اخبار اليمن - صحافة اليمن .. 6 سنوات تحت مقصلة الانقلاب الحوثي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
سياسة

العين الإخبارية -

الإثنين 2020/5/4 12:45 ص بتوقيت أبوظبي

باتت الصحافة في هي الضحية الأكبر لمليشيا الانقلابية، وللعام السادس على التوالي، يدفع فرسان السلطة الرابعة ضريبة حرية التعبير تحت مقصلة مليشيا إرهابية تصنفها منظمات دولية بأنها أكبر منتهك للحريات بعد تنظيم داعش الإرهابي.

واحتفل العالم، في 3 مايو/أيار، باليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان المليشيا الحوثية، حكما بإعدام 4 صحفيين يمنيين، بعد 5 سنوات من اختطافهم، فضلا عن تقييد حريات 6 آخرين.

ومنذ اجتياحها للعاصمة ، أواخر العام 2015، شنت المليشيا الحوثية حملة تنكيل غير مسبوقة ضد منتسبي الصحافة، حيث اعتقلت أكثر من 20 صحفيا وداهمت مقرات وسائل إعلامية مختلفة، كما اغتالت 18 من منتسبي الإعلام والصحافة بنيران قناصتها في محافظات يمنية مختلفة.

وتسبب الانقلاب الحوثي بتصنيف اليمن بأنه "أخطر البيئات العدائية في العالم" للصحافة، وخصوصا بعد تحريضات متواصلة من زعيم الانقلابيين، اعتبر فيها الصحفيين بأنهم أشد خطرا على الانقلاب من القوات الحكومية التي تقاتله.


واستغلت منظمات يمنية وناشطون، من اليوم العالمي لحرية الصحافة، مناسبة للتذكير بالانتهاكات التي تعرضت لها الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام في عصر الانقلاب الحوثي، وأطلقوا حملة الكترونية تطالب بوقف أحكام الإعدام الظالمة بحق الصحفيين.

وطالبت نقابة الصحفيين اليمنيين وثلاث منظمات حقوقية وإعلامية، مساء الأحد، بالإفراج عن جميع الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي الانقلابية، وإيقاف التعسفات والقمع بحق الصحفيين والاعلاميين.

وقالت المنظمات، في بيانات منفصلة، إن اليوم العالمي لحرية الصحافة، جاء والزملاء الصحفيين، ويتعرضون للمعاملة القاسية منذ سنوات في معتقلات الانقلاب الحوثي.

وفيما جددت نقابة الصحفيين اليمنيين، مطالبتها بالإفراج عن جميع منتسبيها وإيقاف التعسف والقمع بحق فرسان السلطة الرابعة"، أعلنت رفضت ما صدر من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، بإعدام صحفيين مختطفين منذ العام 2015.


والصحفيين المحكوم عليهم بالإعدام هم "عبد الخالق عمران" و"أكرم الوليدي" و"حارث حميد" و"توفيق المنصوري"، وتقول نقابة الصحفيين إن التهم المنسوبة إليهم هي مناهضة الانقلاب الحوثي فقط والعمل في مواقع إخبارية موالية للشرعية.

وقالت مصادر حقوقية لـ" العين الإخبارية"، إن صحة 3 من الصحفيين المحكوم عليهم بالإعدام تتدهور يوما بعد آخر، وسط رفض السلطات الحوثية بصنعاء نقلهم لتلقي الرعاية الصحية رغم مناشدات متكررة من نقابة الصحفيين.

منظمة "صدى"، اعتبرت هي الأخرى اليوم العالمي للصحافة، فرصة لإيصال صوت الصحفيين للعالم والمنظمات الدولية ذات الصلة، ودعت لحشد الجهود لإطلاق حرية 16 صحفياً في السجون، بينهم 9 زملاء مختطفين في سجون مليشيا الحوثي، 6 اخرين تتراوح مدة احتجازهم بين شهرين وعامين، ويعانون أوضاعاً صحية ونفسية متدهورة في السجون.

وخلافا للقمع الداخلي، أجبر الانقلاب الحوثي، مئات الصحفيين اليمنيين والعاملين في حقل الإعلام، على النزوح القسري إلى بلدان آخرى بحثا عن الأمان، وخصوصا بعد اختطاف زملائهم في صنعاء، بتهمة ممارسة وظائفهم الصحفية فقط.

 ومن جانبه اعتبر وزير الاعلام اليمني، معمر الإرياني، أن حرية الاعلام والصحافة، تعيش أسوأ المراحل في تاريخها عقب انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، وطالب المجتمع الدولي بإدانة الجرائم الحوثية والضغط على الانقلابيين لإطلاق كافة الصحفيين في معتقلاتها.

وقال الإرياني:" في اليوم العالمي لحرية الصحافة نتذكر عشرات الشهداء من الصحفيين والإعلاميين الذين اغتالتهم أيادي الغدر الحوثية، والمغيبين في معتقلاتها منذ خمس سنوات تعرضوا فيها للتعذيب النفسي والجسدي واخضعوا لمحاكمات غير قانونية وأصدرت بحق اربعة منهم أحكام بالاعدام".


وذكر الإرياني، في بيان، أن الصحفيين في اليمن تعرضوا منذ انقلاب المليشيا الحوثية لحملة قمع وتنكيل هي الأوسع، وصارت مناطق سيطرتها أشبه بمعتقل كبير ذات صوت إعلامي واحد يمجد قادتها وادعائهم بالحق الإلهي في الحكم، والخرافات والشعارات المستوردة من إيران التي تغرر بها على البسطاء وتحشدهم لقتال امريكا، بينما هي تقتل اليمنيين.

وأشار الوزير اليمني إلى أن بلاده  لم تشهد جرائم وانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب بحق الصحافة إلا خلال خمس سنوات من انقلاب الحوثي واغتصابه مؤسسات الدولة ومصادرة المؤسسات الاعلامية والصحفية وإلغاء حرية الرأي والتعبير عبر موجة منظمة من القمع والتنكيل طالت رقاب الصحفيين بمختلف انتماءاتهم السياسية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق