​بعد هجوم سيناء.. السيسي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
>

ترأس الرئيس المصري عبد الفتاح ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الأحد، اجتماعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي تناول استعراض تداعيات الاعتداء الذي استهدف عدداً من عناصر رجال القوات المسلحة، وكذلك الإجراءات المنفذة لملاحقة العناصر التكفيرية الهاربة والقضاء عليها.

وحسب ما أورد بيان وزارة الدفاع المصرية، فقد وجه السيسي بقيام عناصر تنفيذ القانون باستكمال تطهير بعض المناطق في شمال سيناء من العناصر الإرهابية والتكفيرية، وكذلك الاستمرار في تنفيذ كافة الإجراءات الأمنية التي تسهم في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله.

‏‎وأشاد السيسي خلال الاجتماع بجهود القوات المسلحة في تجفيف منابع الإرهاب، واقتلاع جذوره من شبه جزيرة سيناء بالتعاون مع الأهالي، بالإضافة إلى جهودها في إنجاز المشروعات القومية.

وقال بيان للجيش المصري، السبت، إن "مجموعة من العناصر التكفيرية قامت بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق القناة وتم الاشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة مما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود وإصابة 5 أفراد".

وبحسب إفادة للمتحدث العسكري المصري، فإن «مجموعة من العناصر (التكفيرية) قامت بالهجوم على نقطة رفع مياه غرب سيناء، وتم الاشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة بالعمل في النقطة، ما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد».

وأكد المتحدث العسكري أنه «جارٍ مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة بسيناء» إلى ذلك، أدانت الأوساط السياسية والحزبية والبرلمانية والدينية في «الهجوم الإرهابي». وأكدت «تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين» في بيان لها أمس، «دعمها الكامل للقوات المسلحة المصرية، في استمرار أعمالها البطولية والقتالية ضد العناصر الإرهابية للمحافظة على أمن الوطن واستقراره».

وأعربت السعودية وعدد من الدول الخليجية والعربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي، مؤكدة تضامنها مع مصر في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها.

وتنفذ قوات الجيش والشرطة في مصر عملية أمنية كبيرة في شمال سيناء ووسطها، منذ فبراير 2018، لتطهير المنطقة من «التكفيريين»، وهي العملية التي تُعرف بـ«عملية المجابهة الشاملة». ووفق مراقبين وخبراء أمنيين، فإن «وتيرة الهجمات الإرهابية ضد قوات الأمن في سيناء تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الماضية بفضل الضربات الاستباقية للأمن ضد الإرهابيين».

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق