الرئيس الإيراني في مسقط واليمن أبرز الملفات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> يصل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم الأحد إلى العاصمة العمانية مسقط على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة سلطان عُمان هيثم بن طارق.

وذكر بيان للرئاسة الإيرانية، أمس السبت، أن رئيسي سيتوجه للسلطنة «استمرارًا لدبلوماسية الجوار، ولتوسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وتلبية لدعوة رسمية من سلطان هيثم بن طارق».

وتأتي زيارة رئيسي وسط الجمود في المفاوضات النووية والاحتجاجات الاجتماعية والسياسية التي تحاصر حكومة طهران، وحراك دولي وإقليمي لإنهاء «ملفات ساخنة».

وأضاف بيان الرئاسة الإيراني أنه من المقرر أن يوقع رئيسي مع سلطان عُمان في قصر العلم، على عدد من وثائق التعاون الثنائي، إلى جانب لقائه الإيرانيين المقيمين في عمان والمستثمرين العمانيين.

وتعدّ زيارة رئيسي إلى مسقط ثاني محطة خليجية له منذ توليه منصبه في أغسطس الماضي، بعد زيارة الدوحة في فبراير الماضي، كأول زيارة له لدولة خليجية.

وتتميز زيارة رئيسي إلى سلطنة عمان بدلالة تتجاوز العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط، ورغبة الحكومة الإيرانية الحالية في تطوير العلاقات مع الجيران إلى ملفات إقليمية ودولية ساخنة، في مقدمتها المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لإحياء الاتفاق النووي المترنّح في إطار مفاوضات فيينا النووية المتوقفة منذ منتصف مارس الماضي، لكنّها متواصلة بصيغة أخرى عبر مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي منسق المفاوضات، إنريكي مورا، الذي ينقل الرسائل بين الإيرانيين والأميركيين.

وأفادت مصادر عمانية إن مباحثات رئيسي وهيثم ستشمل ملف والحرب المستمرة للعام الثامن وذلك بالتوازي مع مباحثات عقدت في واشنطن مع نائب وزير الدفاع السعودي أمس الأول.

وتلعب سلطنة عمان دورا محوريا بارزا في حرب اليمن كوسيط من أجل إنهاء النزاع اليمني، حيث تحتفظ بعلاقات جيدة مع المدعومين من إيران.

ورأى دبلوماسي أوروبي حاضر في محادثات فيينا، أن إيران وأميركا تتحركان باتجاهين مختلفين في المحادثات، وتوقّع أن الخلافات بين البلدين لن تنخفض.

وأضاف الدبلوماسي الأوروبي في تصريحات أمس: «كل يوم يمر دون اتفاق، يزداد خطر فقدان كل شيء بشكل كبير، والمسافة بينهما لا تقل».


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق