المهرة تتصدر أعداد عصابات تجارة البشر والمخدرات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> قال مصدر استخباري إن معظم عصابات ترويج المخدرات تلجأ إلى محافظة الحدودية باعتبارها وكرًا يحوي رؤوس عصابات تهريب الممنوعات والاتجار بالبشر، على مستوى الوطن والخليج العربي برمته.

وأرجع المصدر أسباب ذلك، لضعف الأجهزة الأمنية بالمهرة واضطلاع بعض أفرادها في عمليات الإتجار بالمخدرات، وتعاونها مع عصابات المخدرات العالمية العابرة للقارات.

وأمس الجمعة، تمكنت الأجهزة الأمنية في محافظة المهرة في عمل بات روتينيا، من ضبط عصابة مكونة من خمسة أفراد في عدد من المنازل في مدينة الغيظة يقومون بالترويج للمواد الممنوعة والمخدرة وتوزيعها وتغليفها، إلى المهرة وكافة أنحاء المحافظة.

وقال مصدر أمني فضل عدم الإفصاح عن هويته، إن عملية الضبط جاءت بعد رصد وتتبع من قبل رجال البحث الجنائي أفضت للقبض على المروجين وبحوزتهم أكثر من خمسة كيلو جرامات حشيش ومائة وخمسين جراما من مادة الشبو، وعدد من العقاقير المخدرة الأخرى وأدوات يتم في فيها الوزن والتعليب.

وفي عملية أخرى تمكنت الأجهزة الأمنية، فجر الجمعة كذلك، من إلقاء القبض على أخطر مروج للمخدرات في ساحل محيفيف بعد أن تلقى البحث الجنائي بلاغات تحرك الأجهزة الأمنية على الفور وألقت القبض عليه وبحوزته أكثر من مائة جرام من مادة الشبو وأكثر من ثلاثين جرامًا من مادة الحشيش.


وقال مصدر أمني في بحث المهرة إنه تم التحقيقات الكاملة مع المروج وسيتم تحويله إلى النيابة العامة لينال جزاءه الرادع.

وطالب سكان من المهرة عبر مناشدات عديدة المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي، بإعادة الاعتبار للمهرة، التي كانت مثال للأمن والسلام، قبل تحويلها إلى محطة للتهريب والجريمة تستهدف الوطن والدول المجاورة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق