إيران تبني سفينة متطورة تمكنها من التواجد في مياه بعيدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ومع انتشار صورة السفينة على الإنترنت، نشرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية خبرا عنها، ووصفتها بأنها “مدينة بحرية متنقلة” قادرة على “ضمان أمن الخطوط التجارية الإيرانية، وكذلك حقوق البحارة والصيادين الإيرانيين في أعالي البحار”.

واعتُمدت مثل هذه القواعد العائمة في المنطقة سابقا، ولاسيما من البحرية الأميركية خلال الثمانينات فيما يسمّى “حرب الناقلات” بعد غزو لإيران. وعندما انفجرت الألغام الإيرانية ضد سفن النفط الخام خلال تلك الحرب، بدأت البحرية الأميركية في مرافقة السفن خلال خروجها من الخليج عبر مضيق هرمز.

وكان الأسطول الخامس الأميركي في الشرق الأوسط يضمّ سفينة “يو إس إس لويس بي بولير”، وهي سفينة ضخمة مصممة من ناقلة نفط يمكنها حمل جنود وطائرات هليكوبتر هجومية.

وقال مايكل كونيل، الخبير في شؤون إيران في مركز التحاليل البحرية ومقرّه فرجينيا، “يبدو أن السفينة ستكون قاعدة انطلاق أمامية”.

ونظّم الحرس الثوري دوريات في مضيق هرمز والخليج لسنوات، بينما تواصلت دوريات البحرية الإيرانية في البحار والمحيطات وراءها. ومن المحتمل أن يمنح بناء السفينة الحرس الثوري القدرة على توسيع وجوده في تلك المياه التي كانت تخضع لدوريات البحرية الأميركية.

والتاريخ مسألة لا تهملها إيران، فقد تم إطلاق اسم نادر مهدوي على هذه السفينة، وهو من رجال الحرس الثوري الإيراني والذي قتلته البحرية الأميركية سنة 1987 خلال “حرب الناقلات”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق