برلمانية تعز تطالب المبعوث الأممي الإسراع بتعهداته فك حصار الحوثيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> استنكرت كتلة محافظة في مجلس النواب أمس السبت استمرار حصار للمدينة رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على الهدنة المعلنة برعاية أممية.

وقالت الكتلة في بيان أطلعت عليه"الأيام" :"إنها تتابع بحالة من الاستغراب الشديد استمرار الحصار المفروض على مدينة تعز، من قبل مليشيا ، رغم مرور قرابة شهر ونصف على الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة، والتي تتضمن رفع هذا الحصار وإنهاء معاناة ملايين السكان جرّاء استمراره منذ نحو سبع سنوات".

وأضافت: "ما يثير استغرابنا أكثر، هو أن التقدم المحرز في بعض بنود الهدنة تلبيةً لمطالب الطرف المتسبب بكل هذه المعاناة للشعب اليمني على المستوى الوطني ككل في حين يتم تجاهل المتضرر الرئيس من هذه الحرب".

وأشارت إلى "استمرار تجاهل معاناة سكان مدينة تعز وما تتعرض له من حصار ومجازر من قبل مليشيا الحوثي والتي كان آخرها مجزرة اليوم في منطقة المقبابة".

وقالت: "إن تجاهل لجرائم يمثل غطاء لاستمرارها" مشيرة إلى أن تعز لاتزال "تعاني من غلق الطرقات والمنافذ ووضع العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية للسكان وحركة المدنيين وتنقلهم داخل المحافظة".

وذكرت أن "رفع هذا الحصار الجائر، هو حق إنساني في المقام الأول، ولا يجب إخضاعه لأي مقايضات أو تفاوض، لأن المتضرر الوحيد منه هم المدنيون".

وطالبت الكتلة البرلمانية مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس رشاد العليمي، بـ"أخذ هذه المسألة بعين الاعتبار، ووضع حصار تعز ومعاناة سكانها على رأس أولوياته، ووقف أي تفاوض قبل رفع هذا الحصار وفتح كل الطرقات والمنافذ بشكل عاجل وفوري".

ودعت المبعوث الأممي إلى "الكف عن التعاطي مع هذا الملف الإنساني من منظور سياسي، والإسراع بتنفيذ تعهداته برفع الحصار وفتح الطرقات، والضغط على مليشيا الحوثي للتوقف عن الانتهاكات ضد المدنيين، والتي لم تتوقف رغم الهدنة الإنسانية والعسكرية في البلاد".

وترفض سلطة الميليشيا فتح الممرات والمعابر الإنسانية بين المحافظات اليمنية، والذي تعتبره الحكومة مطلبًا إنسانيًا وأحد أولويات الهدنة، وذلك على الرغم من مرور نحو شهر ونصف على دخول الهدنة المعلنة برعاية أممية حيز التنفيذ في الثاني من أبريل الماضي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق