​إب.. مسلحون قبليون يقتلون مواطنا وسط منزله ويمثلون بجثته

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

أقدمت جماعة مسلحة تابعة لشيخ قبلي يدعى عبدالخالق محمد الزمر على قتل مواطن في العشرينيات من عمره يدعى طلال مرشد الليث وسط منزله بعد محاصرته لساعات واشتباكهم مع المجني عليه من داخل منزله في مديرية مذيخرة بمحافظة إب.


وأفادت مصادر محلية أن الخلاف بين الشيخ والمواطن بدأ بسبب خلاف بين المواطن وزوجته، حيث قامت الزوجة بكتابة توكيل للشيخ وبعد أن حصل على التوكيل قام بملاحقة المجني عليه "طلال" وإلزامه بالطلاق.

وأضافت المصادر، حاول المجني عليه طلال منع الشيخ بالتدخل في قضيته مع زوجته، إلا أن الشيخ واصل إصراره منذ نحو سنة ونصف، وقد وصل الأمر إلى التهديد بالقتل عندما التقى الشيخ بالمجني عليه في أحد الأماكن وقام بإشهار مسدسه الشخصي ما دفع المجني عليه إلى إطلاق النار على الشيخ وربما أصابه "حسب ادعاءه".

وتواصل المصادر "بعدها ذهب الشيخ لجمع مناصريه ومنهم جماعة تتبع أحدهم يلقب بالجمرة، وقاموا يوم السبت قبل الماضي عند الساعة الثامنة صباحًا بمهاجمة المجني عليه إلى بيته، فاحتمى المجني عليه وسط المنزل ورفض الخروج أو تسليم نفسه وتم إطلاق النار عليه وهو داخل المنزل.

​إب.. مسلحون قبليون يقتلون مواطنا وسط منزله ويمثلون بجثته

​إب.. مسلحون قبليون يقتلون مواطنا وسط منزله ويمثلون بجثته


وأردفت المصادر "أثناء الاشتباك كنا نسمع المجني عليه طلال يصرخ من داخل منزله "أنا ما بسلم نفسي إلا لرجال الأمن، أنا في وجه الدولة، أنا في وجه السيد ما بسلم نفسي لكم“ إلا أن جماعة الشيخ المحاصرون للمنزل لم يستمعوا له على الرغم من معرفتهم عن قدوم رجال الأمن في الطريق، وقاموا بفتح ثقب من سطح المنزل وقاموا بإلقاء القنابل اليدوية إلى داخل الغرفة التي كان يتواجد فيها المجني عليه، وما أن تأكدوا من إصابته حتى اقتحموا المنزل وأجهزوا عليه بإطلاق النار، وبعد أن تأكدوا من مقتله ذهبوا وتركوه مرميًا في منزله، وبعدها هرع الأهالي باتجاه المنزل فوجدوه قد فارق الحياة وعليه آثار رصاص وكسور في رقبة ويده ويبدو أن جماعة الشيخ كانوا قد عذبوه قبل أن يجهزوا عليه“ حد وصف المصادر.


وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات توثق الحادثة أثناء محاصرة جماعة الشيخ الزمر وأصوات الاشتباكات تعلوا فيها إلى جانب فيديو يوثق جثة المجني عليه ملفوفًا ببطانية بجانب أسرته وأولاده وأصوات نواحهم واضحة، وكذلك صور تظهر المجني عليه مقتولًا، فيما لم تتناول هذه الحادثة أيًا من وسائل الإعلام الرسمية والخاصة حتى لحظة كتابة الخبر.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق