الكاف: الحاجة ماسة إلى التصدي الجمعي الموحد لكل ما تقوم به الحوثية داخل اليمن وخارجه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مسؤول حكومي أن الحاجة ماسة أكثر من أي وقت إلى التصدي الجمعي الموحد لكل ما تقوم به المليشيا الحوثية داخل وخارجه.
وأكد مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف في تحليل معمق بعنوان: "عن الطريق الفوري" في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، قائلًا: "في كل المحطات الحوارية الفائتة التي جمعتهم بالحكومة ، لم تهتم الحوثية إلا بما يؤدي إلى تعزيز تواجدها المسلح على الأرض والاثراء الفاحش الذي بات يميز عددًا كبيرًا من قياداتها على حساب القضايا الوطنية وحياة الناس في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وقبل ذلك ضربها كل القرارات الدولية ذات الصلة بعملية السلام، عرض الحائط، بما في ذلك قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ ومقترحات الأمم المتحدة."
وقال مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف إنّ "الواقع المعاش صادم ومُحبط ويشير إلى أن كل ما تقوم به الحوثية منذ أن انقلبت على الدولة بقوة السلاح إنما يتوافق مع تركيبها البنيوي بوصفها حركة دينية مسلحة نقيضة للدولة بمعناها القائم على مؤسسات وبالتالي فإن القرصنة والأعمال الإرهابية التي تقوم بها أكان داخل اليمن أو في البحر الأحمر وخليج إنما دالة على حقيقتها المليشاوية التي يتجاهلها كثر؛ ووفق نائب قائد البحرية الأمريكية الأدميرال براد كوبر فإنّ (الحرس الثوري الإيراني موجود داخل اليمن، وهم يخدمون جنبًا إلى جنب مع ، ويقدمون لهم المشورة ويقدمون معلومات الاستهداف)."
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف مدى الحاجة إلى التصدي الجمعي للحوثية، قائلًا: "يستحيل الوصول مع الحوثية إلى حل عبر عملية سياسية تقوم على حوار؛ في الواقع تبدو الحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى التصدي الجمعي الموحد لكل ما تقوم به سواء من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة أو من قبل دول الخليج والبحر الأحمر وقد امتدت التداعيات لتشمل عديد دول عالميًا، وهذا لن يحدث وفق الوزير معمر الإرياني إلا عبر الشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية وتجفيف منابعها كلها، على طريق استعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية."


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق