المجلس النرويجي للاجئين: رحلة مطار صنعاء خطوة كبرى باتجاه سلام دائم باليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

​أطلقت الخطوط الجوية اليمنية اليوم الاثنين أولى رحلاتها التجارية منذ سنوات انطلاقًا من العاصمة ، مما زاد الآمال في تمديد هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في الصراع الدائر منذ نحو سبع سنوات والذي يقاتل فيه تحالف تقوده السعودية الموالين لإيران.

ورشت مدافع المياه على مدرج مطار صنعاء مع وصول طائرة تابعة للخطوط اليمنية على خلفية بنايات مدمرة حول المطار. وفي مطار الملكة علياء الدولي في جنوب قال مسافرين أن الطائرة نقلت حوالى مئة راكب يمني معظمهم مرضى أو مسنون.

وخضع عشرات اليمنيين، من بينهم مرضى انتظروا لسنوات لتلقي العلاج الطبي في الخارج، لفحوص أمنية في صالة المطار المهجورة منذ 2015 عندما تدخل بقيادة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية بعد أن أجبر الحوثيون الحكومة المعترف بها دوليًا على الخروج من العاصمة صنعاء في 2014. ويسيطر التحالف على أجواء ومياه .

وقال إسماعيل الوزان: "قبل أن يصعد على متن الرحلة برفقة والده على كرسي متحرك "منتظرينها ثلاث سنوات، لم نتمكن من السفر وحالة الوالد الصحية لا تسمح له بالسفر برا لعدن، الحمد لله جاء الفرج من الله". والرحلة التي سيستقلونها متجهة إلى العاصمة الأردنية عمّان.

ودخلت هدنة لمدة شهرين حيز التنفيذ في الثاني من أبريل، وصمدت إلى حد كبير، لكن استئناف رحلات معينة متفق عليها بموجب الاتفاق لم يتم، إذ أصرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في البداية على أن يحمل كل الركاب من صنعاء جوازات سفر مصدرة منها.

لكن بعد ضغوط من المجتمع الدولي، وافقت الأسبوع الماضي على السماح لحاملي جوازات السفر المصدرة من الحوثيين بالسفر إلى الخارج.

وتسعى الأمم المتحدة لتمديد الهدنة على مستوى البلاد، وهي الأولى منذ 2016، لتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات سياسية شاملة لإنهاء الحرب التي قتلت عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية.

وشمل اتفاق الهدنة وقف العمليات العسكرية الهجومية والسماح بدخول واردات الوقود لموانئ خاضعة لسيطرة الحوثيين وانطلاق بعض الرحلات الجوية من صنعاء. وانطلاق الرحلات يمهد الطريق لإجراء محادثات منفصلة لفتح الطرق في منطقة .

وقالت مديرة المجلس النرويجي للاجئين في اليمن إيرين هاتشينسون في بيان :"إقلاع أول طائرة تجارية من مطار صنعاء منذ نحو ست سنوات خطوة كبرى باتجاه تحقيق سلام دائم في اليمن".

وفي المستشفى الرئيس في صنعاء، كان على آخرين انتظار الرحلة المقبلة المتوقعة يوم الأربعاء.

ولم يتمكن ابن محمد الحبابي من حجز مقعد على الرغم من حالته الحرجة حسب وكالة رويترز.

وقال والده: "هذا ابني أحمد حصل له حادث في 10 أبريل نقلناه لمستشفى في ذمار ثم إلى المستشفى اليمني الألماني في صنعاء له شهر وشوية في حالة غيبوبة ولا شي جديد، لو كان المطار مفتوح (وقت الحادث) كنا نخرجه".

وقال محمد زيد لوكالة فرانس برس "حضرت لللاردن من اجل علاج ابنتي رزان عمرها ثلاث سنوات ونصف وتعاني من ورم في الدماغ ما ادى الى صعوبة في المشي والنطق".
واضاف إن "الطائرة كانت مليئة بأناس ميئوس علاجهم في اليمن اناس اضطروا انتظار هذه الفرصة سنوات بسبب اغلاق مطار صنعاء".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق