(اليابلي) عنوان انطلاق الحراك الجنوبي بما سطره من نضال في منبر «الأيام»

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

​أقام منتدى اليابلي عصر أمس السبت فعالية أربعينية لفقيد الصحافة العدنية المغفور له بإذن الله الكاتب المرموق نجيب محمد يابلي، في القاعة الكبرى (ألف ليلة وليلة) بنادي الوحدة في الشيخ عثمان بالعاصمة ، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية وأهل الفقيد وزملائه ومحبيه.

وافتتحت الاحتفائية بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ جمال عبده عوض، رئيس منتدى الفقيد محمد أحمد يابلي ورواده رحَّب بالحاضرين، شاكرًا مشاركتهم بهذه الفعالية التأبينية، بعدها ألقى الكاتب الصحفي صلاح السقلدي، عن دور الفقيد وإسهاماته الرائدة في مشوار حياته، واصفًا إياه بحامي هوية عدن ومدافعًا عنها لاهتماماته بتاريخها كونه مؤرخًا امتلك مخزونًا هائلًا بتاريخها.

وتحدث د. محمد عبدالمجيد القباطي، كلمة وفاء وعرفان لدور الفقيد نجيب واعتبره هامة من هامات الوطن وفارسًا شجاعًا، لافتًا إلى كتاباته التي لازالت في ذاكرة الجميع منها كتاباته المتعددة لشخصيات على حلقات من رجال في ذاكرة التاريخ، موضحًا "تظل سيرته العطرة خالدة بيننا كونه وهب حياته وعمله وكفاحه لحبه لعدن الذي ضحى من أجلها منذ أن كان مربيًا ومعلمًا تربويًا في مدارس الشيخ عثمان وبقي مدافعًا وبشجاعة، ومثل نضاله برؤية عميقة لقضايا الوطن بأكمله".

إحياء أربعينية فقيد الصحافة العدنية (اليابلي)

إحياء أربعينية فقيد الصحافة العدنية (اليابلي)


كما تحدث د. هشام محسن السقاف، كلمة ترحم في مستهلها على روح الفقيد لافتًا إلى مراحل مسيرة نضالاته بالقول: "في هذا المكان يجمعنا أيها الأحبة لنتحدث عن هذا الأستاذ الكبير والمناضل والمدافع عن الحق وعن هذه المدينة البطلة مدينة عدن، يعكس روحه الطاهرة. نجيب يابلي كان ينبوعًا متدفقًا في هذه الأرض، كان طائر السنونو في بحار عدن وشواطئه، ناضل من عدن ومن أجل عدن، بالقلم وبالفعل وبالمبادرة في الوقت الذي كان كثير من أبناء عدن يقفون في الصف الآخر، كان وفيًا لعدن، وخلال معرفتي به وقعنا تحت جناحي كبير وعلم من أعلام هذه المدينة ومناضلًا من الصف الأول مع الأستاذ المغفور له هشام محمد علي باشراحيل، فأصبحنا ثلاثي".

مضيفا: "يخطأ من يظن أن الحراك الجنوبي قد قام وتأسس بعيدًا عن صحيفة "الأيام" الغراء، من داخل هذا المكان وبتكاليف من العرق والجهد انطلق الحراك من خلال صحيفة "الأيام" ونجيب كان في المقدمة بالقلم، يتفوق علينا هذا الرجل الحيوي المتحرك، سريع البديهية من خلال كتاباته التي أسمِّيه بكتابات محمود السعدني، يكتب بأسلوب ساخر وبسيط لكنه من السهل الممتنع، رجل لديه القدرة على أن يكتب أكثر من مقال أو اثنين أو ثلاث في الأسبوع الواحد، كان حاضرًا في هذه المدينة، وذاكرة لعدن، كان حافظًا عن ظهر قلب شواطئها وجبالها وناسها وحضاريها، انظروا ماذا كتب نجيب يابلي، كتب موسوعة كاملة عن رجالات عن هذه المدينة، ممن نعرفهم وممن لم نعرفهم، أعاد إليهم الحياة بعد سنوات طويلة، بعضهم شوهت حياتهم ونضالاتهم وأعاد إليهم نجيب يابلي، رد الاعتبار بكتاباته الأسبوعية عنهم".

تحدث القاضي فهيم عبدالله الحضرمي، رئيس محكمة الاستئناف في عدن عن مناقب الفقيد قائلًا "كان مناضلًا جسورًا قويًا، بسيطًا في سلوكه رغم حجمه ومكانته الكبيرة في المجتمع، كان يحمل همًا كبيرًا اسمه عدن وأبناؤها، ولابد لنا العمل لإبراز جهدنا لينال حقه، والكتابة عنه قليل كونه شخصية متعددة لها مكانتها في المجتمع، وأتذكر جيدًا دوره ونشاطه البارز أثناء الحرب في العام 2015م، ودوره الكبير عندما أغلقت المحاكم سعى جاهدًا أن لا تبقى المحاكم مغلقة وحتى لا تسقط المحاكم وتسقط الدولة ناضل من أجل ذلك وتم فعلًا تلبية رغبتي بفتح المحاكم وإعادتها حتى تستمر في العمل، أخيرًا مهما قلنا في حقه لن نوافيه، ولهذا يعجز الإنسان أحيانًا في أن يقول أكثر مما قيل عنه.

وشهدت فعالية التأبين أيضًا تسليم أسرة الفقيد نجيب محمد يابلي ترس من قبل رئيس نادي وحدة عدن الرياضي الكابت وسام معاوية مأمور مديرية الشيخ عثمان، كما ألقيت قصيدة مرثية بعنوان (عميد الصحافة العدنية) ألقاها محسن حسن الصياد.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق