قانوني لـ"الأيام": مصير متعاطي "مخدر الشبو" الموت أو الجنون

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> كشف المستشار القانوني د. صالح عبدالله المرفدي، أن البلد شهدت خلال الفترة الماضية، تناميا مخيفا وغير متوقع، لتجارة وتهريب مادة ”الشبو" الذي يعدّ أخطر من الكوكايين والأفيون والهيروين.

وقال المستشار د.المرفدي في تصريح خاص لـ"الأيام" إن مادة "الشبو" المُخدّرة، بدأت بالانتشار بين شريحة واسعة من الشباب، وسط ضبط السلطات الأمنية للكثير من المتعاطين والمروجين، دون الوصول إلى خيوط مافيا التجار والمهربين الرئيسين.

وتابع حديثه، بأن "مُخدّر الشبو" شيء مُخيف ومدمّر، لعدة أسباب أبرزها "الشبو مُخدّر صناعي، يمكن عمله بمواد كيميائية سهلة التحضير، بعكس المُخدّر الزراعي كالحشيش أو البانجو"، "كل المُخدّرات يمكن للشخص أن يتخلص منها إلا مُخدّر الشبو؛ لأنه يتلف الدماغ مباشرة"، "إدمان مُخدّر الشبو يؤثر على المتعاطي من أول جرعة، مما يجعله لا يستطع أن يستغني عن الجرعة الثانية"، "هذا المُخدّر لا علاج له، فمصير المتعاطي، إما الموت أو الجنون".

ولفت المستشار المرفدي إلى موقف القانون اليمني، من تجارة وتعاطي مُخدّر الشبو، حيث نص قانون مكافحة المخدرات رقم 3 لسنة 1993م في المادة (33) على تطبيق عقوبة "الإعدام" للاتّجار في المواد المُخدّرة أو ترويجها أو بيعها أو استيرادها أو تصديرها أو صناعتها أو إنتاجها أو زراعتها.

مُضيفًا، أن المادة (39) من نفس القانون، نصّت على عقوبة "الحبس مدة لا تتجاوز 5 سنوات؛ في حال كان التعاطي بعلم الجاني وإرادته"، كما نصت المادة (40) على عقوبة "الحبس لمدة لا تزيد على سنة"، للشخص الذى يتم ضبطه في مكان، تم تهيئته أو إعداده بصورة واضحة لتعاطى المُخدّرات".

ودعا المستشار المرفدي فئات المجتمع، وكل من له علاقة بمكافحة المخدرات "أفرادًا ومؤسسات"، الاستمرار في حملات التحذير من هذا المدمّر الفتّاك، وحثّ شبابنا للابتعاد عن جميع الأصدقاء الذي يشتبهون بتعاطي المُخدّرات.. وتابع: "ننصح أولياء الأمور، بالانتباه لأولادهم ومراقبتهم، فمخدر الشبو موجود في ، ومن يحاول إخفاء حقيقة وجودة فهو مكابر عنيد".

واختتم المستشار المرفدي حديثه، بضرورة تعميم هذا الخبر، بالنشر في كل المواقع الإخبارية، وفي جروبات مواقع التواصل الاجتماعي، فالأغلبية الساحقة من الجرائم في الآونة الأخيرة، ارتكبت تحت تأثير تعاطي الجاني للمُخدّرات، وبالذات "مُخدّر الشبو" الذي يجعل متعاطيه كالحيوان المفترس، يرتكب بسببه أبشع جرائم القتل والاغتصاب والتعذيب، حتى بين الأسرة الواحدة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق