مسؤول حكومي: التراخي الأممي والدولي دفع الحوثي للتعنت بملف تعز

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> ​حذّر مسؤول حكومي يمني من "كارثة حقيقية" تعيشها مدينة جراء حصارها المستمر من جماعة منذ سبع سنوات، معتبرا أن الهدنة السارية بالبلاد "لبّت مصالح ".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها رئيس الفريق الحكومي الخاص بالتفاوض لفتح طرقات مدينة تعز عبدالكريم شيبان لوكالة "الأناضول"، ونشرتها اليوم السبت، غداة تسمية الجماعة المدعومة من إيران أعضاء فريقها المعني بفتح الطرقات، بموجب الهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة بداية أبريل الماضي.

وقال شيبان إن "تعز تدفع ثمن رفضها لمشروع جماعة الحوثي الحوثيون ينتقمون منها أشد انتقام ويمنعون عنها المياه والكهرباء والإغاثة".

واستغرب شيبان فتح ميناء وتشغيل مطار الدولي قبل فتح منافذ مدينة تعز، معتبرا أن تلك الخطوات دفعت الجماعة إلى المزيد من التعنت حيال تعز بعد تلبية مطالبها من الهدنة الأممية.

وقال "إننا نتفهم الحاجة الإنسانية لفتح مطار صنعاء، لكن لسنا مسؤولين عن هذه المأساة التي يتحمل مسؤوليتها الحوثيون باعتبارهم الطرف المتسبب في الصراع المستمر".

وأضاف شيبان "كان من المفترض أن يتم تنفيذ عناصر الهدنة الأممية بشكل متزامن، كي لا يكون هناك مجال لأحد للتهرب من تنفيذ التزاماته، لكن ما حدث هو العكس تمت فقط تلبية مطالب الحوثيين في وقت يستمرون فيه بفرض الحصار على تعز".

وكشف شيبان أن قرار رفع الحصار عن تعز مرتبط رأسا بزعيم الحوثيين (عبدالملك الحوثي)، مشيرا إلى أن باقي مسؤولي الجماعة "لا يمتلكون القرار أو القدرة على تنفيذ التزاماتهم".

وأعرب شيبان عن أسفه لـ"عدم وجود أي تفاعل دولي مع جريمة حصار تعز، رغم تداعياته القاسية على مئات الآلاف من المدنيين".

وأوضح شيبان أن "خلال هذه المدة تمت فقط بعض اللقاءات مع عدد من موظفي الأمم المتحدة وممثلين عن مبعوثيها في البلاد".

وأشار إلى أن "هذه اللقاءات لم تكن تخرج بأي نتائج كانوا يبلغوننا بأنهم سينقلون مقترحاتنا إلى الحوثيين، لكننا لا نتلقى أي رد منهم بعد ذلك".

واعتبر أن "التراخي الأممي والدولي سبب رئيسي لعدم حلحلة هذا الملف الإنساني، وبقاء الأوضاع كما هي عليه".

وأكد شيبان أن "الإغلاق المستمر لمنافذ تعز من قبل الحوثيين ألقى بظلاله الكارثية على حياة مئات الآلاف من المدنيين".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق