أعاصير تضرب أمريكا وألمانيا وتخلف خسائر كبيرة «صور»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> ​ضرب إعصار نادر شمال ولاية ميشيغان، الجمعة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة 40 آخرين، ناهيك عن الخسائر المادية التي تسبب بها.

وكانت مدينة غايلورد التي تقع شمال غرب ديتروت من أكثر المدن تضررا، حيث تمزقت أسطح المباني وسقطت الأشجار وقطعت خطوط الكهرباء.

مايك كليبادلو، أحد سكان المدينة قال لوكالة أسوشيتد برس "أنا محظوط لأنني على قيد الحياة. لقد اختفى الجزء الخلفي من المبنى. طار 6 أمتار في الهواء. السقف كله مفقود. إنه أمر سيء".

ونقلت الوكالة عن بريان لوسون، المتحدث باسم مونسون للرعاية الصحية إن مستشفى أوتسيغو كان يعالج 23 شخصا أصيبوا جراء الإعصار وأن شخصا واحدا قتل.

وأكدت شرطة ولاية ميشيغان مقتل شخص، وقالت في تغريدة على تويتر إن أكثر من 40 آخرين أصيبوا ويعالجون في مستشفيات المنطقة.

وقال عمدة غايلورد، تود شارارد "لم أر شيئا كهذا في حياتي".

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على شبكات التواصل دمارا كبيرا على طول الشارع الرئيسي بالمدينة، وبدا أن أحد المباني قد تضرر إلى حد كبير، وكان عمود كهرباء قد سقط على جانب الطريق، وتناثر الحطام وأسلاك الكهرباء قرب محطة وقود.

وقال جيم كيسور، عالم الأرصاد الجوية في غايلورد "إن الرياح الشديدة غير شائعة في هذا الجزء من ميشيغان لأن البحيرات العظمى تمتص الطاقة من العواصف، خاصة في أوائل الربيع عندما تكون البحيرات شديدة البرودة".

وأوضح أن آخر مرة تعرضت فيها المدينة لعاصفة رياح شديدة كانت في عام 1998، عندما وصلت سرعة الرياح إلى 100 ميل في الساعة.

إلى أسفرت أعاصير اجتاحت ألمانيا عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العشرات، كما خلفت أضراراً مادية تقدر بملايين اليوروهات، وتسببت أيضاً باضطراب كبير في حركة القطارات.

وتوفي شخص على الأقل وأصيب العشرات في أنحاء متفرقة من ألمانيا خلال عاصفة قوية وأعاصير ضربت البلاد مساء أمس الجمعة.

وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية صباح اليوم السبت أن ثلاثة أعاصير ضربت أجزاء من ولاية شمال الراين-ويستفاليا بغرب البلاد. وبحسب تقرير الهيئة، تم تسجيل الأعاصير في بلدتي بادربورن وليبشتات ومنطقة لوتمارسن في دائرة هوكستر.

وفي ولاية راينلاند-بفالتس قضى رجل يبلغ 38 عاماً بعد إصابته بصدمة كهربائية عند دخوله قبواً غمرته المياه بسبب سوء الأحوال الجوية، حسبما أعلنت الشرطة. وقالت الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم: إن حوالي 43 شخصاً أصيبوا في بادربورن، من بينهم 10 أشخاص أصيبوا بجروح خطيرة، وتم نقل شخص واحد جواً إلى مستشفى في بيليفيلد، على بعد حوالي 50 كيلومتراً من المدينة.

وذكرت الشرطة أن أضراراً كبيرة لحقت بالمباني في منطقة تجارية، وسيتعين القيام بأعمال تنظيف على نطاق واسع. وقدّرت الشرطة بـ"ملايين" اليورو كلفة "الدمار" الذي سبّبته العاصفة التي حشدت أكثر من 350 من قوّات التدخّل. ودعت الشرطة المواطنين إلى البقاء في بيوتهم.

وقال متحدث باسم الشرطة صباح اليوم السبت، إن العاصفة تسببت في أضرار جسيمة في ليبشتات، لكن لم تقع إصابات، موضحاً أن ما يثير القلق الآن هو الأسطح المتضررة والأشجار المتساقطة، وقال: "يجب تنظيف كل شيء بعد هذه الفوضى". وتم تطويق بعض المناطق في وسط ليبشتات كإجراء احترازي. كما تضررت أجزاء أخرى من ألمانيا من العاصفة الشديدة. وفي ولاية بافاريا، جنوبي ألمانيا، أصيب 14 شخصاً، بينهم عدة أطفال بعد انهيار كوخ خشبي مساء أمس. وبحسب الشرطة، لجأ العديد من المصطافين إلى الكوخ الذي تبلغ مساحته 85 متراً مربعاً، إلا أن العاصفة تسببت في انهياره. كذلك، أظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي انقلاب سيّارات. وسُجّل اضطراب كبير في حركة القطارات ودعت الشرطة السكّان إلى ملازمة منازلهم.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق