​انتقد تعاطي الإعلام مع الجريمة..خال القاتل يسرد ملابسات مقتل أسرة آل زهرة بصنعاء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

أبدى د. نشوان السميري خبير التنمية البشرية وهو قريب من أسرة الشخصية الاجتماعية عبدالعزيز زهرة رئيس نادي اليرموك سابقًا في الذي قُتل ونجله، على يد نجله الآخر، أمس الأول الخميس، في مدينة صنعاء، استياءه البالغ من تناول مواقع أخبار يمنية للحادثة، واستغلالها سياسيًا، حيث اتهموا الجاني بأنه يتبع جماعة ، وأنه متنفذ ولديه عقارات، إضافة لتضليلهم في تفاصيل الجريمة.

ووصف د. نشوان السميري ما جاء في المواقع الإخبارية بالدعاية السياسية الوقحة، مؤكدًا أن الحادثة بسبب خلافات عائلية، منتقدًا عدم محافظة المواقع الصحفية على مصداقيتها في التعاطي مع الأخبار.

وفيما لم تصدر الأجهزة الأمنية في صنعاء اي توضيحات او رويات بملابسات الجريمة قال السميري في بيانه المنشور على صفحته الرسمية بالفيسبوك "نشر موقع "نافذة " خبر مقتل عديلي عبد العزيز زهرة ونجله وزوجته؛ مجيّرًا الخبر - الذي سببه خلافات عائلية بالأساس- إلى عمل سياسي، بل دعاية سياسة وقحة، من مصدر مجهول وغير موجود بالطبع، وبعد الحادث بساعتين تقريبًا، وكأن مراسلهم كان حاضرًا، سابقًا كل التحقيقات حول الحادث التي لم تبدأ بعد، بل وزعم الموقع كذلك أن القتل تم بقنبلة يدوية؛ في حين تمّ عبر إطلاق أعيرة نارية.

وإني إذ أؤكد أن القاتل الابن ليس له علاقة لا من قريب أو من بعيد بالحوثيين ولم يحضر أي دورات ثقافية معهم مطلقًا كما زعم الموقع، أشير أيضًا إلى أن الفقيد لا يعد من أصحاب الأملاك العقارية كما زعم موقع التضليل هذا وغيره، بل هي لأقاربه من فرع آخر لبيت زهرة.

موقع آخر حشر معلومة أن أحد القتلى هي والدة الفقيد، بينما توفيت الأم منذ عدة سنوات رحمة الله عليها.

"موقع وكالة الصحافة اليمنية" أضاف قتيلًا رابعًا لا وجود له هو زوجة الأخ، هل سنثق بما سينشر مستقبلًا.

ومواقع كثيرة أخرى كما لاحظنا نشرت الخبر نقلًا على علاته، ولم تنس أن تكتب كالعادة.

هذه المواقع وأمثالها أيًّا كان توجهها تجعلنا - بعدما نشرت بتكهنات ودون تثبت أو احترام لخصوصية الناس وآلام الفقد - نجزم بانحطاطها مضمونًا وممارسة وأخلاقًا، تحترم نفسها ولا جمهورها، ولم تكلف نفسها حتى عناء التثبت من المعلومة، وهو مؤشر فظيع على المستوى الضحل الذي تدنت إليه صحافتنا اليوم.

لقد سنحت لي الفرصة كمتابع إعلامي، وشاهد على التفاصيل العامة للحادث عن قرب أن أكشف هذا المستوى من التأليف المزيف للأخبار والقص واللصق، داعيًّا كل مخدوع بوسائل إعلامنا اليوم أن يكون حذرًا، وأن يشكك في كل ما ينشر، فنحن في عصر غلبت فيه الدعاية، وانهزمت فيه الصحافة الصادقة والإعلام النزيه.

رحم الله العديل عبد العزيز زهرة وزوجته ونجله بشير، وألهمنا وأهله الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق