​وزارة الصناعة والتجارة:جهودنا يقابلها تجاهل أممي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

تبذل وزارة الصناعة والتجارة جهودًا كبيرة في تأمين المخزون الغذائي من مادة القمح والسلع الأساسية الأخرى وتعقد العديد من اللقاءات مع الجهات الرسمية ذات العلاقة والقطاع الخاص والمنظمات الدولية وتعزز معها مجالات التعاون والتنسيق وإعداد الرؤى والأفكار لتخفيف من التداعيات التموينية السلعية والسعرية على المواطن وإنعاش الوضع الاقتصادي وفق توجهات دولة رئيس الوزراء لمواجهة مجمل التحديات التي نشأت بسبب الأزمة الدولية التي أثرت سلبًا على الأمن الغذائي واستيراد السلع الأساسية وخصوصًا مادة القمح.

وقد أسهمت اللقاءات بتقديم العديد من التسهيلات للقطاع الخاص نحو مخاطبة الدول العربية المصدرة لتأمين الحصص الكافية من السلع الأساسية والقمح ومختلف أنواع الحبوب.

ويقوم الخاص لليمن هانس جروندبرغ، في زيارته إلى العاصمة وعدد من الدول العربية لعقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع القطاع الخاص وخبراء اقتصاديين يمنيين نكن لهم كل التقدير والاحترام بهدف التشاور والنقاشات حول أهم القضايا التي يجب معالجتها في المسار الاقتصادي لعملية متعددة المسارات تقودها الأمم المتحدة.

ورغم صلتنا الكبيرة بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لليمن إلا أنه لم يتم دعوة الحكومة أو الوزارة للمشاركة في تلك اللقاءات والاجتماعات لأهمية ما يتم طرحه من مواضيع من صميم عملنا وتلامس الجهود التي تبذلها الوزارة من معوقات وحلول، الأمر الذي ينعكس سلبًا على أي إجراءات وتحليل للوضع الاقتصادي لبلادنا، بعيدًا عن المشاركة الحكومية في مثل هذه الاجتماعات وخاصة مخرجاتها التي قد لا تلامس الواقع الحالي الأمر الذي نوجه دعوة لتلافي ذلك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق