اخبار اليمن - موجز العين الاقتصادي.. تراجع النفط وانهيار الليرة التركية وتفاؤل صيني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اقتصاد

العين الإخبارية

الخميس 2020/5/7 06:10 م بتوقيت أبوظبي

ترصد "العين الإخبارية" أبرز الأحداث الاقتصادية في إطار تقديم خدمة مميزة للقارئ تغطي الأحداث الاقتصادية المهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

واصلت أسعار النفط انخفاضها، الخميس، مع معاناة القطاع من تنامي تخمة معروض الخام عالميا والانخفاض الحاد في الطلب بسبب أزمة فيروس مع استمرار قتامة التوقعات، على الرغم من بيانات تُظهر ارتفاعا في واردات الصين من الخام في أبريل/نيسان الماضي.

تقترب وزارة التجارة الأمريكية من توقيع قاعدة جديدة ستسمح للشركات الأمريكية بالعمل مع شركة هواوي الصينية على وضع معايير لتكنولوجيا شبكات الجيل الخامس، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

تواجه شركة الخطوط الجوية القطرية، أحد أكبر تحديات وجودها في سوق الطيران الدولي، بإعلانها رزمة إجراءات للتقشف والاستدانة خلال فترة الـ45 يوما الماضية، بعد تأثرها على نحو حاد بتفشي جائحة كورونا عالميا.

شهدت العملة اليمنية خسائر بنحو 6.1% أمام خلال تعاملات الأسبوع الجاري، وانخفض سعر الصرف إلى 690 من 650 ريالا للدولار، مع بدء تفشي وباء كورونا في 5 مدن.

ارتفعت صادرات الصين على نحو غير متوقع في أبريل/نيسان الماضي للمرة الأولى هذا العام، إذ سارعت المصانع لتعويض خسارة المبيعات الناجمة عن صدمة فيروس كورونا، لكن انخفاضا في خانة العشرات في الواردات يشير إلى المزيد من المصاعب مستقبلا في الوقت الذي ينزلق فيه الاقتصاد العالمي إلى الركود.

أربكت جائحة كوفيد-19 شركات النفط العالمية التي أجبرت على تعليق أو تخفيض توقعاتها 2020، فيما اضطرت شركات أخرى على تقليص أعداد ضخمة من عمالها.

هوت الليرة التركية إلى مستوى منخفض قياسي عند 7.25 ليرة للدولار مواصلة خسائرها بعد تصريحات من أحد صانعي السياسات في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) فسرها المتعاملون على أنها استبعاد لاحتمالات تمديد المركزي لخط مبادلة عملة مع أنقرة.

ارتفعت الأسهم الأوروبية، الخميس، إذ طغت زيادة مفاجئة لصادرات الصين على مجموعة أخرى من نتائج الأعمال القاتمة للشركات وتحذير من إير فرانس-كيه.إل.إم من أن الطلب قد يستغرق "عدة سنوات" للتعافي. 

شهدت أنظمة المدفوعات المحلية والتحويلات المالية المعتمدة من قبل مصرف المركزي نموا كبيرا للعام العاشر على التوالي، وفي مقدمتها نظام معاملات الدفع بين البنوك والمسـتهلكين.

أطاح فيروس كورونا بمؤشر أنشطة الأعمال في الأسواق الفلسطينية، خلال أبريل/نيسان الماضي، مقارنة بالشهر السابق له، بفعل إجراءات حكومية وقائية أدت إلى تعطل عجلة الإنتاج في مختلف القطاعات بالضفة الغربية وقطاع غزة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق