء.

2000

حذرت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة من ترك مخلفات الشواء أو بقايا الطعام في غير الأماكن المخصصة بالمناطق البرية، داعية إلى الالتزام بالقوانين البرية.

وأشارت إلى أن غرامة رمي المخلفات 2000 درهم، محددة آليات التخلص من فحم الشواء في المناطق البرية وهو عدم تركها في الموقع والانتظار حتى يبرد الفحم أو إطفائه وتبريده بالماء، ومن ثم وضعه في أكياس منفصلة وإحكام وربط هذه الأكياس والتخلص منها بطريقة آمنة لتفادي الأضرار بالبيئة أو نشوب حرائق.

ويحظر القانون ممارسة الأنشطة المخالفة لأحكام التشريعات الاتحادية والمحلية المنظمة لحماية البيئة، التي من شأنها الإضرار بالنظام الطبيعي لبيئات المناطق البرية، والتسبب في تدهورها.

بلدية دبي: خطة متكاملة لمتابعة نظافة المواقع الصحراوية

تطبق بلدية دبي برنامج عمل متكامل لضمان نظافة المناطق الصحراوية والمناطق المحددة لموسم التخييم الشتوي في إمارة دبي، من خلال فريق عمل متخصص يقوم بتنفيذ برنامج تنظيف يومي على مدار الساعة.

وأكد المهندس عبدالمجيد سيفائي، مدير إدارة النفايات في بلدية دبي، أن الإدارة تسعى دائماً لتعزيز دورها المجتمعي بتقديم أعلى مستويات الخدمة في كل القطاعات ولجميع شرائح المجتمع، وذلك بالارتقاء بمؤشر النظافة العامة إلى المراتب ولضمان بيئة نظيفة ومستدامة في إمارة دبي بما فيها البيئة الصحراوية، التي تعد من المواقع التي تشهد حضوراً كثيفاً ومتزايداً للاستمتاع بأجواء المناطق الصحراوية سواء بالتخييم أو التنزه أو ممارسة الأنشطة الرياضية الصحراوية، والتي أصبحت مقصداً مهماً لكثير من سياح وزائري إمارة دبي. وقال: إن الدائرة تنفذ خطة متكاملة تشتمل على عدد من المحاور الرئيسية والتي من أبرزها تنفيذ مهام متابعة نظافة المواقع الصحراوية، وتكثيف البرامج التوعوية الميدانية والإلكترونية عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي للدائرة، وتنفيذ جدول الزيارات الرقابية والتفتيشية، وتفعيل الدور المجتمعي بالمشاركة بفعاليات التنظيف الميداني في هذه المناطق، إذ ستستمر هذه الخطة لغاية شهر مارس في عدد من المناطق.

رقابة

وأضاف المهندس عبدالمجيد سيفائي، مدير إدارة النفايات في بلدية دبي : بالنسبة لآلية الرقابة على المناطق البرية فإنه يتم العمل على تطبيق بنود الأمر المحلي المعمول به بهذا الشأن، والحرص على التزام وحث المرتادين بضرورة اتباع السلوكيات البيئية السليمة، والمحافظة على البيئة البرية التي تصب في حفظ الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي، إضافة إلى الإرشاد والتوعية بالطرق الصحيحة للتخلص من المخلفات الناتجة وتحديد الأماكن التي يجب أن يتم تجميع أكياس المخلفات فيها للارتقاء بمستوى النظافة العامة، والسعي المستمر للحد من الظواهر السلبية التي تشوّه المظهر العام في إمارة دبي. وأشار إلى أن اشتراطات ومعايير الرقابة تتضمن الالتزام بالمحافظة على النظافة العامة، واتباع السلوكيات البيئية السليمة لإزالة المخلفات الناتجة عن أنشطتهم وفقاً لمعايير واشتراطات النظافة العامة «الأمر المحلي رقم 11 لسنة 2003 بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع في إمارة دبي»، وتنحصر أسباب مخالفات النظافة العامة في المناطق الصحراوية في الإهمال وغياب وازع المسؤولية المجتمعية وأهمية المحافظة على البيئة لدى كثير من الأفراد. وقال: توفر بلدية دبي ورديات العمل خلال العطلات الأسبوعية والرسمية، بحيث يتم مضاعفة الجهود الرقابية وأعداد الجهاز الفني والكادر العمالي الذي يقوم بالأعمال البلدية في المناطق الصحراوية، نظراً للممارسات العشوائية والنفايات المنتجة التي تستمر أعمال إزالتها لفترات طويلة.

 

الالتزام بتدابير السلامة واجب

 

أكد المقدم عبد الرحمن خاطر، مدير فرع التوعية والإعلام المروري في القيادة العامة لشرطة الشارقة، ضرورة التزام مرتادي المناطق البرية بتدابير السلامة لأنه واجب وطني وأخلاقي، داعياً إلى ضرورة عدم إزعاج الآخرين، أو مضايقتهم، والالتزام بعدم قيادة الدراجات النارية بعد الساعة العاشرة مساءً. ونصح المقدم عبد الرحمن خاطر مرتادي المناطق البرية بعدم قيادة الدراجات النارية على الطريق العام، والالتزام بقوانين السير والمرور، والحفاظ على النظام العام، واتباع اللوحات الإرشادية الخاصة، بأماكن وقوف المركبات والمقطورات والدراجات النارية.

 

توصيات

01 زيادة الرقابة على مواقع التخييم في أنحاء الدولة كافة.

02 زيادة حملات التوعية بحماية البيئة وغرس الحفاظ عليها في نفوس الأبناء.

03 تكثيف الدوريات الشرطية في المناطق البرية.

04 تشجيع التطوع لتنظيف البيئة بين الشباب.

05 إحكام الرقابة على الأبناء من قبل الأهل.

06 تغليظ العقوبات من الجهات المعنية لردع المخالفين.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق