فشل قرصنة يخت سباق فرنسي للبحار الشهير فيليب بوبون قبالة الحديدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

معلومات تشير الى 3 زوارق تقل مسلحين وصنعاء تنفي علاقتها

> قالت هيئات متخصصة في مراقبة السفن وحركة الملاحة إن سفينة صغيرة تعرضت أمس الأول الخميس لهجوم على بعد 34 ميلًا بحريًا (63 كيلومترًا) جنوب غربي ما يلقي المسؤولية على الذين نفوا ذلك. ويقع الشريط الساحلي للحديدة المطل على البحر الأحمر تحت سيطرة الحوثيين.

وحسب المعلومات الملاحية وجدت سفينة لاكوتا التي يبلغ ارتفاعها 62 قدمًا (19 مترًا) التي اشتراها مؤخرًا البحار الفرنسي الشهير فيليب بوبون، نفسها مهاجمة قبالة سواحل الحديدة حيث بدأ الهجوم صباح أمس الأول الخميس عندما طاردت ثلاث سفن تحمل مسلحين بملابس مدنية السفينة، بحسب قوة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وقالت القوة التابعة للاتحاد الأوروبي إن المسلحين أطلقوا نحو 20 طلقة تحذيرية وعرضوا بنادق هجومية وقاذفات صواريخ.

وقال النقيب ميغيل لورينتي نافارو المتحدث باسم قوة الاتحاد الأوروبي إن أحد المهاجمين صعد على متن السفينة لاكوتا أيضًا، رغم أنه قفز إلى البحر بعد أن أدرك أنه لا توجد أموال على متن السفينة وأنه بعيد عن سفن رفاقه.

وقالت شركة درياد جلوبال للاستخبارات البحرية لوكالة أسوشيتيد برس إن السفينة المعنية كانت لاكوتا. حددت السفينة على أنها ترايماران، أو سفينة سباق ثلاثية البدن كما فعلت قوة الاتحاد الأوروبي. ونشرت قوة الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق صورة تريماران أظهرت ثلاثة أشخاص على متنها. وصلت قوات الاتحاد الأوروبي إلى لاكوتا في وقت لاحق الخميس بطائرة هليكوبتر أقل من الفرقاطة الإيطالية كارلو بيرجاميني. وقالت القوة الاوروبية إن الطاقم بخير.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان على موقعها الإلكتروني أن التحقيقات جارية ونشرت إفادة شركة الأمن البحري البريطانية (أمبري إنتليجنس) التي قالت أن الحادث يتعلق بسفينة كانت مبحرة تمكنت من الإفلات من محاولة للصعود إلى متنها من قبل أشخاص يستقلون زوارق، مشيرة إلى أن طاقم السفينة بخير.

وأوضحت أن السفينة "ترفع على الأرجح علم هونج كونج". وذكرت معلومات أخرى موازية أن الهجوم نفذ باستخدام 3 زوارق صيد تقل مسلحين، واستهدف (يختا) سياحيًا كان في طريقه من جيبوتي إلى بنما. ويحمل اليخت الذي تعرض للهجوم في البحر الأحمر اسم "لاكوتا"، وكان يقل أجانب بينهم فرنسيان وطاقمًا أمنيًا مرافقًا لهم ويرفع علم هونج كونج.

وقال متحدث باسم الأسطول الخامس بالبحرية الأمريكية لرويترز إن البحرية على علم بوقوع حادث في البحر الأحمر.

وردت جماعة الحوثيين على تقارير الهجوم على السفينة التي كانت تقل سياح.

وقال محمد علي عضو المكتب السياسي (أعلى سلطة في ) قائلًا في تغريدة على حسابه في تويتر إن "ما تروج له العمليات البريطانية بتعرض سفينة لحادث، مالم تعلن وزارة الدفاع في صنعاء عن أي عمليات بلسانها ناطقها فلا علاقة للجمهورية اليمنية به".

وأضاف قائلا "هو (الحادث) في مناطق تحت سيطرة واحتلال العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي".

واعتبر الحوثي عما ذكر حول هذه الحادثة بالقول "إن المعتاد في سياسة أمريكا وحلفائها زرع خلايا لها لتبرير تواجدها محاولة لشرعنته".

قال درياد إن من كانوا على متن السفينة هربوا إلى المياه الدولية. أظهرت بيانات تتبع الأقمار الصناعية من MarineTraffic.com التي حللتها وكالة أسوشييتد برس ، لاكوتا غرب جزر حنيش في البحر الأحمر بين إريتريا في القارة الأفريقية واليمن في شبه الجزيرة العربية.

وأظهرت بيانات التعقب أن السفينة رست في جيبوتي. لم تقم السفينة بتشغيل جهاز تعقب نظام التعرف التلقائي وهو جهاز أمان يبث موقع السفينة لحمايتها من أن تصطدم بها السفن الأخرى.

ووصف درياد جهاز التعقب الذي تم إيقاف تشغيله بأنه"غريب للغاية" بالنظر إلى أن البحر الأحمر طريق شحن دولي رئيسي.

قال درياد: "جرت عدة محاولات لركوبها على متنها". "تشير التقارير إلى أنها تمكنت من الفرار".

فازت لاكوتا بعدد من السباقات. كان قطب المال والمغامر الأمريكي ستيف فوسيت يمتلك السفينة ذات مرة.

كانت لاكوتا معروضة للبيع بنحو 250 ألف يورو (263 ألف دولار) حتى وقت سابق هذا العام. في مقابلات مع وسائل إعلام فرنسية للإبحار قال بوبون إنه اشترى السفينة وخطط للإبحار بها في سباق La Route du Rhum المنفرد. وقال إنها ستبحر من الفلبين إلى البحر المتوسط.

تظهر بيانات سابقة لتتبع السفن من فبراير أن لاكوتا تغادر الفلبين قبل ظهورها في جيبوتي يوم الأحد. ولم يتضح بعد من كان على متن السفينة التي يمكن أن تستوعب خمسة من أفراد الطاقم.

ولم يتسن على الفور الاتصال ببوبون الذي كان في رحلة استكشافية للقطب الجنوبي مع عائلته للتعليق.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق