​انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات حصار تعز دون نتائج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

أعلن إلى الدبلوماسي السويدي هانس جروندبيرج، أمس السبت، انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الأردنية بين الحكومة اليمنية والحوثيين حول فك الحصار الذي تعانيه محافظة وبعض المحافظات الأخرى في إطار الهدنة الإنسانية الأممية.

وفيما لم يشر المبعوث في بيان صحفي عن توصل الطرفين لأي نتائج واضحة قال "إنه لأمر واعد مبادرة الطرفان باللقاء وجهًا لوجه لمناقشة مسألة فتح الطرق للمرة الأولى منذ سنوات. أدعو الطرفين الآن إلى اختتام مداولاتهم الداخلية بشكل عاجل وتحقيق نتائج إيجابية يلمسها الشعب اليمني".

وأضاف أن "أهمية رفع القيود عن حرية حركة الناس والبضائع لا تقتصر على الأثر الإيجابي المتمثل برفع وطأة المعاناة عن اليمنيين وإنعاش اقتصادهم، بل سوف يساعد في تعزيز الثقة في العملية السياسية أيضًا".

وتابع قائلا "وُضع اقتراح لإعادة فتح الطرق بشكل تدريجي، تضمن آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين، بناءً على النقاشات التي استمرت لثلاث أيام والخيارات التي طرحت من قبل الطرفين".

وضمت المفاوضات في الأردن الفريق الحكومي من خمسة أعضاء برئاسة البرلماني عبدالكريم شيبان والفريق 5 من الضباط برئاسة يحي الرزامي نجل القيادي البارز عبدالله الرزامي أحد مؤسسي حركة في صعدة.

وأشار بيان المبعوث الأممي إلى أن النقاشات شارك فيها فاعلون من المجتمع المدني ووسطاء محليون معظمهم من تعز من خلال تقديم خيارات عملية لفتح الطرق تستند إلى نظرتهم الخاصة وخبراتهم.

وقال البيان "أثبت دور المجتمع المدني في هذه النقاشات أنه لا غنى عنه، فالمشاركون قدَّموا بوصلة يستهدي بها كل المعنيين بمن فيهم الأمم المتحدة في تحديد وإعطاء الأولوية لمصالح اليمنيين من نساء ورجال وأطفال وتجاربهم المُعاشَة".

وكان رئيس الفريق الحكومي هدد أمس الأول الجمعة بالانسحاب من المفاوضات على إثر رفض الأخيرين فتح الطرق والممرات الرئيسة من وإلى المحافظة التي تخضع لحصار الحوثيين منذ سنوات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق