هبرة: الحوثيون يدبرون لاغتيالي كما فعلوا مع جدبان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> نشر القيادي البارز في جماعة صالح هبرة وهو من قادة - الحرس القديم - أمس السبت بلاغًا كاشفًا عن تلقيه تهديدات بتصفيته الجسدية على غرار قيادات بالجماعة اغتيلت خلال السنوات الماضية.

وفي بلاغه الذي نشره على حساب رسمي باسمه على منصة فيسبوك وتويتر حذّر هبرة الذي شغل رئيس المجلس السياسي السابق للحوثيين من محاولة قتله، وأكد أنه تلقى تحذيرًا من وجود طرف ثالث قد يستغل الوضع ويقوم بالاعتداء عليه.

وكتب هبرة بلاغه تحت عنوان "للأهمية: أحمل أنصار الله مسؤولية حياتي"، وقال: "أرسل لي أحد الإخوان من قيادة أنصار الله مقطع فيديو يتضمن تحذيري من وجود طرف ثالث يستغل الوضع، ويقوم بالاعتداء علي، وهذا التحذير ذكرني بالتحذير الذي وقع للدكتور عبد الكريم جدبان من قبل أحد أصحابنا قبل اغتياله بحوالي أسبوع أو أسبوعين، خصوصًا أن الفيديو مزمن (بخواتم مباركة) وما شابه، وكأنه معد للنشر بعد وقوع أي مكروه".

وتابع "وأقول لأصحابنا: لا يوجد لا طرف ثان، ولا ثالث. أنتم الطرف الأول والثاني والثالث، إذا وقع بي أي مكروه فقد حاولتم قتلي أنا والدكتور الشهيد عبد الكريم جدبان في الحرب الرابعة، لولا رعاية الله".

وكان هبرة نشر تفاصيل محاولة تصفيته مع النائب جدبان آنذاك، وقال: "لم تشفع لنا عندهم تلك المواقف، فكيف بنا اليوم، وهكذا يحول الفكر المتطرف أتباعه إلى وحوش".

يشار إلى أن البرلماني جدبان قد اغتيل في في نوفمبر 2013، وقيدت قضية اغتياله ضد مجهول.

وقال هبرة في بلاغه "اتصل بي الدكتور وقال بأن لديه رسالة من "علي محسن" تتضمن مقترحًا بوقف الحرب آنذاك، ويريد أن ينزل به من صنعاء إلى عندي، على أساس أن أرسله ليد (عبدالملك)، فقلت له: لا مانع، وعندما وصل صعدة، أرسلت له من يأتي به إلى عندي، وكنت نازحًا حينها في (بيت أحد الإخوان)، لأن الجيش كان قد اقتحم بيتي. وما إن جلسنا إذا بأنصار الله يقتحمون البيت ويطوقونه من كل جانب، ودخلوا إلى عندنا، وقالوا (لعبد الكريم) جاوب.  وهم شاهرون أسلحتهم في وجه الدكتور عبدالكريم، فرفض.  وقالوا له: معنا توجيهات، والتوجيهات كانت بحسب كلامهم فيما بعد تتضمن اعتقال الدكتور عبدالكريم، فإن رفض فاقتلوه، فإن اعترض عليه (صالح هبرة) فاقتلوهما معا".  

وتابع مستطردًا سرد التهديد له قائلا: "واشتدت الأمور، وكاد الوضع  ينفجر لولا رعاية الله وتدخل (أبو خالد دعة) و(أبو مراد) وبقية (آل دعة) وبعض العقلاء؛ ما أدى للانقسام بين مؤيد ومعترض، وفي الأخير غلب صوت المعترضين والمدافعين عنا. 

هذا التصرف وأنا نازح، بعد أن اقتحم الجيش بيتي على ذمة الانتماء للحوثي، والدكتور يمتلك حصانة ومعروف بدوره، ونازل من صنعاء برسالة تتضمن وقف الحرب عليهم، ومع ذلك لم تشفع لنا عندهم تلك المواقف فكيف بنا اليوم، وهكذا يحول الفكر المتطرف اتباعه إلى وحوش.
 نسأل الله السلامة واللطف والفوز برضوان الله، فياليتك ترضى والأنام غضاب.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق