صلاة الجمعة في تعز أمام منافذ الحصار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

أدى أبناء مدينة صلاة الجمعة أمس في منافذ متعددة للمدينة المغلقة من قبل منذُ سنوات، وذلك للتنديد برفع الحصار الذي تجري حوله مفاوضات معقدة في العاصمة الأردنية.

وأقيمت الصلاة عند أربعة منافذ مغلقة حيث استنكر الخطباء "استمرار حصار مليشيات للمدينة، ومحاولتها التهرب والمماطلة من فتح المنافذ التي نصت عليها بنود الهدنة الإنسانية المؤقتة".

وأشار الخطباء إلى أن هدنة الأمم المتحدة المزمنة أوشكت على الانتهاء، بينما لا يزال الحصار مفروضًا على الملايين من سكان تعز، في حين حصلت الميليشيا على كل مطالبها التي نصت عليها الهدنة.

واستنكر الخطباء تراخي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشأن ملف تعز الإنساني، على الرغم من التزام الحكومة ببنود الهدنة المعلنة.

وطالب أبناء تعز عقب الصلاة منافذ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بالضغط على الحوثيين لرفع حصارها عن المدينة وفتح الطرق الرئيسة المعروفة من وإلى المدينة.

كما طالبوا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية تجاه أبناء تعز، والتوقف عن تقديم التنازلات للحوثيين.

ورفع المشاركون لافتات وشعارات منددة بالحصار الحوثي.

وكانت مشاورات بين ممثلي الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي قد بدأت يوم الأربعاء الماضي في الأردن، للتحاور بشأن منافذ تعز، لكن رئيس الفريق الحكومي "عبدالكريم شيبان" قال في وقت سابق أمس الجمعة إن وفد الميليشيا رفض فتح طرق تعز الرئيسة، مهددًا بانسحاب فريق الحكومة من المفاوضات بسبب الإصرار الحوثي على حصار خمسة ملايين مدني.

وخلال الأسبوعين الماضيين شهدت مدينة تعز مظاهرات واحتجاجات مستمرة تطالب بإنهاء الحصار على تعز، وفتح منافذ شرق وغرب المدينة المغلقة منذ ثمان سنوات.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى " هانس جروندبيرج قد أعلن مطلع الشهر الماضي، عن اتفاق هدنة بين الحكومة والحوثيين لمدة شهرين دخلت حيز التنفيذ في الثاني أبريل، وتشمل فتح طرقات تعز، غير أن هذا البند تعثر نتيجة تعنت الميليشيا ورفضها تعيين مندوبيها في المفاوضات على الرغم من تحقيق تقدم في البنود الأخرى.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق