اليوم في عمّان.. مباحثات للشرعية والحوثيين لفك حصار تعز

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> ​من المقرر أن تبدأ في العاصمة الأردنية اليوم الثلاثاء مباحثات مباشرة بين وفدي المجلس الرئاسي اليمني وجماعة ، بشأن تمديد الهدنة الأممية وفتح المعابر والطرقات المغلقة بين مناطق سيطرة والشرعية.

وكان الوفدان وصلا إلى عمان كلاً على حدة تلبية لدعوة إلى ، هانس جروندبرغ، حيث ينظم لهما المباحثاث، المرتقب انطلاقها، اليوم، برعاية الأمم المتحدة.

وذكرت مصادر دبلوماسية يمنية في الأردن أن المباحثات ستركز على فتح المعابر والطرقات المغلقة في محافظة وبعض المناطق المحيطة، الرابطة بين المحافظات المحررة وغير المحررة، وتمديد عمر الهدنة الإنسانية.

ويقطع مقاتلو الحوثي العديد من معابر وطرقات رئيسة وفرعية في محافظة تعز وباقي المحافظات اليمنية التي تسيطر عليها، إلا أن التركيز الحالي على تعز كونها كانت أحد بنود اتفاقية الهدنة الأممية، يقابلها فتح مطار الذي التزمت به أخيرًا.

وقال المحلل السياسي والدبلوماسي اليمني محمد جميح في تغريدة على تويتر أمس :”‏لا يحتاج رفع الحصار على مدينة تعز إلى تشكيل لجان، يحتاج إلى صدق نية من طرف الحوثي، مطار صنعاء لم يفتح بلجان، ولكن بالتزام من طرف الشرعية والتحالف بفتح المطار“.

ومن أهم المعابر والطرق التي قطعها الحوثيون في المحافظة، منفذ تعز الشمالي الواصل بين المدينة باتجاه المناطق الريفية، ‏وكذلك المنفذ الشرقي وهو الطريق الرئيس الذي يصل تعز باتجاه محافظتي إب و ذمار وصولًا إلى صنعاء، بالإضافة إلى ‏المنفذ الغربي الذي يربط تعز بالمخا ثم محافظة الساحلية، ‏علاوة على طريق جنوبي يربط محافظة تعز بمثلث العند ومنها باتجاه محافظة .

وكان التقى المبعوث الأممي عقد أمس الأول الأحد اجتماع مع مجموعة متنوَّعة من ناشطات سلام يمنيات وخبيرات وفاعلات في القطاع الخاص والمجتمع المدني وقياديات، ضمن جهوده التي يبذلها في التشاور حول إطار عملية السلام متعددة المسارات بما فيها الأولويات التي تراعي خبرات ووجهات نظر النساء والشباب اليمني.

المبعوث الأممي خلال مشاورات مع نساء حول عملية سلام متعددة المسارات

المبعوث الأممي خلال مشاورات مع نساء حول عملية سلام متعددة المسارات


وتطرق الاجتماع أيضا لتنفيذ الهدنة وتجديدها.

وحسب ما نشره مكتب المبعوث في حسابه الرسمي بتويتر، أكدت النساء الحاضرات أولوياتهن لعملية السلام بما فيها تحسين الظروف المعيشية وسبل العيش للمدنيين اليمنيين، ورفع القيود عن حرية تنقل المدنيين، خاصة النساء والأطفال، والتصدي لتجنيد الأطفال، وحماية المدارس وضمان الوصول إلى التعليم، وإِشراك الوسطاء المحليين والقطاع الخاص في المسار الأمني لعملية السلام وتحسين الوصول إلى الخدمات والسلع الأساسية، والتصدي لتشظي السياسات المالية والنقدية، والتركيز على إزالة الألغام خاصة لما لها من أثر ضار على النساء والأطفال، وضمان تكافؤ فرص العمل لجميع اليمنيين بمن فيهم النساء والشباب.

وقال جروندبرغ "في الوقت الذي تبقى مواصلة تشجيع الأطراف على ضمان مشاركة النساء الحقيقية في عملية السلام أولوية قصوى لدي، من المهم أن نحرص على دمج وجهات نظر اليمنيات في تصميم عملية السلام لنتأكد من مراعاة هذه العملية لقضايا النساء والشباب".

وسوف يستمر المبعوث الأممي خلال الأسابيع القادمة في مشاوراته مع مختلف المجموعات اليمنية، بمن فيها الخبراء الاقتصاديون والمجتمع المدني والأحزاب السياسية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق