​الضرب بيد من حديد لوقف الاختلالات الأمنية بالمهرة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

شدد مدير عام مديرية حصوين ياسر عبدالله الأسد، على اللجنة الأمنية بالمديرية، بالضرب بيد من حديد واتخاذ تدابير عاجلة لمنع استفحال آفة ترويج المخدرات وتعاطيها، والتحري عن منفذي الأعمال التخريبية التي تعرضت لها بعض المدارس، وكذا المتورطين في سرقة كابلات الألياف الضوئية في منطقة الأنفاق.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه الأسد، اليوم الأربعاء، الوضع الأمني بالمديرية، والتباحث حول الخطوات والخطط المستقبلية لمواجهة الظواهر السلبية والتخريبية.

وكان العقيد صالح عبدالله شملان مدير فرع جهاز الأمن السياسي بالمديرية، استعرض تقريراً عن الحالة الأمنية والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والسكينة العامة، موضحًا التحديات التي تواجه رجال الأمن في المديرية.

من جانبه؛ أوضح العقيد علي مصلح الجماعي مدير أمن حصوين، أهمية التعاون بين الجميع، في سبيل الحفاظ على الشباب من الانزلاق نحو التعاطي والوقوع في شراك عصابات الترويج، مؤكدًا أن تعاون الجميع هو السبيل لصون الأمن والاستقرار في المديرية والمحافظة.

وتنفيذًا لما تضمنته مخرجات الاجتماع قام مدير عام حصوين برفقته أعضاء اللجنة الأمنية، ومدير فرع المؤسسة العامة للاتصالات في المديرية الأستاذ علي عوض كتروي، قام بنزول ميداني لمعاينة لموقع الألياف الضوئية بمنطقة الأنفاق، الذي سبق وتعرض لعملية تخريبية وسرقة كابلات الألياف الضوئية، التي نتج عنها انقطاع خدمة الإنترنت في وعدد من المحافظات المجاورة.
 حيث شدد الأسد على ضرورة متابعة المشتبه بتورطهم في العملية وملاحقتهم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمحافظة لينالوا جزاءهم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق