​هيئة الأركان: الهدنة خاضعة لمراقبة مؤسسات دولية ومنظمات إنسانية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

قال رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية الفريق الركن صغير بن عزيز: "إن الهدنة مع جماعة خضعت حتى الآن  لمتابعة ومراقبة المؤسسات الدولية وجميع المنظمات الإنسانية المهتمة بالسلام في العالم".

 وأضاف في حوار مع جريدة الشرق الأوسط: "أعتقد أنهم يعرفون مدى حقيقة  التزام الإرهابية المدعومة من إيران بهذه الهدنة، خصوصًا، والرأي العام اليمني والإقليمي والدولي يعلم حجم الاختراقات التي تقوم بها الميليشيات في جبهات والجوف وصعدة وحجة والحديدة وتعز والضالع".

وتابع "يأتي على رأس هذه الخروقات تنفيذ عمليات هجومية ومحاولات تسلل إلى مواقع قواتنا وإطلاق المسيّرات المفخخة والعمليات الاستطلاعية، وهذه الاختراقات تجاوزت 2700 اختراق خلال أبريل، وفي الأيام الأولى للعيد بلغت الاختراقات نحو 341 اختراقًا لعل أكثرها دموية قصف بطائرة مسيّرة حديقة «جاردن سيتي» ومحيطها في مدينة ، ونتج عنه عشر إصابات من المواطنين وإصابة النساء والأطفال بحالة من الهلع والرعب وتدمير العديد من ممتلكات المواطنين، وبالعموم هذه الخروقات مستمرة، ومستمر معها المزيد من خسائرنا البشرية والمادية".

وعن  استغلال الهدنة للتحشيد قال بن عزيز: "منذ الساعات الأولى لسريان الهدنة، وفي استغلال واضح ومفضوح لغياب طيران تحالف دعم ، ضاعفت ميليشيات الحوثي الإرهابية نشاطها في بناء التحصينات وحفر الخنادق وشق الطرقات باستخدام «الشيولات»، في مختلف جبهات القتال على امتداد وطننا الحبيب، خصوصًا جبهات مأرب، وتحريك القطع القتالية الثقيلة من دبابات ومدرعات في اتجاه خطوط التماس، خصوصًا الجبهة الجنوبية لمأرب وإعداد وتجهيز مرابض النيران وأعمال التمويه والإخفاء، واستحدثت مواقع قتالية جديدة وعززتها بقناصين وبعشرات الأطقم القتالية، كما نشطت المهام التجسسية والاستطلاعية، وفي الأسبوع الواحد تتمكن مخابراتنا العسكرية في الجبهات من إلقاء القبض على أفراد وضباط استطلاع تابعين للميليشيات، كما نفذت عملية إعادة انتشار لمنصات إطلاق الصواريخ والطيران المسيّر على امتداد جبهات القتال".

وأضاف: "تصرفات وتكتيكات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، سواء السياسية أو العسكرية، عرفناها وألفناها وليس فيها أي جديد، والخطورة تكمن في استمرار المجتمع الدولي في التغاضي عما ترتكبه هذه الميليشيات من أفعال وجرائم إرهابية غير مسبوقة في تاريخ الجماعات الإرهابية، والأخطر من ذلك قبوله بالتدخل الإيراني السافر في ومحاولاته تنفيذ أجندته الاحتلالية".
وتابع "نحن لسنا ضد التعايش مع أي جهة أو فئة تحترم الحياة والإنسان ومعتقداته، لكن هذه الفئة وأتباعها ومن ورائهم إيران لا يحترمون شيئًا إلا فكرهم ومعتقدهم، وإرهابهم لا يفوقه إرهاب".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق