المقبلي: أدعوا لمناظرة في"الأيام" مع من يثبت تحريضي على قتل الجنوبيين ويثبت أني أقل نضالا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> "الأيام":نمتلك تغريدات كتبها المقبلي ضد والجنوبيين

تلقت "الأيام" أمس الجمعة تعقيبًا من الأخ محمد المقبلي الذي جرى تعيينه الأسبوع الماضي رئيس دائرة الشباب بمكتب رئاسة الجمهورية، وقد لاقى القرار اعتراضًا مجتمعيًا وسياسيًا واسعين، وذلك بشأن الخبر الذي نشرته الصحيفة الأربعاء الماضي تحت عنوان "اعتراض على تعيين إصلاحي برئاسة الجمهورية حرض على قتل الجنوبيين". وعملًا بحق الرد تنشر الصحيفة التعقيب التالي: "الأخوة الأعزاء في صحيفة "الأيام".. تفاجأت كثيرًا وأنا أقرأ في مانشايت الصحيفة عنوان كان مضمونه شاب إصلاحي حرض على قتل الجنوبيين يتم تعيينه في مكتب الرئاسة.. والمؤلم أن يأتي هذا العنوان في صحيفة تمثل تاريخ في العمل الصحفي كنت أنا وقيادة الصحيفة أعضاء في مؤتمر الحوار الوطني ويعرفون أنني شاب مستقل علماني التوجه، وقفت مع القضية الجنوبية من أول التحاقي بالشأن العام ولي أراء سياسية، لكنني لم أحرض ضد قتل أحد واتهامي بالتحريض يهدد حياتي في خطر.

الأعزاء.. في مؤتمر الحوار الوطني كنت ضمن فريق الزيارات الميدانية لمدينة لرفع التقارير عن المؤسسات العامة والخاصة التي تضررت منذ حرب صيف 94 وكنت من صاغ ذلك التقرير بما في ذلك حريق صحيفة "الأيام" ومن ضمن التوصيات أن تقوم الحكومة بالتعويض للصحيفة والتقيت بتمام باشراحيل في منزل ياسر العواضي وشكرني على ذلك ولا أظنه قد نسي تلك الجلسة ومن ضمن ما ضمن في التقرير شهادة المرحوم ياسر العواضي الذي حضر إلى عدن بعد حريق الصحيفة وكان شاهدًا على ذلك.. فهل يعقل أن يتعرض الشاب الأعزل للترهيب والتحريض في المدينة التي كان منحازًا للعدالة لها وجبر الضرر ومن الصحيفة التي رافقته من طفولته... وتحت اسم الجنوب الذي سجن في عندما وزع منشورات تساند الحراك 2008.. وتظاهرت في ساحة الجامعة بصنعاء ضد قصف من قبل ضبعان.. وفي الحوار الوطني أنحزت للقضية وللنقاط العشرين المتعلقة بها.. واليوم وفي ظل الدعوة للاصطفاف لمواجهة تركت عملي وجئت ثقة برمي الخلافات القديمة وفتح صفحة جديدة مساندًا للمجلس الرئاسي والعمل في دائرة الشباب، كوني مسؤولًا عن ملف الشباب والهيئات المستقلة بمؤتمر الحوار الوطني وصغت التشريعات المتعلقة بالشباب وتدربت على صياغة الاستراتيجيات الوطنية للشباب على يد خبراء دوليين.. ثم أتفاجأ بحملة واسعة وتحريض في كافة المنابر وأنا شاب أعزل ووحيد في مدينة عدن الباسلة وممن أعتقد أننا وهم في خندق واحد ضد المشروع الحوثي الإيراني الذي يلغينا جميعًا.. وأنا من خلال منبركم هذا أدعوا لمناظرة في مقر صحيفة "الأيام" مع من يثبت ولو دليل واحد أني حرضت على قتل الجنوبيين ويثبت أنه ناضل من أجل العدالة للقضية الجنوبية أكثر من نضالي الممتد من أجلها إلى اليوم.

أرجو أن يتم نشر حق الرد في ذات المساحة والاعتذار لي عن التهمة التي وجهتها الصحيفة ضدي دونما دليل.

محمد المقبلي.. عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل سابقا

رئيس دائرة الشباب بمكتب رئاسة الجمهورية.. كاتب وسياسي".

المحرر: نتمنى على الاخ محمد المقبلي ان يزورنا في مقر "الأيام" لنستعرض معه تغريداته التي كتبها بيده على منصات التواصل الاجتماعي والتي نحتفظ بها جميعها والتي بنينا على اساسها رأينا في مواقفه وليس فيه هو شخصيًا فالسياسة والعمل السياسي مواقف.. ولايفوتنا اننا استلمنا العديد من المقالات التي حملت الكثير من التجريح في حقه ولم نفم بنشرها لاننا لانشخصن السياسة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق