المشاط: كل المؤشرات تقول بأن المعركة لا تزال طويلة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> قال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في (السلطة الحاكمة في الشمال) إن الاحتفال باليمن الواحد والموحد "لا يعني أن بلادنا تعيش أوضاعًا مثالية، ولا يلغي أبدًا الحقائق القاسية والصعوبات الكبيرة والأطماع الخارجية الماثلة على الأرض والتي صنعتها وراكمتها آفة التبعية والارتهان على مدى عقود".

واستطرد المشاط في خطاب موجه بمناسبة الذكرى الـ 32 لقيام الوحدة اليمنية قائلا: "بالتأكيد كل مؤامرات الخارج المعتدي التي تستهدف الواحد وترمي إلى تجزئته وتفتيته ستظل تبوء بالفشل".

وابتهاجنا الدائم والمتكرر باليمن الواحد والموحد لا يعني أن بلادنا تعيش أوضاعًا مثالية، ولا يلغي أبدًا الحقائق القاسية والصعوبات الكبيرة والأطماع الخارجية الماثلة على الأرض والتي صنعتها وراكمتها آفة التبعية والارتهان على مدى عقود، ولكنه يعني بالتأكيد أن كل مؤامرات الخارج المعتدي التي تستهدف اليمن الواحد وترمي إلى تجزئته وتفتيته ستظل تبوء بالفشل".

وأضاف "مع كل ذلك فإن الخارج وأدواته ينسون دائمًا بأن الوحدة شأنها شأن بقية الثوابت لم تكن يومًا من صنع أشخاص أو أحزاب، وإنما كانت وستبقى صناعة شعب يستعصي على الانكسار واستحقاق وطن لا يقبل التجزئة، ولذلك قد تجدون في حقب مختلفة من التاريخ صراعات مريرة بين أحزاب وأشخاص وجماعات، لكن الشعب اليمني كان في مختلف الأحوال يستمر واحدًا وموحدًا في وجدانه ومشاعره".


وأكد الثقة المطلقة بفشل كل رهانات أعداء اليمن، وقال "إلا أن كل المؤشرات تقول بأن المعركة لا تزال طويلة فالخارج المعتدي ممثلًا في دول العدوان على رأسها أمريكا وبريطانيا ومعها المجتمع الدولي الداعم والمنحاز ضد اليمن، جميعهم ما زالوا يتأبطون الشر ضد اليمن".

وأكد المشاط على حرص جماعته على السلام الحقيقي والدائم الذي يرتكز كما قال على المطالب الأساسية العامة والمتمثلة في الإنهاء الكلي للعدوان والحصار والاحتلال وإعادة الإعمار ومعالجة كافة آثار وتداعيات الحرب العدوانية وفق تعبيره.

وقال "نرحب بكل الجهود الخيرة التي تصب في هذا الاتجاه، وندرك أن عملية السلام تحتاج إلى تدرج ومسارات عمل متعددة، ونعيد كل أسباب إطالة أمد الحرب إلى تصورات تحالف العدوان الخاطئة وإلى الموقف الدولي المنحاز لدول العدوان والذي يندرج بشكل أو بآخر ضمن أسباب إطالة أمد الحرب".

وهاجم المشاط التعاطي الدولي مع التزامات العربي فيما يتعلق ببنود الهدنة الدولية وقال أن الهدنة لم تكن مشجعة بما يكفي، وإذا كان هنالك من فضل في صمود الهدنة. أوضح إن صنعاء ليست ضد تمديد الهدنة، لكنه قال إن ليس من الممكن القبول بأي هدنة تستمر فيها معاناة شعبنا حسب وصفه.

وقال أن هذا الطرف الأخر قد أهدر معظم الفترات الزمنية للهدنة التي أوشكت على الانتهاء من دون إبداء المستوى المطلوب من احترام الالتزامات.

وتنتهي الهدنة التي توصلت لها الأمم المتحدة 2 يونيو القادم بموجب مسارها المحدد عند انطلاقها في 2 أبريل الماضي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق