اخبار اليمن - محمد الحمران.. مقتل الذراع اليمنى لزعيم الحوثيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
سياسة

العين الإخبارية -

الجمعة 2020/5/8 10:39 ص بتوقيت أبوظبي

تلقى زعيم الانقلاب وجماعته الإرهابية باليمن، أحدى أعنف الضربات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بمقتل قائد القوات الخاصة في المليشيا، محمد عبدالكريم الحمران.

ويعد حمران المكنى بـ"يوسف" الذراع اليمنى لزعيم عبدالملك الحوثي، ونجل شقيق الرجل الثاني، بعد مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي.

واعترفت المليشيا رسميا بمصرع الحمران الذي منحته رتبة "لواء"، بعد تشييعه في العاصمة ، مساء الخميس، لكنها تتكتم عن مكان وتاريخ مقتله.

وقالت مصادر عسكرية ومحلية لـ"العين الإخبارية"، إن القيادي الحمران، قتل في معارك على أطراف (شمال شرقي صنعاء) التي يسعى الانقلابيون للسيطرة عليها منذ أسابيع، فيما رجحت مصادر أخرى مقتله بغارة جوية لطيران العربي على منطقة (عفار) في محافظة البيضاء (جنوب شرقي صنعاء)، فجر السبت الماضي.  

وحسب المصادر، فإن الحمران يعد أهم قيادي عسكري في المليشيا، وقاد العمليات العسكرية الأخيرة في نهم ومحافظة الجوف (شمال شرقي صنعاء) والتي انتهت باجتياحهم مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وكشفت عن تكليفه بالتوجه الى البيضاء لاخماد الانتفاضة القبلية من (آل عواض)، حيث لقي حتفه.

وكعادتها، تتكتم مليشيا الحوثي عن مصرع قادة الصف الأول، لكن تسرب الأخبار مساء أمس الأربعاء، إجبرها على الإعلان عن تشييعه في صنعاء، قبل نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في محافظة صعدة، شمالي البلاد.

وشكل مقتل القيادي الحمران، ضربة موجعة للمليشيا الانقلابية، وعلى مدار الساعات الماضية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي "بكائيات" حوثية لا تنقطع عن قائد ميداني وعدهم باجتياح مأرب خلال الربع الأول من رمضان.

وكتب قاسم الحمران، وهو نائب رئيس المكتب التنفيذي لمليشيا الحوثيين، أن الحمران، هو القتيل الخامس والثلاثين من أسرهم في الحرب التي أشعلتها الجماعة منذ انقلابها على السلطة قبل 5 سنوات.  

ويكنى القيادي الحمران بـ"يوسف" في قاموس المليشيا، وخلال السنوات الماضية، تُطلق الجماعة أسماء حركية على قياداتها، على غرار تنظيم القاعدة والجماعات الدينية المسلحة.

ويعد الحمران، من أبرز القادة المقربين من زعيم الانقلاب، عبد الملك الحوثي، وبحسب مصادر خاصة لـ"العين الإخبارية"، فإن الحمران متواجد في أعلى السلطة العسكرية للجماعة منذ عشر سنوات، وقبل ذلك عاش عدة سنوات في إيران، حيث تلقى دورات عسكرية على يد مليشيا الحرس الإيراني.

ويعرف اليمنيون عن أسرة بدر الدين الحوثي التي قادت تمردا على الدولة في محافظة صعدة، شمالي البلاد، وأشعلت 6 حروب بين عامي 2004 - 2009، ثم قادت انقلابا ضد السلطة نهاية عام 2014، لكنهم لا يعرفون الكثير عن أسرة الحمران المشاركة في التمرد والانقلاب.

ووفقا للمصادر، فإن اللواء محمد عبد الكريم الحمران، هو نجل شقيق عبد الرحيم الحمران، والأخير هو الرجل الثاني في مليشيا الحوثيين، بعد مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي.

وبحسب مذكرات منشورة، زار حسين الحوثي إيران، عام 1986 برفقة صهره، عبد الرحيم الحمران، الذي قال عن الزيارة "أجهد السيد حسين نفسه حتّى استطاع دخول إيران، التي كانت تخوض حرباً مع ، وكانت الإجراءات الأمنية مشدّدة، ولم يكن رجلاً معروفاً آنذاك.

وبداية التسعينات من القرن الماضي، أسس حسين الحوثي مع عبد الرحيم الحمران وآخرين ما تسمى حركة "الشباب المؤمن"، قبل أن يقودا تمردا على الدولة عام 2004، انتهى بمقتل حسين الحوثي لكن الدعم الإيراني أعاد الحياة للمتمردين من جديد ومكنهم من إشعال 6 حروب قبل الانقلاب نهاية عام 2014.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق