مناطق رعي بين الجنوب والشمال تثير أزمة بين قبيلتين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> قال الشيخ سلطان المطرفي، أمس الأربعاء، إن جهودًا قادها عدد من المشايخ نجحت في إنهاء حالة التوتر بين قبيلة المطارفة في منطقة ذر الأعلى التي كانت تعد آخر حد جنوبي مع مناطق الشمال مع أبناء منطقة عراصم بالقبيطة عقب اشتباكات وتراشق بالأسلحة على مساحات من المراعي قبل عدة أيام حاول فيها الأخير التوسع في مراعي قبيلة المطارفة على الرغم من وجود حدود مسبقة منذ زمن الأجداد.

وأشار الشيخان سلطان المطرفي وهاشم المطرفي في تصريح صحفي مشترك وصل إلى "الأيام" إلى أن مساعي بذلت من قبل العديد من المشايخ وقاموا بالتدخل بين مشايخ قبيلة المطارفة ومشايخ القبيطة لوقف الاشتباكات وإطلاق الرصاص ومبادرتهم لحل قضية النزاع على المراعي عبر الطرق العرفية أو والقانونية.

وكشفا عن هدنة مدتها أربعة أشهر تحت إشراف عدد من قبائل الصبيحة كحسن نية لحل النزاع بين قبيلة المطارفة وبين قبيلة بني عراصم تتضمن إزالة جميع المواقع والاستحداثات مع حرية التنقل من وإلى جميع الأماكن دون تعرض كلا القبيلتين للآخر، والسماح لمن لهم أملاك في كلا من القبيلتين بالعمل في أملاكهم.

وأشار الشيخان المطرفي أن احتواء الوضع بين قبيلة المطارفة وقبائل عراصم تم بالتوافق على الهدنة التي تتضمن منع استحداث أي عمل ويبقي الوضع على وضعه السابق، مشيدًا بتدخل العقلاء من أبناء قبيلة المطارفة منهم الشيخ محمد رشاد والشيخ عارف شكري والشيخ مهدي سلام والشيخ عبد الحكيم وعدد من مشايخ القبائل الأخرى المجاورة في إخماد الفتنة بين القبيلتين.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق