اخبار اليمن - انتهاكات الحوثي والتقارير الحقوقية المغلوطة.. ندوة دولية في جنيف

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
سياسة

العين الإخبارية

الجمعة 2020/3/6 02:03 م بتوقيت أبوظبي

أوضاع صعبة يعيشها اليمنيون بسبب الانقلاب

تشهد مدينة جنيف، الجمعة، ندوة دولية تناقش الانتهاكات الإيرانية والحوثية في والتقارير الحقوقية المغلوطة ودورها في استمرار تأزيم الحالة الإنسانية في البلد الذي يشهد اضطرابات مريرة زادت حدتها مع الانقلاب الحوثي في 2014.  

وتحت عنوان "تقارير حقوق الإنسان باليمن - حقيقة الالتزام بالمبادئ والمعايير الدولية"،ينظم المنتدى العربي الأوروبي للحوار وحقوق الإنسان وبالشراكة مع النادي السويسري للصحافة ندوة دولية في جنيف.

ويشارك بالندوة العديد من المنظمات العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان في الدول التي تعاني من الحروب والصراعات المسلحةـ وخبراء دوليون في المجال ذاته.

وتهدف الفعالية إلى تقديم دراسة قانونية وحقوقية تحليلية لجملة التقارير المتعلقة بحالة حقوق الإنسان باليمن، واستعراض ما تضمنته هذه التقارير من مخالفات وتجاوزات للمبادئ الأساسية والرئيسية المعتمدة بموجب التوجيهات الأساسية المعنية بلجان الحقيقة وبعمليات الرصد والتوثيق وفق المنهجية المعتمدة في مجال حقوق الإنسان.

وتعمل على إبراز ما تتضمنه تلك التقارير من اختلال يجردها من إمكانية الاعتماد عليها في التعاطي مع الحالة الإنسانية باليمن، ويسقط عنها التي ينبغي أن تكون أساساً لتلك التقارير، وقاعدة للبناء عليها في معالجة مختلف أنواع الانتهاكات والارتقاء بحالة حقوق الإنسان باليمن.

وتتناول الندوة العديد من المحاور التي تتعلق بحالة حقوق الإنسان باليمن، وتسعى للارتقاء بها ومعالجة مختلف الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبت خلال فترات الحرب التي امتدت منذ انقلاب المليشيات الحوثية على السلطة الشرعية في اليمن.

وتشمل ثلاثة محاور أساسية يتعلق الأول بتقارير الهيئات الأممية والدولية، وتوضيح ما يعتري تلك التقارير من خلل في الالتزام بالمعايير الدولية وخروج عن المنهجية المعتمدة دولياً.

فيما سيتناول المحور الثاني تقارير المنظمات غير الحكومية والتقارير الاعلامية المعنية بحالة حقوق الانسان باليمن، وتوضيح ما تتضمنه تلك التقارير من اختلال وعوار نابع من عدم استقلاليتها ومصداقيتها وخضوعها لجهات وأجندات محددة، والتأكيد على بطلانها في التعبير عن واقع حقوق الانسان باليمن.

ويشمل المحور الثالث الدور الإيراني في تأزيم حالة حقوق الإنسان باليمن، وفضح دورها الخبيث الهادف إلى استمرار تأزيم الحالة الإنسانية في اليمن من خلال ما توفره من دعم عسكري وفني ولوجستي للمليشيات الحوثية الانقلابية.

كما تناقش المعوقات والصعوبات التي تعترض عملية الرصد والتوثيق الخاصة بالانتهاكات والتجاوزات المتعلقة بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وتأثير ذلك على التقارير المعنية بحالة حقوق الإنسان باليمن.

ويتحدث خلال الندوة رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، علاء شلبي، وعضو نقابة الصحفيين اليمنيين ورئيس لجنة الحقوق والحريات، نبيل الاسيدي، والناشط والمدافع عن حقوق الإنسان باليمن، صدام أبوعاصم.

ويحرص المشاركون في الندوة على تقديم معالجات فاعلة وناجعة تستند الى جملة من الإجراءات والآليات الكفيلة بالوصول إلى تحقيق السلام وإنهاء المعاناة الإنسانية باليمن، وضمان تحسين واقع حقوق الإنسان باليمن على النحو الذي يكفل لجميع المدنيين باليمن التمتع بحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نصت عليها التشريعات الدولية وضمان تحقيق السلام بكامل اليمن.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق