​المستشار المرفدي: النائب العام للجمهورية هو محامي للشعب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

وصف المستشار د. صالح عبدالله المرفدي، تعيين القاضي قاهر مصطفى في منصب النائب العام للجمهورية، باحلال الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، فالقاضي قاهر من الهامات القضائية المشهود لهم، بالكفاءة والنزاهه والحزم، والأهم من هذا كله، الأكثر خبرة ودراية في أعمال النيابة واسرارها ومكنوناتها.

وأضاف المستشار المرفدي  في تصريح وصل الى"الايام"  أمس الجمعة"أن منصب النائب العام، فريد في نوعيته، مهم فى تأثيره، رمزى فى تكوينه، فهو يمثل محامياً للشعب ويجب أن يمتلك –إلى جانب مسؤولياته الجسيمة– صلاحيات مناسبة من قيادات الدولة بمختلف مؤسساتها؛ تمكنه من الموازنة والحفاظ، بين تطبيق مبدأ "العدالة العمياء" من جهة، وبين الأخذ باعتبارات "الصالح العام" ومقتضياته من جهة اخرى، كل ذلك في سبيل الحفاظ على حقوق وحريات المواطنين.

وأشار الدكتور المرفدي، إلى أن طبيعةً وظيفة النائب العام، دائما ما تكون فى تماسٍ قريب من السلطة التنفيذية أحيانًا، نتيجة للعلاقة بين جهاز النيابة العامة وجهاز الشرطة، بالرغم من انتمائها الكامل للسلطة القضائية وولائها لمبادئها، إلا أن "الحسّ السياسى" ضرورى فى عملها، عندما يقف النائب العام على الحدود الفاصلة بين القانون وسياسة الصالح العام، مع إعلاء "سيادة القانون" على الجميع.

 وأكّد في هذا الشأن: "أن القيام بمهام واختصاصات وصلاحيات النائب العام، ليست مرتبطة به لوحده فحسب، بل إن الأمر يتطلب، تكامل وتضافر كل الجهود؛ لمكافحة الجريمة وتطبيق القانون أبتداء، من مؤسسة وزارة الداخليه، ومديرو أمن المحافظات، والمديريات، وأقسام الشرط، وجميع الجهات العسكرية والمدنية، ذات العلاقه بتطبيق القانون، للحد من ارتكاب الجريمة قدر الامكان.

وأختتم المستشار المرفدي حديثة قائلاً: "أعلم أن تعيين زميلنا القاضي قاهر مصطفى، في منصب النائب العام، لقى ترحيباً وتحية من قبل الرأي العام، فى هذه الفترة الفارقة، شديدة الحساسية، بالغة التعقيد.. وأثق تماماً أنه مدركاً لأهمية هذه الوظيفة الصعبه في المرحلة الأصعب، الذي يعيشها القضاء اليمني، وأتمنّى أن تُمنح له الصلاحيات الواسعة؛ لتطبيق سيادة القانون على الجميع، وأن تكون بادرة تعيينه، بداية التغيير للأحسن، وإنهاءً لأزمة السلطة القضائية". وتابع: "نبارك للنائب العام معالي القاضي/ قاهر مصطفى بتعيينه نائباً عاماً للجمهورية، ونسأل الله تعالى، أن يوفقه ويسدد خطاه لما مافية الخير والتقدم للقضاء والقضاة، وليكن واثقًا أننا ًا له؛ لتقديم رسالة طيبه ومشرّفه؛ لاحقاق الحق واقامة العدل".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق