اخبار اليمن - صحف غربية: مقتل سليماني يسلب إيران مخلبها في الشرق الأوسط

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
سياسة

هدير عادل

الجمعة /1/3 01:15 م بتوقيت أبوظبي

غارة أمريكية تضع نهاية لقصة

أبرزت الصحف الغربية الصادرة، الجمعة، العملية الأمريكية التي استهدفت الإرهابي قاسم سليماني، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، في العاصمة العراقية بغداد، وعدته ضربة قاسمة لطهران يسلبها مخلبها في في وقت تتصاعد في الصراعات الجيوسياسية الشاملة بالمنطقة.

البداية من صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، التي أعدت تقريرًا عن سليماني قالت فيه إنه بالرغم من قصر قامته وسلوكه الهادئ، كان سليماني يعتبر واحدًا من أكثر القادة العسكريين سيئ السمعة في الشرق الأوسط؛ إذ تحمل مسؤولية العمليات السرية الإيرانية الخارجية، وتوسيع الانخراط العسكري للبلاد داخل الصراعات الإقليمية لدول الجوار والمنطقة.

ونقلت الصيفة عن محللين قولهم إن سليماني تمتع بنفوذ دبلوماسي أكثر من وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، متسائلين عما إن كان في النهاية سيسعى لمنصب سياسي بارز.


وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي أمر بتنفيذ الضربة التي استهدفت الإرهابي سليماني، في العاصمة العراقية بغداد.

وبحسب بيان البنتاجون استهدفت غارة أمريكية سليماني وكبار قادة لردع خطط الهجمات الإيرانية المستقبلية، لافتا إلى أن قائد فيلق القدس كان يطور خططا لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين في والمنطقة. 

صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أوضحت ومن جهتها، أن البعض كانوا يعتبرون القيادي العسكري المتشدد قائد محتمل لإيران في المستقبل، مشيرة إلى أن مسؤول استخبارات عراقي رفيع المستوى أخبر مسؤولين أمريكيين في بغداد أن سليماني وصف نفسه بـ"السلطة الوحيدة للأعمال الإيرانية في العراق".

وأوضحت الصحيفة أن سليماني لم يكن فقط مسؤولًا عن جمع المعلومات الاستخباراتية الإيرانية والعمليات العسكرية السرية، واعتباره واحدًا من أكثر الشخصيات العسكرية الماكرة، بل كان أيضًا مقربًا من المرشد الإيراني علي خامنئي، وكان يُنظر له باعتباره قائد محتمل لإيران في المستقبل.


وذكرت مجلة "أتلانتيك" الأمريكية أن يسلب النظام الإيراني من الشخصية المحورية لطموحاته في الشرق الأوسط.

وأوضح أندرو إكسوم، الكاتب المساهم بالمجلة، الذي كان يشغل منصب نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط من 2015 لـ2016، أنه يعلم مدى الأهمية التي كان يمثلها سليماني؛ لأنه أمضى وقتا أكثر في العالم الناطق بالعربية – في العمل على تعزيز حلفاء إيران من العراق إلى ومن إلى – أكثر من وقته في إيران.


وذكر موقع "ديلي واير" الأمريكي أن محللين يرون مقتل القياديين الإيرانيين البارزين المتورطين في الإرهاب خلال العملية الأمريكية في العراق، ليل الخميس، أمر جلل يفوق مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وأبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش.

أما صحيفة "الجارديان" البريطانية، التي أعدت تقرير تحت عنوان "من هو قاسم سليماني؟ المزارع الإيراني الذي أصبح أكثر قوة من الرئيس، قالت إن سليماني قائد فيلق القدس تمكن من إعادة تشكيل المنطقة في أعقاب حرب العراق والأحداث التي شهدتها سوريا.


وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن سليماني استغل أوضاع العراق وسوريا واتجه لإرسال الرجال والأموال لتأسيس هلال من القوات الموالية لإيران عبر المنطقة، من لبنان في الغرب إلى اليمن بالجنوب، موضحة أن التصاعد المستمر لنجم حزب الله في لبنان والتدخل الإيراني في الحرب السورية وانقلاب المستمر في اليمن، وغيرها من التطورات يمكن إرجاعها إلى القيادي الإيراني الذي ولد لعائلة فقيرة في 1957.

وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية تحت عنوان "مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بأوامر من ترامب"، أن الجنرال الإيراني البارز قتل في غارة أمريكية ببغداد، في تصعد خطير للعنف بين طهران وواشنطن.

"قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، اغتيل في غارة أمريكية على "، هكذا سلطت صحيفة "تليجراف" الضوء على العملية التي أسفرت عن مقتل سليماني، مشيرة بدورها إلى أن الاغتيال يمثل تصعيد كبير في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.


وأوضحت الصحيفة أن مقتل سليماني يمثل ضربة كبيرة لإيران، لافتة إلى أن سقوط نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، في الغارة نفسها يمكن أن يمثل نقطة تحول محتملة في الشرق الأوسط، محذرة من رد انتقامي قاس من إيران والقوات التي تدعمهاضد المصالح الأمريكية وحلفائها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق