صدامات شهدتها تركيا خلال تحرّكات عيد العمال تطغى على مسيرات إحياء المناسبة في دول العالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
> اعتُقل أكثر من 160 شخصا الأحد خلال صدامات وقعت بين الشرطة ومتظاهرين نظّموا تحرّكا احتجاجيا في بمناسبة عيد العمال، فيما شارك عشرات آلاف الأشخاص في مسيرات شهدتها أوروبا دعما لحقوق العاملين.

وأظهرت مشاهد لوكالة فرانس برس محتجين تم طرحهم أرضا وجرّهم إلى مكان بعيد عن تظاهرة نظّمت في ، قال مكتب محافظ المدينة إنها غير مرخّصة.

والأول من أيار/مايو يوم عطلة رسمية في دول عدة حول العالم، وقد نظّمت الأحد تظاهرات في عواصم عدة من أثينا إلى كولومبو.

وتتهيّأ أميركا اللاتينية لتحرّكات حاشدة، علما بأن المدن الكبرى في القارة عادة ما تشهد تظاهرات في عيد العمّال.

والتحرّك حاشد كذلك في فرنسا وفي مدن عدة حول العالم.

وسرعان ما تحوّلت التظاهرات في باريس إلى أعمال عنف بعدما خرج شبان من المسيرة الرئيسية واشتبكوا مع الشرطة التي تصدّت بأعداد كبيرة لهم وفرّقت المشاغبين.

في باريس ونانت (غرب) جرى تحطيم الواجهات الزجاجية لعدد من المحال.

وقال متظاهرون في تصريحات لفرانس برس إنهم يريدون إيصال رسالة إلى ايمانويل ماكرون الذي فاز مؤخرا بولاية رئاسية ثانية مدّتها خمس سنوات بتغلّبه على مرشّحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

وقالت مارتين أكون (65 عاما) وهي طبيبة متقاعدة إنها شاركت في التحرّك الاحتجاجي في مدينة مرسيليا الجنوبية "لكي نبلغ ماكرون أننا لم نعطه صكا على بياض لمدة خمس سنوات".

وأكّدت أن كثرا صوّتوا لماكرون لمجرّد قطع الطريق على لوبن.

ودعت النقابات الفرنسية في بيان مشترك إلى زيادة الأجور وتحسين تقديمات الحماية الاجتماعية، وهي مطالب نادت بها تحرّكات احتجاجية عدة في أوروبا.

- التكريم "ليس بالشعارات" -

وفي حين سجّلت صدامات في مدن إيطالية عدة بينها تورينو، تجمّع آلاف الأشخاص في لندن وألمانيا في تحرّكات لم تتخلّلها أي اضطرابات.

في إسبانيا، شارك نحو عشرة آلاف شخص في تظاهرة نظّمت في مدريد، ودعت النقابات إلى تنظيم تحرّكات احتجاجية في غيرها من المدن حشد بعضها آلاف الأشخاص.

وقالت وزيرة العمل الإسبانية يولاندا دياز المنتمية للحزب الشيوعي إن الدفاع عن حقوق العمال جعل الأنظمة الديموقراطية أكثر قوة، وأعربت عن رغبتها بإبداء "مع عمّال أوكرانيا غير القادرين اليوم على تنظيم مسيرات احتجاجية".

في أثينا شارك أكثر من عشرة آلاف شخص في تظاهرات نظّمت على خلفية تسارع التضخّم.

والأحد تعهّد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس رفع الحد الأدنى للأجور بمقدار 50 يورو في الشهر.

وجاء في تغريدة أطلقها "ليس بالشعارات نكرّم العمّال بل بالأفعال".

وفي كلمة ألقاها بمناسبة عيد العمال تعهّد رئيس الوزراء الكيني أوهورو كينياتا رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 12 بالمئة، إلا أن نشطاء اعتبروا أن هذه الخطوة لا تكفي لمجاراة التضخم.

- "اسحبوه من أذنه" -

الأوضاع في سريلانكا كانت أكثر توترا، إذ اتّحدت المعارضة للمطالبة باستقالة الرئيس غوتابايا راجاباكسا على خلفية أسوأ أزمة اقتصادية تواجهها البلاد.

وقالت العضو السابق في البرلمان هيرونيكا بريماتشاندرا "الرئيس متمترس في مقر إقامته الرسمي منذ أكثر من شهر".

وتابعت "لقد حان الوقت لكي نسحبه من أذنه ونطرده".

واعتقلت الشرطة التركية أكثر من 160 متظاهرًا الأحد في اسطنبول خلال تظاهرة "غير مرخصة" بمناسبة عيد العمال.

وأعلنت السلطات أن مشاركين في التحرك الاحتجاجي رفضوا فض التظاهرة على الرغم من تحذيرات الشرطة.

في أنحاء أخرى من البلاد شاركت حشود في تظاهرات مرخّصة جرت بشكل سلمي.

وفي الصين يعد الأول من أيار/مايو أحد أبرز أيام العطل إذ تنشط فيه حركة السفر داخليا.

لكن السلطات فرضت تدابير إغلاق مشددة لاحتواء تسارع وتيرة تفشي كوفيد-19.

وقال نادل في مطعم خال من الرواد قرب "المدينة المحرّمة" (منطقة تضم المعالم التاريخية لمدينة بكين) "من الواضح أن الأمر سيء بالنسبة الى المصالح الخاصة، لكن الخطوة (الإغلاق) ضرورية من أجل مصلحة البلاد".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق