سخط مجتمعي.. كهرباء مطار عدن وحوادث طائرات اليمنية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> أثار انقطاع التيار الكهربائي بصورة مفاجئة ولعدة دقائق في مطار الدولي جنوب ، أمس الأول، وما سبقه من حوادث في طائرات شركة طيران اليمنية، موجة سخط وجدل واسعين بين اليمنيين، الذين اكتظت وسائل التواصل الاجتماعي بمنشوراتهم.

وتداول ناشطون صورًا ومقاطع فيديو للانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي في مطار عدن الدولي، ويظهر فيها مسافرون ومستقبلون يضيئون فلاشات جوالاتهم داخل صالات المطار، وسط سخط شعبي وانتقادات لاذعة، لاسيما أن الانطفاء الكلي للكهرباء في المطار تزامن مع وصول رحلتين إحداهما من وأخرى من السعودية.

ونفى مسؤول الإعلام في مطار عدن، عادل حمران، على صفحته في فيسبوك، أنباء تداولتها وسائل إعلام محلية وناشطون، تفيذ بسرقة مولد كهرباء المطار، موضحًا أن ما حدث من انطفاء لحظي للكهرباء، كان أمرًا طبيعيًا، لما تشهده المدينة من حالة تدهور في منظومة الكهرباء التي تعمل لست ساعات فقط خلال اليوم، بينما تنقطع لما يقرب من 16 ساعة.

انقطاع الكهرباء في مطار عدن الدولي

انقطاع الكهرباء في مطار عدن الدولي


وأشار حمران إلى أن ما تم تصويره في المطار من انطفاء للكهرباء، كان لمدة دقيقتين أو ثلاث، وهي المدة التي تفصل بين انطفاء الكهرباء العمومية وتشغيل المولد الكهربائي الخاص بالمطار، لافتًا إلى أن ذلك جزء من معاناة متكاملة يعانيها البلد وعدن خاصة.

وحمل ناشطون وزير النقل اليمني وهيئة الطيران وطيران اليمنية وإدارة مطار عدن مسؤولية تردي أوضاع خدمات المطار، فيما ربط آخرون ذلك بالأوضاع الخدمية في عدن وعلاقتها بالجانب السياسي، والإهمال الحكومي للمحافظات المحررة، فضلًا عن ارتباط توقيتها تزامنا مع إعادة افتتاح مطار .

ويوم الثلاثاء الماضي، وقف اجتماع ترأسه وزير النقل اليمني، عبدالسلام حميد، مع وكلاء هيئة الطيران المدني ومديري المطارات، في عدن، أمام جملة من المعوقات التي تسببت في تعثر عدد من الخدمات والمشاريع المقرة سابقًا، وما آلت إليه الأمور مؤخرًا من مشكلات في مطار عدن وطائرات شركة اليمنية.

ووجه وزير النقل اليمني، الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن، بعدم منح تراخيص تجديد مزاولة المهنة للطيارين والطواقم الفنية العاملة بالمطارات بعد استكمال الفترة الممنوحة، كما وجه بسرعة فتح مظاريف مناقصة مد الكيبل الكهربائي الرئيس من محطات التوليد إلى مطار عدن الدولي، والبدء بتنفيذ العمل بصورة عاجلة بالتنسيق مع مؤسسة الكهرباء.

اجتماع آخر عقده وزير النقل اليمني، الثلاثاء الماضي، مع قيادة شركة الخطوط الجوية اليمنية، في عدن، كرس لبحث الوضع الفني للطائرات والتأكيد على أهمية عملية فحصها وصيانتها بشكل دوري ومستمر لتفادي أي حوادث.

ووجه الوزير بضرورة تدشين رحلات جوية خارجية من مطار الريان الدولي بصورة عاجلة لخدمة محافظة .

  • حوادث متكررة
وكان وزير النقل اليمني، قد شكل لجنة خاصة، للتحقيق في حوادث متكررة تتعرض لها طائرات شركة طيران اليمنية، الناقل الرسمي المعتمد في اليمن، منها ما حدث يوم الخميس الماضي في مطار العاصمة المصرية القاهرة، وما سبقها من حوادث مماثلة في مطار عدن الدولي، كان أبرزها انفجار أحد إطارات طائرة اليمنية أثناء هبوطها في مدرج المطار في 4 مايو 2022، وهي حوادث أثارت سخط اليمنيين.

وتعرضت إحدى طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية، في مطار القاهرة الخميس الماضي، لعطب مفاجئ في محركها، وانفجار أحد إطاراتها، أثناء محاولة إقلاعها إلى عدن.

وتسببت تلك الحادثة بإخلاء الطائرة من المسافرين الذين تداولوا صورًا ومقاطع فيديو للواقعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وظلت الطائرة في مطار القاهرة منذ الخميس، لخضوعها لعمليات فحص وإصلاح استمرت أربعة أيام، قبل أن تعود الثلاثاء، إلى مطار عدن.

ولم يتم إعلان نتائج تلك التحقيقات التي أجرتها لجنة وزارة النقل، كما لم يصدر أي تعقيب رسمي بشأن تلك الحوادث من إدارة شركة طيران اليمنية.

وحول تفاصيل حادثة انفجار إطار طائرة شركة اليمنية وعطب محركها يوم الخميس الماضي في مطار القاهرة، كشف مدير عام منطقة عدن في الشركة، الكابتن خالد النعمي، في تصريح لـ"إرم نيوز“ أن ماحدث في رحلة القاهرة، هو أنه بعد أن تحركت الطائرة في طريقها إلى المدرج والإقلاع حدث عطب في أحد الإطارات، وعاد كابتن الطائرة إلى الموقف وتم استبدال الإطار وتحركت مرة أخرى للإقلاع، لكن حينها حدث خلل في الكمبريسر (جزء من المحرك) وعاد الكابتن بالطائرة إلى الموقف، وتم إنزال الركاب إلى الصالة“.

وأضاف ”كانت طائرة ثانية على وشك الوصول إلى مطار القاهرة قادمة من عدن، وقامت بأخذ كل ركاب الطائرة السابقة التي تعرضت لعطب، ولاحقًا تم إرسال طائرة إسعافية لنقل ركاب الرحلة الأخرى“.

وقال النعمي: ”تم إجراء عمليات فحص للطائرة التي تعرضت لعطب في محركها لمعرفة الخلل وإصلاحه، فلدى الشركة 5 طائرات في أسطولها الجوي، وما حدث لا يعتبر خروج طائرة عن الخدمة وإنما هو توقف مؤقت لحين إصلاحها وهو ما تم فعلا".

  • تذاكر باهظة
يشكو مسافرون يمنيون من ارتفاع أسعار تذاكر شركة طيران اليمنية بصورة كبيرة، إذ يتراوح سعر تذكرة رحلة الذهاب من عدن إلى القاهرة والعودة من 550 إلى 700 دولار أمريكي، حيث يرون أن تلك الأسعار لا تتناسب مع خدمات الشركة المقدمة ونوعية طائراتها المستخدمة.

بدوره، رد الكابتن النعمي على تلك الشكاوى والاستفسارات، مؤكدًا أن ”المشكلة تعود إلى انهيار العملة اليمنية وارتفاع أسعار العملات الأجنبية، فقد كانت قيمة التذكرة قبل العام 2015 تتراوح من 80 إلى 100 ألف ريال يمني، وهي الأسعار التي كانت تساوي حينها 500 دولار“.

وعن ملكية شركة طيران اليمنية، أوضح النعمي ”ما زال وضع الشركة كما هو منذ تأسيسها، حيث تعود 51 % من ملكيتها للحكومة اليمنية، و 49 % للمملكة العربية السعودية“.

وحول عدد وجودة طائرات اليمنية، أشار النعمي إلى أن الشركة تمتلك 5 طائرات مشتراة، وجميعها في حالة جيدة.

  • ضعف الجانب الرقابي
قال مصدران مطلعان في وزارة النقل اليمنية والهيئة العامة للطيران المدني، إن جميع طائرات اليمنية تخضع للصيانة في مراكز معتمدة بالخارج وفق اشتراطات الهيئة العامة للطيران.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق