وزير الخارجية لـ"الأيام": طالبت واشنطن بضغط أكبر ونيويورك بتداعيات أزمة الغذاء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> أنهى د. أحمد عوض بن مبارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أمس الجمعة، مباحثات مطولة مع الإدارة الأمريكية وكبار مسؤولي الأمم المتحدة حول ملف وآخر المستجدات بشأن الهدنة الإنسانية.

وصرّح لـ"الأيام" بن مبارك من مقر إقامته في نيويورك أن مباحثاته في واشنطن ونيويورك ركزت على رفع الحصار عن ومساعدة اليمن على تجاوز تداعيات أزمة الغذاء مشيرًا إلى أن زيارته للعاصمة الأمريكية مثلت فرصة ممتازة للقاء المباشر مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن الأمر الذي يعد رسالة واضحة وقوية تؤكد استمرار دعم الإدارة الأمريكية لمجلس القيادة الرئاسي ولجهود إحلال السلام في اليمن.

وقال وزير الخارجية في تصريحه لـ"الأيام" إنه طالب "الإدارة الأمريكية بالضغط بأكبر قدر ممكن لرفع الحصار عن تعز وفتح المعابر وتسهيل تنقل المواطنين، وهو الأمر الذي يعد ضمن بنود الهدنة، بالإضافة إلى تحذيري من قيام المليشيات الحوثية باستخدام رسوم إيرادات الشحنات النفطية الواردة لميناء لتمويل مجهودها الحربي، وتنصلها عن تخصيص هذه الرسوم لسداد رواتب الموظفين".

وأكد بن مبارك أن وزير الخارجية الأمريكي قدّم الشكر للحكومة اليمنية "على كل ما قدمته لإنجاح الهدنة وتسيير الرحلات من مطار ، وفي المقابل أكد على إن الولايات المتحدة ستسعى للعمل وبشكل قوي على استكمال تنفيذ اتفاق الهدنة وتحديدًا رفع الحصار عن مدينة تعز وفتح المعابر".

وحول مباحثاته في نيويورك قال بن مبارك إنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أن ما تحقق من نجاح للهدنة مهدد بأن يتم تقويضه بسبب تعنت المليشيات الحوثية في تنفيذ التزاماتها في الاتفاق المتعلقة برفع الحصار عن تعز.

وأوضح أنه طالب الأمين العام "بضرورة العمل على استكمال تنفيذ اتفاق الهدنة والضغط على لتنفيذ الالتزامات المفروضة عليهم بهذا الشأن"، مضيفا أن مباحثاته استعرضت المأساة الإنسانية التي خلفتها وما زالت ملايين الألغام الفردية التي زرعتها المليشيات الحوثية وتقتل مئات النساء والأطفال شهريًا، مطالبًا بتحميل مسؤولية هذه الجرائم ومطالبته بتسليم خرائط حقول الألغام.

وأفاد الوزير بن مبارك أن تداعيات أزمة الغذاء العالمي كانت السبب المباشر للمشاركة في نيويورك في أعمال المؤتمر الوزاري المعني بالأمن الغذائي الذي دعت له الولايات المتحدة لحشد الجهود الدولية للعمل بشكل جماعي لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية المتعلقة بارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية وخاصة القمح وغيرها من محصولات الحبوب.

وأوضح أن اليمن قدمت عددًا من المقترحات لمساعدتها على تجاوز تداعيات هذه الأزمة العالمية التي تنذر بتحقق المجاعة في اليمن.

كما عقد وزير الخارجية اجتماعات أمس مع بريت ماجيرك منسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البيت الأبيض وكذلك المبعوث الأمريكي الذين أكدوا دعمهم الكامل لعملية السلام باليمن مضيفا مناقشتهم التحديات الاقتصادية والسياسية وضرورة استمرار الهدنة وفتح الطرقات بتعز.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق