تصريحات إسرائيلية جديدة عن مقتل شيرين أبوعاقلة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> ​أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، عن صعوبة تحديد مصدر إطلاق الرصاص على الصحفية الفلسطينية الأميركية، شيرين أبو عاقلة، في المرحلة الحالية، في وقت تتهم السلطة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بمقتلها، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وقال كوخافي، في بيان نقل نصه بالعربي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، "في هذه المرحلة لا يمكن تحديد مصدر إطلاق النار عليها ونأسف لموتها. من أجل الوصول إلى الحقيقة، قمنا بتشكيل فريق خاص لتوضيح الحقائق وتقديمها كاملة وفي أسرع وقت ممكن".

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي أن الجنود الإسرائيليين "تصرّفوا الليلة تحت النيران، وأبدوا الشجاعة والعزم على حماية مواطني البلد، ولذا سنواصل حيثما دعت الحاجة". وقتلت مراسلة قناة الجزيرة، فجر اليوم الأربعاء، أثناء تغطيتها لمداهمة عسكرية إسرائيلية لمدينة جنين بالضفة الغربية. 

وكانت السلطات الفلسطينية أعلنت النتائج الأولية لعملية تشريح جثمان الصحفية، إذ نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مدير المعهد العدلي في جامعة النجاح الوطنية، ريان العلي، قوله إن الرصاصة التي أصابت أبو عاقلة "كانت قاتلة مباشرة".

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من تشريح الجثمان، أن "الرصاصة تسببت بتهتك واسع للدماغ والجمجمة، والسلاح المستخدم من نوع سريع جداً، وتم التحفظ على مقذوف مشوه تتم دراسته حالياً".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قال، الأربعاء، إن "فلسطينيين مسلحين" يتحمّلون "على الأرجح" مسؤولية مقتل أبو عاقلة.

وأضاف بينيت في بيان "وفقا للمعلومات التي جمعناها، يبدو على الأرجح أن فلسطينيين مسلحين كانوا يطلقون النار بشكل عشوائي حينها، يتحملون مسؤولية الوفاة المؤسفة للصحافية" التي كانت تغطي عملية عسكرية في مخيم جنين.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، قال، في تغريدة: "عرضنا على الفلسطينيين إجراء تحقيق مشترك" في أبو عاقلة.

وشارك المئات في مسيرة تحمل جثمان شيرين ملفوفا بالعلم الفلسطيني وسترة الصحفيين الزرقاء، لنقله الى رام الله، مقر السلطة الفلسطينية، قبل دفنها في القدس.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن رئيس السلطة، محمود عباس سيشارك، يوم غد الخميس، بمراسم تشييع جثمان أبو عاقلة، من مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رسمي وشعبي.

وفي أشرطة الفيديو التي بثتها "الجزيرة" أو تمّ تناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر صحفيون مصدومون قرب جثمان شيرين التي كانت تضع سترة واقية من الرصاص كتب عليها "إعلام" بالانكليزية، وخوذة على رأسها.

وشكّل مقتلها صدمة بين الفلسطينيين، لا سيما الإعلاميين الذين نعوها متحدثين عن شجاعتها، ولكن أيضا هدوئها ورزانتها. وهي مشهود لها بين زملائها بأخلاقها ومهنيتها.

وقالت زميلتها هدى عبد الحميد الموجودة حاليا في أوكرانيا في اتصال هاتفي معها من مكتب وكالة فرانس برس في القدس "كانت بالتأكيد صحافية شجاعة جدا".

وأضافت "كنت أسألها: ألا تتعبين؟ لأنها كانت دائما حاضرة كلما حصل شيء، وكانت مقدامة أكثر مني بكثير". وتابعت "لكنها كانت أيضا صحافية متمرسة لا تخاطر بشكل غبي لمجرد المخاطرة".

وفي مقابلة سابقة معها أجرتها وكالة أنباء "النجاح" المحلية في نابلس، قالت أبو عاقلة "بالطبع أكون خائفة في كثير من الأحيان أثناء إعداد التقارير"، مضيفة "أنا لا أرمي بنفسي إلى الموت، أنا أبحث عن مكان آمن أقف فيه وأعمل على حماية طاقمنا الصحفي قبل أن أقلق على اللقطات".

وكانت شيرين أبو عاقلة تغطي عملية أمنية للجيش الإسرائيلي في مخيم جنين عندما قتلت برصاصة في وجهها، وقبل وقت قصير من ذلك، بثّت على حسابها في فيسبوك فيديو قصيرا التقطته من السيارة، مع عنوان "الطريق إلى جنين". وبدت في الصور طريق ضيقة، بينما يتساقط المطر على زجاج السيارة الأمامي.

وشيرين صحفية مخضرمة كانت من أولى الوجوه التي ظهرت على شاشة قناة "الجزيرة" القطرية، ومعروفة بإقدامها وسعة اطلاعها على النزاع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولدت شيرين أبو عاقلة (51 عاما) في مدينة القدس، وهي تحمل أيضا الجنسية الأميركية. تتحدر عائلتها من مدينة بيت لحم. درست أبو عاقلة الصحافة في جامعة اليرموك في الأردن، وعملت في الإذاعة الرسمية الفلسطينية "صوت فلسطين" وإذاعة مونتي كارلو، قبل أن تنضم في 1997 الى "الجزيرة" بعد سنة من انطلاقها.

وشكّل مقتلها صدمة بين الفلسطينيين، لا سيما الإعلاميين الذين نعوها متحدثين عن شجاعتها، ولكن أيضا هدوئها ورزانتها. وهي مشهود لها بين زملائها بأخلاقها ومهنيتها.

وقالت زميلتها، هدى عبد الحميد الموجودة حاليا في أوكرانيا، في اتصال هاتفي معها من مكتب وكالة فرانس برس في القدس "كانت بالتأكيد صحافية شجاعة جدا".

وأضافت "كنت أسألها: ألا تتعبين؟ لأنها كانت دائما حاضرة كلما حصل شيء، وكانت مقدامة أكثر مني بكثير". وتابعت "لكنها كانت أيضا صحافية متمرسة لا تخاطر بشكل غبي لمجرد المخاطرة".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق